( صديقان )
-------------
المساء اقترب
جالسةٌ على الأريكة
أخفي وجهي بين يَدَيّ
أهزُّ كتفي ..
نصفه من خجل
ونصفه الآخر من يأسِ
" لن أدعَ رجلاً
يَجْعَلُكِ على هذه الحال"
هكذا أخبرتني نفسي ..
الوقتُ قد حان
لإنزاله من عليائه
لم يحفظ لكِ عهداً
وفي نهاية المطاف
خَذَلك ..!!!
كلماتٌ انبعثت بقسوة
مني..إليّ ..
لهجةٌ تصاعدت من داخلي
الإجابة تصطكُ سيدي
كأنها صفعة ...!!!!
ردت على سؤال غبي ..
أمنية..!!!!!!
أن تقص عليّ
لمَ عدتْ ..??
لربما أفرِّغُ همِّي
أضعُ رأسي المتعب
على وسادةِ الغد
أتابع حياتي كأنكَ لم تكن ..
ذمتي منكَ بريئة
أحتفظ بحزني للأيام..
قرصٌ من المنشط
قد يفي..!!!!!
أتلو أدعية أبدية
وأعلم أن الكلمات
لن تجدي ..
حبيبان كنَّا ..يا أنت ..!!!!
حبيبان..!!!!
فكيف أضحينا
شماتة البلدِ ..!!!!!??
---------------
سمرا عنجريني/ سورية
2/8/2018
اسطنبول..
الأربعاء، 15 أغسطس 2018
صديقان /// بقلم الشاعرة سمرا عنجريني
مع غيمتي /// بقلم الشاعرة سميا دكالي
مع غيمتي
وأنا على الشرفة مساء أحدث نفسي
وإذا بغيمة تحوم في سماء أحلامي
سألت الغيمة بكل حنين ولهفة
هلا خبأت لي بعض الفرح بين ثناياك ؟
لتمطرني زهرا وأقحوانا
فأمتلي عبقا وتعود لي بسمتي
وبدموعك تحيي ما تبقى مني
أجابتني نفيا حتى بدا الحزن على وجهي
هوت دمعة مالحة على خذي
مسحتها بيدي كاتمة مرارتي
سألتها معاتبة: لماذا سرقت حلمي؟
وفي وحل الأوجاع والضياع تركتني
ما اهتمت بل تلاشت حتى غابت عني
ربما ذهبت لتمطر الفرح غيري
تمنيت حينها دفن أمنياتي
أن أقبرها في أعماق أعماقي
حتى لا أظل أعيش على هذا الانتظار
فقد اكتفى الحزن مني فاكتفيت من نفسي
حتى بدا لي أن الزمن ولى هاربا مني
ما تاركا سوى أوجاع وهمسات
لتتحول لجمرة من سدرة اللظى بداخلي
لا السنون ولا الأحداث أطفأتها
لأعيش في قبو الحسرة أجر خيباتي
آملة أن تعود لي يوما ما غيمتي
فتمطرني فرحا وتطفأ لهيب جمرتي
سميا دكالي
عاد في كفن /// بقلم الشاعر وليد.ع.العايش
- عاد في كفن -
-------------
يحكون في بلادي
في قريتي الصغيرة
رواية قديمة؛ جديدة
عن طفل مازال
يلهو في شجن
يداعب الفراش
ويحلم بدمية
لاتزال ترتدي الحجاب
يعرف كيف يتكاثر
الضباب ...
تكفيه ضفيرة صغيرة
وجزء من شطيرة
وحفنة من تراب
يحكون عن طفل
صغير أو كبير
لم أعد أدري
كيف حاله
هنا كان يركب الحصان
من هنا مر ذات يوم
هنا كان يسكن
في أمان ...
يروون قصة
تشبه ليلة القدر
كيف تكسرت
أضلع القبر
وكيف غادر
دون أن يزرع
آخر الغراس
ترك هنا المعول الخشبي
ترك دمية ؛ ولعبة مثيرة
يرووون كيف لفه الكفن
يحكون في بلادي
حكاية على مر الزمن
عن طريق لم يعبد
مازال الطين يعانق كتفيه
والبرد يعاند كفيه
وحجارة ترتمي في سكون
يحكون
عن ذلك الطفل
الذي هاجر بلا وداع
أخبر الجميع بأنه عائد
لبيته الضرير
لم يكن يدري أي شيء
عما يسمونه المصير
هز رأسه باندفاع
قال أنه لا يخشى الضباع
أو الضياع
أخفى دماه
وأشياءه الثمينة
كان يخشى
أن تسرق
أو تغرق
أو تحرق
أو تأتيها موجة أليمة
لكنه لم يعد ...
يا أماه ؛ يا أباه؛ يا أخاه
يا أخته الصغيرة
يا ذويه ...
يا كوخه المفروش بالتراب
لا تبكوا عليه كثيرا؛ أو كثيرا
لا ترهقوا جسده النحيل
أو عيناه
قبلوه في لحظة أخيرة
ودعوه؛ ألبسوه ثوبه
الذي اشتراه قبل أن يغادر
كي يفرح ولو قليلا؛ وربما كثيرا
لا تشعلوا النيران
في صدره الصغير
أضيئوا فوق قبره
شمعة؛ وشمعدان
أسرجوا السرير ...
لا تركبوه زورق النسيان
فاليوم إليكم
عاد الطفل في كفن ...
لن تكف الدموع كلها
ولا أغاني الرصاص
فكلها ستمضي
بعد لحظة
ليبقى مضرجا بدماءه
وحيدا؛ وربما وحيدا
دعوه يشرب ماء ساقية
تمر من جواره
تعرف إلى قلبه الطريق
وجوفه ؛ وداره
فربما كان جوفه يابسا
قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة
لا تنظروا لرأسه
ولا إلى شعره
أو نحره
لا تغسلوا يديه
دعوا دماءه طازجة
لا تغسلوه؛ أو تكفنوه
أطلقوه؛ أطلقوه للغيوم
للسماء ؛ للسحاب
فقط؛ انظروا إلى مسجاه
فها هنا كانت
رحلة مبتداه؛ ومنتهاه
ارسموا حول قبره
لوحة من عذاب
أو سراب
فيها رفاقه الشباب
لعله يأنس في الغياب
قبل الثرى أن يحتويه
قبل العيون أن تبكيه
وترموا على الجثة التراب
يحكون في بلادي
في قريتي الصغيرة
كيف أورقت لبلابة
وأزهرت وردة من يباس
تعانقت مع ياسمينة
كعاشقين
أزهرت وردة وحزمة من آس
فأصبحت حديقة كبيرة
أصبحت بستان
فأينع الزيتون والرمان
يحكون في بلادي
عن طفل عاد ؛ ولم يعد
لكنهم يقولوا للصغار
بأنه ( عاد في كفن ) ...
--------------
وليد.ع.العايش
١٣/٨/ ٢٠١٨م
زفرة /// بقلم الشاعر عبدالرزاق القصاب
عبدالرزاق القصاب
-------
زفرة
زفراتُك ملتهبة
كيف بوسعك أن تكتمَها
كيف بوسع الصدر تحملها
أكتبهْا حين الوجدِ حروفاً
تُخرجُ وجعاً
كي تبردَ نارٌ في الصدر
طال توهجها
قلبي /// بقلم الشاعرة هناء أبوزيدان
قلبي
مابِكَ ياا قلبي...؟!
نبضُك بتراجعٍ
مُوهِنٌ بشكلٍ مخيف
أرْدَتْكَ مواجعي
وبِتّ جدّاً ضعيف
ماعدتَ تتحمّل حزناً
ولاحتّى تقوى على الحبّ..!!
أشدّ من عزيمتك عبثاً
لا أراكً إلا بزوايا
أضلعي مختبي..
وكأنّني لكَ مُغتصبِ… !!
لمَ خذلْتِني ؟!
وتركتني وحيداً
في منتصفِ الدربِ…!
نصفي أنتَ ميتٌ
ونصفي الثاني مُعذّبِ..
وما ورّثْتني إلّا دمعاً
عالقاً بين هُدُبي… !!
هناء أبوزيدان
أنت بحر /// لشاعر القريه فــيـصــل بـــر
((( انتِ بَحْـر )))
************
انت بحــر مـلـيـان بالعــجــايــب
يا حـبيـبتى لو بـَقـَالـى يـوم حـبـايـــب
يا اللى حُضْنِك رَدْ لِى قلبى اللى غايب
يا اللى عُمرى فى ابتسامتك تاه ودايب
انتِ ليه
انت ليه تسهـرى وتِـنـسى اللـيـالــــــى
انت ليه ما بـتـهـربـيـش مـن خـيالــــى
انت ليه تـِوْحـشينى وانت واقـفه قـبالى
((( انتِ ليل )))
**********
انت ليل مليان نجــوم ويا الـقــــمر
انت رحـمه م الاله لكل مخـْلـُوق والبـشر
يا اللى لُونك جوه قلبى أحلى من لون القمر
يا اللى هَمْسِك حَنْ لـُه نور الليالى والوتر
((( انتِ فين )))
***********
عرفينى يا حـبـيبتى فين هـمومى بتندفن
علمينى ازاى بتدفنى الهموم من غير كفن
وانت واقـفه صامـده رغـم أحــوال الزمـن
يا حبيبتى يا اللى ماهَزَّت ضفايرك المِحـن
((( انتِ أيه )))
***********
من حـــرير ولا فـــُولاز ولا دهـــــب
مَهْـمَا تـِـتهـز الليالى ما بتِهْـوِى الغـــضــب
انتِ عَـلّْمْتِى الرُخـَام وعـلمتـــى الخـشب
ازاى يمارس المشاعر والعواطف فى التعب
********
شاعر القريه
فــيـصــل بـــر
لغة الضاد /// بقلم الشاعر : محمد العصافرة
لُغَةُ الضَّادْ
أنا للضَّـــــــــادِ أنْتَسِبُ : فَلِيْ أَصْلٌ ولي حَسَبُ
فانْ هامُوا بها عِشْقَاً : فَعِشْقِيْ فيهـــــا أَحْتَسِبُ
وفي بغدادَ أُغْنِيَتِيْ : يَسُوْمُ غِنَاءَهَا العَـــــرَبُ
فانْ غَنُّوا لِمَكْرُمــــــــَةٍ : تَغَنَّتْ مصرُ تَنْتَصِبُ
وفي عَمَّانَ لي فَــــــــرْعٌ : وَأَجْدَاديْ هُمُ السُّحُبُ
عَشِقْتُ هَــــــوَاءَ عَانَقَهَا : وَوَجْدِيْ فيها يَرْتَحِبُ
وَقُدْسٌ لي بها شَعْبِيْ : تنادي اليومَ تَحْتَجِــــــبُ
تَئِنُّ بأنَّةِ الثكلـــــــى : فلا عُرْبٌ لها تُجِـــــــــبُ
وَتُوْنُسُ قَدْ رَمَتْ قلبي : بِداءِ الحُـــــــــبِّ يَلْتَهِبُ
بها قَمَرِيْ بها أَمَليْ : بها الجَنَّاتُ تَخْتَضِـــــــــبُ
فانْ قالوُا بهــــــا قَوْلًا : فَقَوْلِيْ فيهـــــــا يِنْتَسِبُ
رياضُ العِـــزِّ شامخةٌ : قََريْضِيْ فيها يُعْتَــــذَبُ
وَبَيْروتُ لها عَضــــدٌ : جمَالُ عُيونِها الطَّـــرَبُ
وَعَجمانٌ لهــــا عِزُّ : بَناهُ المجدُ يَقْتــــــــــــربُ
بها وَلْهَــــــانُ لا أَدري : وفيها دُوِّنَتْ كُتُــــــــبُ
سَمَتْ حَلَبٌ بِعِزَّتِها : دِمَشْقُ عانَقَتْ حَلَـــــــبُ
رِباطُ الخَيْــــــرِ نَعْشَقُها : جَزائِرُ عِزِّنا لَهَـــــبُ
بِها روحــي بها أمليْ : بها الأيام تَرْتَقِـــــــــبُ
بَنَتْ مَجْدَاً لها نَسَبٌ :وَشَمسُ الكَوْنِ تَحَتجِـــــــبُ
وَصنعــــــاءُ سنا لغتي : يباهي ببيتَهـــا الأدبُ
وللخرطــــــــومِ أغنيتي : أغنيها وَتَسْتَجِــــــبُ
صومالُ الفخرِ ما هانَتْ : هي الأيامُ والحِقَـــبُ
فأينَ الضَّادُ يا قَوْمــــــــــي : فانتم سادةٌ نُجُــبُ
فلا تهِنُوا لِمَظْلَمَــــــــــــةٍ : لها قَلْبِيْ سَيَلْتَهِـــــبُ
فانتم شمسُ كَوْكَبِنَـا : وَشَمْسُ الضَّادِ تَرتَحِـــــبُ
الشاعر : محمد العصافرة / فلسطين – الخليل – بيت كاحل
اعتذر للدول التي لم تذكر فهي في القلب
الأحد، 12 أغسطس 2018
على يخت العشق../// بقلم فراشة الشعر جاهدة نظير مشيك
الخميس، 9 أغسطس 2018
أتذكرك أنا والحنين../// بقلم الشاعرة جاهدة نظير مشيك
حسناء ترفل في الجمال وتحتسب..// بقلم الشاعر محمد العصافرة
حسناء ترفل في الجمال وتحتسي
تقيؤ الخداع / بقلم المبدعة سهاد حقي الأعرجي
لا تَهيمُ...
بين...
المُحيطاتِ معاتباً...
فلن...
يسمعكَ سِوى....
أَمواجٌ غاضبةً....
مُجعجعةَ الصَوتِ....
مُحَطِمَةَ الآمالِ...
مُتقنةَ الأَنغام...
غائبةً عن الحُبِ...
مترفة الصَبرِ....
ولا تَرسمَ كلماتِكََ....
على زبَد ماء...
سيتَبرعم لها جَناحان....
فسَتُحلقُ بِطرفَة عين....
بين نَسمات هَوائها ....
باكيةً بِدمعٍ مُتجَمر....
فهي تعلم....
بأنها لن تعود....
ولا تحادث...
غائِبَ إِحساسٍ...
فأنت ستَراهُ...
ضَحّاكٍ مَلوم....
مُستهزئ الكلماتۡ....
غَريبَ النَظراتۡ...
سَقيمَ الحال والأَفعالۡ....
ولا تَحلم حُلماً....
تَتمنى بِتَغيير من حَولكَ....
فلا....
الشَيبُ والعُمر ولا الزمنۡ....
نما فيها عشرة لا تزول.....
سيوقفُه يوماً عن طَبّعاً....
نُقّشَ بإِتقان....
وكَذبٍ لطالما أَحببهُ....
داخلهُ وبِسرور....
فلا الجَمّر.....
سَيُطفئُ حُرقَة...قلبٍ
ولا لهيباً أوقدتَهُ نيرانِكَ.....
سَيُهدئُ... بِحرفٍ
ولا دمعةً ستَجفُ... بِتَربيتَةَ
كفٍ تُمَدُ... مِنۡك
ولن تَبرأُ جُروحاٌ....
مَزقَها وتَر خَيبة.....
بِقبلةَ إِعتذار....
مضى عليها أَعاصيرَ.....
غَضَبٍ لا يَصمتۡ....
ويُفجِرُ كل الخَبايا....
وتَتَقيئَ خِداعَ...
عشقٍ صَعِقَ روحاٌ...
أَحبَتۡ... بِصدق
صِدقاً...أَقول
مُستحيلٌ... أن تُمحى
ذِكريات...
نَما حَولها شَوك...
غُرزتۡ بأَوردتي...
ووضَع مِلح نَواياك...
عليها... بِإِصرار
وكما قيل....
فالطَبّع غلب التَطبّع...
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
7/8/2018
الثلاثاء