السبت، 18 فبراير 2017

تنشدُ الرّوحُ/بقلم / محمد سعيد

تنشدُ الرّوحُ
تجمعُ لكِ ألحانًا 
من عيونِ الصّباح 
وفي المساءِ تعزفُكِ 
على نوتاتِ الحبِّ والوفاء 
فتتأرجحُ همساتُنا 
تتمايلُ مع أنسامِ الهوى 
ورمشُكِ المكحولُ يغنّي 
تغارُ منهُ نجومُ السّماء
*** 
عيناكِ عيناكِ 
بريئتان 
كمقلِ الطِّفلِ .... 
فيها مناراتُ حبّي وأحلامي
على سنائِها أدخلُ الكون 
قصورَ الأمل
وذرا دموعِها
تعطِّرُ أوراقَ عمري
روحي ووجداني
****
يا سيّدتِي 
في شرعِ الهوى 
لا تتكلَّمُ الأفواهُ 
فالحبُّ تنطقُهُ العيون
تحاورُ القلبَ الملتاعَ 
يزدادُ خفقانُهُ بجنون 
فدعي مقلتيكِ تمتلئُ عشقًا
وتغرِّدُ بالمكنون
فأنتِِ امرأةٌ حبُّها بمدادِ البحرِ
وما جفَّ حبرُ قلمي
في وصفِها في بحورِ الشِّعرِ
وفي كتبِ التَّاريخِ أسطورةٌ
سُطرَت بحروفٍ من خمرِ الرّوحِ 
يا شمسًا في سماءِ القلبِ 
توهجُ بالنُّور
بقلم / محمد سعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور