{{ تسديس بيتين للشاعر عبد العزيز بشارات }}
×××××××××××××××××××××××
يا ظالمـــــــــي أصدَرتَ حكماً ساءني
أشجَيتَ قلبـــــــــــــــي إذْ به جابهتني
بالسجن مــــــــــــــن بعد الهَنا قابلتني
وظلام قلبــــــــــــــكَ لا أرى يا ليتني
لما سُجنــــــــــتُ بجوف قلبكَ راعني
××××××××
هذا الظلام وزاد مــــــــن أحزاني
أكديتني فـــــــــــــــــي قلب قفرٍ بَلقعِ
أجريتَ وَقراً فــــــي الفؤاد ومسمعي
قل لــــــــي بربكَ أين يكمن مفزعي
أضنيتنــــــــــي أوَ ما شَجاك توجّعي
وتركتنــــــي والخوف يلهب أضلعى
أشكو المرارة مـــن هوى سجّاني
××××××××
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
{{ تضمين نفس البيتين }}
××××××××××××××××
يا حاكماً بالجور كم عاهدتني / وحلفتَ لـــي تبقــى مـــدى الأزمانِ
ما بال عهدك قد نقَضتَ بغفلةٍ / أيـــن اليميــن بســـــــــورة القرآنٍ
( لما سجنت بجوف قلبك راعني ) / لخلــوِّهِ مــــن روعـــة الإيمانِ
وظلام قلبكَ مُفترى أوَ ما ترى / ( هذا الظلام وزاد مــن أحزاني )
أشكو الغرام وأنتَ في لجج الهوى / لـم ترعَ ما عانيتُ , ما أشجاني
تنحو ويصحبني الأسى مُتبرّماً / أرعـــــــى النجوم بصحبة الخلّانِ
( وتركتني والخوف يلهب أضلعي ) / وحشاشتي تُكوى بذي النيرانِ
وبقيتُ مُلتفحاً بأبراد الحيا / ( أشكو المرارة مــــــــن هوى سجاني )
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
{{ مجاراة نفس البيتين }}
×××××××××××××××
آنستني لما سُجنتُ بجوف قلبكْ / ودم الفؤاد بروعةٍ غذّانـــي
برهنتَ للعذّال فيها صِدق حبّكْ / وبغبطةٍ أضحيتُ كالكيوانِ
××××××××××××××××××××
ما راعني سجن الحبيب بقلبهِ / بل سرّني بالسجن إذ أدناني
وسُعدتُ حين غدوتُ زاهِ بصبّهِ / وكأنني في روضةٍ وجنانِ
××××××××××××××××××××
لي في الحياة بقيّةٌ يا ليتنـــــــــــــي / أقضي الحياة برفقة السجانِ
يضفي على قلبي المسرّة في الهوى / ويحوطني بالحبّ والتحنانِ
××××××××××××××××××××
ما سرّني الوصل المغذّ بخيفةٍ / بل ساءني إن لم يكن سجاني
فالأرض تحيـــا ان تُبَلّ بمُزنةٍ / ويطيــب فيها الزرع للأخدانِ
××××××××××××××××××××
يا باشقاً سيف الظَلال وسامَني / سوء العذاب مُهَيّجاً أحزاني
لا تترك الخلّ الوفي أما تَعي / أضنيتني وزعمتَ أنْ تهواني
××××××××××××××××××××
الردّ على البيتين
××××××××
لمّا اعتَليتَ منصّة الحكّامِ / تقضي بما تهوى ولم تَرعانِ
هل حكم سجني دائمٌ ومؤبدٌ / والإدّعاء أقرّ اني الجاني ؟
أم انني في السجن أقضي بُرهةً / مُتحرراً من بعد من سجاني
في الحالتين أما رعيت شكايتي / لم تُشجِ قلبك ما رَوَت ألحاني
حسبي إله الكائنات وعُدَّتي / من مُستبدٍّ ظالمٍ أشجاني
فعساك تُبلى مثلما أبليتني / تقضي الحياة بنقرة السلمانِ
لا شامتاً أبدو أمامكَ ناظراً / أنّبْ ضميرك إذ فلا تنساني
(( نقرة السلمان : من سجون العراق القديمة النائية المهلكة ))
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
((( ابو منتظر السماوي )))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور