ايوان السلطان..
..............................................
تمايلي بخفه..
فأنت حسناء فتيه.
وضاءة الوجه بهيه.
أمر السلطان..
لتُهيأ الغواني..
وتُزين المواني..
ضج الحرملك بالأصوات..
وتهيأن كل الفتيات.
يتمنين قلب السلطان..
والحب والأمان..
في الدهاليز تحاك الموآمرات..
ويخلط السم بالضحكات..
عوالم من البشر غريبه..
تجتمع فيها كل عجيبه.
يدعون حب السلطان..
وفداؤه في كل زمان.
على باب السلطان..
وعلى حواف الايوان..
اصطفين الغواني..
ينتظرن الأماني..
فتحت مصاريع الأبواب..
وسرن في منظر مهاب..
تبسم حضرة السلطان..
والبهجة عمت الايوان..
دارت الأقداح..
وتناغمت الأرواح..
تمايلت الجواري..
بحسن ودلالي.
على موشحات اندلسيه..
ودندنات عود شرقيه..
سهرن حتى الصباح.
وصمتن عن الكلام المباح.
ثمل الجميع..
وتناثروا كالقطيع..
ماعدا حضرة السلطان..
وغانية فتيه..
بالجواهر مكسيه..
اومأ إليها السلطان..
أن تقدمي الآن..
تقدمت في خجل..
وقلبها ينبض في وجل..
قلدها عقداً من عقيق..
واصبح لها العشيق..
شعشعت شمس الصباح..
وكل جمال قد لاح..
وكان ياما كان..
في سالف العصر والاوآن..
.....................................................
بدور عبدالله الغامدي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور