الجمعة، 20 يناير 2017

أربطة عنق مزيفة/ بقلم /ماجد علي اليوسف

. ( أربطة عنق مزيفة ) ...
................................
الثقافة الأيجابية ...
هي التي تجعل من التفكير بناء لخدمة الذات اولا" ..
 والمجتمع والفهم صحيح للأمور الحياتية والقضايا الأجتماعية وبعيد عن الأجتهادات الشخصية
فالكثير يفهم القوانين بمحدودية عقليته المتخلفة وفهمه المتخلف للحياة وحسب وسعة ثقافته 
فهناك من يجعل من ذاته الحكم والقاضي على تصرفات وافكار الذين هم الأفضل منه .. ربما ... 
وفهمه للأمور بما يناسب تفكيره ومصلحته الشخصية بما يجعل منه شخص له مكانه بين من حوله من وجهة نظره فقط .. وهي وسيلته وبضاعته التي يتاجر بها
وبحكم مركزه وموقعه بالمجتمع
" الخاضع للتعسف "
جعل منه المسيطر على حياة وحريات الأخرين بعقليته المنحرفه او المتخلفة..أو كلاهما
لكن هؤلاء يعرفون أنفسهم أنهم أدنى مستوى ويعرفون انهم متخلفون .. لكن ( تأخذهم العزة بالإثم ) والتعالي 
فهم مساكين يتمنون ان يخرجوا .. من ملابسهم المزيفة لشخصياتهم .. 
ا هي الصدفة جعلتهم فيها.؟
فما أجمل أن يرتد الأنسان ثوب الشخصية الذي يناسب عقله ليتجنب أحتقار نفسه لتزييفه حقيقة ذاته ..
عندما يختلي بنفسه ويكون بدون رقيب.
وهذا راجع لثقافة واخلاق الانسان وتربيته..
هذه ..
رسالة لذوي
 " أربطة العنق المزيفة "..
... ماجد علي اليوسف ...
.. 2017 _ 1 _ 20 ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور