الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017

أقلام ثائره/// بقلم سمر أحمد

ياسمين سلمى
..................... 
وحدها تمضي بها  الغربه 
بقلبها  ورده صوتها  يغني  
كل أزهاري تراقصها 
تعلن إبحارها في اليم   
رأيت زورق أمي يحضنها 
يتباهى بأشرعة  الماضي 
يتمايل كفراشة الزهره 
بين محبرتي وأقلامي  
قالت لعينيها يا شمعه 
غطي دموعك بمسامي
وتعالي نغزل لنا خيمه 
من ثلج ضياعك و أمطاري  
توسد الحزن أفكاري 
وتداعى قلبي بثواني 
لا يعرف من فينا يداري 
ياسمين سلمى أم صرخة الآه بأوطاني 
في الأرض فارقت  بذاري 
غاب مع العمر قراري 
قد باع الحصاد أيامي
غضب يتحدر على  بابي
أهداني جمرتفجرها     
جراحها مزقت أعوامي   
لكن المطر عاهدني في آخر قطره من عيني  
يقيس فيضاني الأيسر 
من القاع إلى المرفأ  
نزعت القهر عن صدري 
وكلانا في الوجع الأبكم 
بين الأوراق ومسرى دمي 
رسائل صمت تبررها 
بضفاف ربيعها الثاني 
تشتهي أحلامها تكتب 
بحروف غدي وأنغامي 
بحنان أمي تسيجها    
بأعشاش بلادي منبعها  
تنادي بيادر أحبابي   
الحب عاد يخاطبها من ثقب قلبي يغازلها 
رأيت القمر بعينيها  ينشف جراح أوتادي   
بغمد القوافي معصمها تنحى الحزن وقبلها 
سلمى ياصغيرتي لا تخافي مشارف العوده  بحفيف ورق 
مشت به النار أميال في زنزانة اليأس 
بقلب الثرى انفطر الوتر والتقط الفأس
أنا كلما هففت الريح  بأعماقي 
كتبت إسمك البهي بعنواني 
..........................
أقلام ثائره - سمر أحمد 
..........................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور