ومضة قصة ..
في نصف المحطة قبل الاخيرة..
للمبدعه
سما أسير
في نصف المحطة قبل الاخيرة رمت حقيبتها لزمنها القادم، رمت كل الالمها وقصائدها، رمت احساسها المرهف الذي انهك قواها، ولغتها التي لم تصادف من يعرف ان يقرأها وكأنها كلمات بلا نقاط يتعثر كل من يقرأها،ووقفت بركن تتطلع ماذا
تعبىء في حقيبتها الجديدة وهي التي لا تجيد الا لغتها، حاولت بلغة النفاق تعثرت فما اتقنتها، جربت لغة المصالح فما
وجدت وجهها بالمراَة حاولت التلبس بلامبالاة فرأت المسافة طويلة وقطار عمرها يسرع في المسير،فغرقت في عتمة
وحدتها ، لملمت خيبة انتفاضتها وعبئت الحقيبة بأمل ان يحل الربيع في شتائها واعادت قصائدها لأنها اَمنت بهن ، فبهن تولد كل يوم وبهن تعيش اغتراب نفسها وبهن ترتدي حياتها رداء كل همسة حتى لو صدئت قلوب من حولها وخلت حناجرهم من الصدق..
سما..اسبر
في نصف المحطة قبل الاخيرة..
للمبدعه
سما أسير
في نصف المحطة قبل الاخيرة رمت حقيبتها لزمنها القادم، رمت كل الالمها وقصائدها، رمت احساسها المرهف الذي انهك قواها، ولغتها التي لم تصادف من يعرف ان يقرأها وكأنها كلمات بلا نقاط يتعثر كل من يقرأها،ووقفت بركن تتطلع ماذا
تعبىء في حقيبتها الجديدة وهي التي لا تجيد الا لغتها، حاولت بلغة النفاق تعثرت فما اتقنتها، جربت لغة المصالح فما
وجدت وجهها بالمراَة حاولت التلبس بلامبالاة فرأت المسافة طويلة وقطار عمرها يسرع في المسير،فغرقت في عتمة
وحدتها ، لملمت خيبة انتفاضتها وعبئت الحقيبة بأمل ان يحل الربيع في شتائها واعادت قصائدها لأنها اَمنت بهن ، فبهن تولد كل يوم وبهن تعيش اغتراب نفسها وبهن ترتدي حياتها رداء كل همسة حتى لو صدئت قلوب من حولها وخلت حناجرهم من الصدق..
سما..اسبر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور