قارئة الفنجان...
وراحت ترنو.. لعمق...
عمق.... فنجاني...
تتأمل خثارته...
وكأنها فيها... تراني
تتنسم بقية عبق...
ترسبت في قعره
أو لكأنها تغوص...
وتبحر ببنها..اليماني
تومئ أي بني شقرائك...
بانتظارك بعد شارتين
أو ثلاث.. هناك....
أتراها.. وأظنها تعاني
ومالت عليَّ... تومئ...
بسبابتها ورمشة العين
للنقطة.. البيضاء..
بعمقه.. انظر.. وقربت...
لعينيَّ طلاسم الفنجان
ففاض سكيب شذاها..
تأبط الخيال في ثواني
تلهف الخافق لريَّاها..
...... أغرقتني...
......... ببحر الأماني
هي تشير وتتمتم...
.... وطرفي يلملم....
نثير خدها الأرجواني
لظاه يلفح.. وجهي...
حمرته..... تغمرني..
تستل.... أحزاني
تمور براهبي نشوته..
أأقطف منه رشفة!!
بنعم يَفحُّ شيطاني...
.... أقارئة الفنجان....
ليتني رهين...كفيك
ألا ليتني... فنجاني...
مركب العشق أنا..
وهمهماتك رباني...
أو تعدين محاسن ....
شقرائي واللهفة ...
تضم عبيرك....
وتعد الثواني
آآآآه لو تتمهلي...
لو تستوطني..
بَرَاح وجداني...
...... لو تمتطي...
حلم قصيدتي..
.... وتهمسي...
ياشاعري..
ياسمينتك .. البيضاء ..
...أنا فكن.... بستاني.
بقلمي..
# محمد مازن #

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور