اليتيم
اليتيم يمكن أبوه موجود
ويمكن له عمة
ويمكن أمه حنونة
وما تفارقه بضمة
ويمكن المعجبين كثار ...
وسلامة روحه يتمنه
لكن حبيبه غدار .. وما يقابله بضمة
هناك برد اليتم الحقيقي .
يتيم و سخيم ...
مثل طفل فارقته أمه
يا برد دفينا ...
نار الشوق مثل العاصفة ...
عم يحرق فينا
لا تضيع براءة الطفولة ...
من الروح يلي فينا
ومعالم وجوه طاهرة ...
مطبوعة بأروحنا وأسامينا
كاد يجف الوريد .. والشرايين وردية
من فحيح النار .. وزوابع رملية
نخاف من الضجيج .. تتوه خطاوينا
وترتجع وتدور .. تلاقي أسامينا
مرسومة على الحيطان ...
والفاتحة مقروءة ...
على طهارة روح ...
كادت تصرخ .. وتبوح شو فينا
من قلب موجوع .. صفت ليالينا
شو ذنب الطفولة .. اللي تاهت فينا
يا سخيم لا تدور .. على أم بديلة ...
مرارة البعد .. تثبت خطاوينا
والدنيا دوارة .. يمكن تداوينا !!
بقلمي " ليلى أبو حسين "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور