الاثنين، 2 يوليو 2018

غريبة بين أهلي / بقلم الأستاذة سميا دكالي

غريبة بين أهلي

لي في ثنايا قلبي بصيص أمل ولهفة حنين ....
أعيش على ذكراها رغم توالي السنين....
سئمت التكلف حتى بدا الحرف على حزني...
بمداد نقشت أحرف طفولة ولت وعادت أطلالا  ...
حتى عجزت الأيام والاحداث عن محيها....
وترسخت على ذاكرة أصبحت أسيرة لها...
كيف أمحوها وبين ثنايها أحيا دوما ....
أحن إلى أثيرها حين يضنني الضجر....
فلولاها ماخطت أناملي أحرفا ....
ستظل محفورة على صفحات مسودتي....
ولن تعرف الذبول طريقها مادام عطرها يلاحقني....
ياليت ماضي يعود ليكتب صفحات الأيام الآتية....
فأنا بدونه أصبحت إنسانة دون هوية......
طموحي أن أعيش أياما تشبهه.....
فزماني يختلف عني وإن كنت بين اهلي....
لن أمل باحثة عنه لعلي اعيد بسمتي...
وذاتي لن تشعر بحنايا فؤادها ....
مادام قيدي لم ينكسر....
ومادمت أعيش على سجية غيري....
كما لن ألوم زماننا فهو مازال على عهده ....
بل ألوم أهل زماننا وما آلت إليه حياتهم....
حتى باتوا اغرابا عن بعضهم وهم يحيون نفس الوطن...

             سميا دكالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور