السبت، 4 أغسطس 2018

خطر فقدان /بقلم الشاعرة سمرا عنجريني

(  خطر فقدان )
--------
لَنْ أتخلى عَنكْ ..!!
وتلك الطيبة الغبية
تقَّتص مني
يمَّمتُ صوب البحر ..
ظلٌ لاأعرفه
يسابقني ..
أنتظر أن يقفْ لأقف..
نوارسٌ تضحك
تلتقطُ فتات الخبز وتحلق..
بِسَاطٌ أخضرٌ مشذَّب
ألقيتُ عليه جسدي
بقربي حفرةٌ في الأرض غازلتها
أعضائي ترتعش يا أنتِ
عمقُ جراحي مفتوحة
فاحتضنينني..!!!!
أنا مجهولة الوطن ...
صرخةٌ محمولة
بنسمةِ هواء متقلِّبة ..
هبتْ على البحر
أطلقت آهات شاكية
سكنتْ في القلبِ ...
كنا افترقنا ياهذا ..
محونا اسمينا
" خطر فقدان"  أعادنا ..
إلى مغارة محفورة في الصخر ..
عدَوتَ نحوي
مخبّأ تحت قبعة سميكة
أشرتْ .....!!!!!
عودي سمراء لنبضي..
قلبتَ كلّ شيء سيدي
رأساً على عقبِ
روايتُكَ الجديدة
أثقلت كتفيُ..
متى تودعها حقيبةُ الظهر ِ..!!!!!??
حمولةٌ ضخمة أورثتها لي
باقيةٌ تحت رحمة المطرِ ..
ألفُ قصيدةٌ ملفوفة
في ورق مقوى
في طاحونة الغد ..
كلما انفلتت صفحة
أعدتُ تمزيقها بيديّ
خطر فقدان..
هو أكبرُ منكَ ومني ..
فهلّ علمتَ الآن ..
أنَّ واو العطف
تكتب بلا ألفِ ...!!!!!!
------------
سمرا عنجريني/ سورية
3/8/2018
اسطنبول

لاتنتظر أحدا /بقلم الشاعر علاء الحلفي

لاتنتظر أحد

الموت لفظة
والحب لفظة
وفي صميم النبرتين
حشرجة لزمان ...
يمشي ويتعثر
خلف خطىٰ
رجل ....يداري انكساره
خلف زيف البسمات ...
والانتظار سطر حفظته
يوم قرأت
دساتير الخاسرين
الذين ينهلون من حياض الوهم
صبحاً ومساء
والصمت عندي مدرسة ...
تعج بطوباوية المنهج
فأنا مازلت
أرتجل كل الكلام
في حضرة الماضي
لأن الحاضر
محطة ...
باتت تكتظ بالغرباء

علاء الحلفي ... بغداد

ذات الحسن /بقلم الأستاذ محمد الصغير الحزامي

ذات الحسن
ــــــــ

ما كنت لاحبك..
لولا تراتيب احكام القدر
وذاك السحر المشع منك
كإطلالة القمر
و النور والانوار ولوامع الضياء
البادي من عيونك التي تنادي بالقضاء
ومن تلألأ البهاء
من بين وجنتي وجهك الجميل
ذاك الذي بحمل
في محياه ابتسامة الامل
واشراقة الشمس بعد غيم قد رحل
لما تعابير رسمك تنعش الكيان
تحسس القلب والوجدان بالامان
بالحب والغرام والهيام
وبالسعادة والوصل والوصال
وتناغم الوجدان بالطرب
وذاك الاحساس البادي بالسرور
بلا عجب في الحس والامور
لذلك وجدت نفسي مكرها اسير
مقيدا من قبل مفاتنك
معبرا عن رفع راية التسليم
لذا ها انني مقيّد إليك بلا شروط
مطيعا مقدمّا آيات الحب والغرام
و مواثيق الهيام بلا حدود
مؤكدا شكري واعترافي بالجميل
للقدر الذي عرفني ...
بذات الحسن والدليل

محمد الصغير الحزامي / تونس

الجمعة، 3 أغسطس 2018

شهادة ميلاد // بقلم الشاعرة // شمس عمر

.شهادة ميلاد.............

لأجلك كسرت الموج 
وانتظرت أن يزورني المد 
ناداني قلمك زفرات 
فاعتنقني غروب الشمس بقوة 
اناجيك والسماء تطوي مصيري طي الصحف 
وسنابلك توحي يهمس رفيع مثل نغماتي 
ينظرني الغروب كعاشق ولهان 
وعاشقي ينام حد الجنون داخلي 
لا بيننا زمن ولا جغرافيا 
فقط صوت اليم يكتبنا 
بخط كوفي 
يستعرض اشواقنا على طائر النورس الباشق 
يشعرني بحنين إلى قصاصاتي الصغيرة 
وحمامتي الزاجلة 
صاحبة السر النبيل 
وأمينة على ضجر حبيبي 
تزف له رقصاتي وسنونواتي 
غنوتي الهادئة 
ورأسه الماضي إلي 
إلى أحضاني 
إلى امواجي 
إلى رسائلي الشرقية 
تعال إلي صاحبي 
فالذود لا يحتمل الخشية 
ودمي لا ينتظر المنافسة 
على العطاء 
والتضحية 
وحدنا يوما 
سنعصر خمر جنوننا 
من هذا المكان 
وسط هذا الحشد 
من همجية اليم 
وزغاريد النورس 
وأشجان الطبيعة 
وحدنا يوما 
سنمشي على هذه الرمال الباردة 
نشق روحنا على نصفين 
نصفي لك 
ونصفك لي 
وابريق من  الشاي 
نرتشفه بين أناملك الطويلة 
وصوتك الذي يتاجج وسط حنجرتي 
فيمنحني القوة للغناء 
مسرح من المياه المالحة 
ملوحة فؤادي 
أذوب يومها كقطعة من السكر 
وأنا أستمع إلى احجياتك 
ومزمارك المصنوع من خيزران قلبي 
هنا يوما...
سيشهد البحر بدايتنا 
وميلادنا 
ويعيش معنا طقوسنا 
وخزعبلاتنا 
هنا يوما.....
سأعيش منك كطفلة مدللة 
تناديني وانا بجانبك 
وتشتريلي حبة الحلوى 
لتعشقني بها وتبحر معي ......
لبعيد...

شمس عمر

أنى يكون بيننا // بقلم المبدع // نصر محمد

أنى يكون بيننا
شفاجرف هار و روحي فيك
على درب من الوصال تسبح في بدنك
تهفووووو بما تعاقب الليل والنهار
خيالي المترع في بحور معانيك
جمعة مباركة ولو تباعدت بيننا الحدود
قربك فتح لي من أبواب الشدو
على أوتار من سحر الخطا
وقع الدبيب كلك في حدقاتي
مها المطالب الراقية
رابية النص لأيامي 
بدرك تجلى في 
تمام الشهور
عام من الكلمات
أرقب فيك ملة
من سلوكي
قطعة من الإعراب
تلبدت بالولاء 
سكنى أناملي
على ضفائرك
قوافي من الصوف
في محرابي أهوى من الحجارة
المكدسة بلحاظك نهر الندى 
هذا ماصطلح عليه من الرضاب جنوني
ملتقى الشعر الذي هز على خصرك
مقام سنة من سواك
بكل نعومة
تعالي من
بعد الغناء
لقد استودعت فيك
مخازن من جموح النشوة
هل تذكرين النعجة دوللي
استنسخت من دلالك
نواة الرقعة
جنى الجنتين دان
مراعي من الحرف الطازج
هنا لطيفة مبنية على
ماتجلى من وعيك
لم استنسخ من الرجم 
شيخ وشيخة
لي من التراتيل
صبية بغور نجمة
عاد وثمود
شغفي الرهين بك
قاتل من الركود 
بمصاديق الهوى
سأواصل مابدأته 
بالأمس في برزخ من التكوين
على موائد الناسخ والمنسوخ
رحمك من طبع الكتابةوالنسائم
استل فيك من وعاء الحكمة
فتنتك على وجنتي من
ذهب كوني ملاقيك
تعالي في سكون أو
في صخب تذوقتك 
حرة في محرابي تعالي ننثر من
الدر المكنون أنت المهرة الميتافيز 
يقية باقية أنت
فيما وراء الطبيعة
مخترقاً بك الحجب
تعالي صالحة أنت
لأن تكوني سيرتنا
العطرة الزكية
مادة معملية لكل 
تتويجة في النبأ
سابق ولاحق أنا
بحثك همس التمرد
لمسك علي حتى 
أنبئك بما كان 
كائن الطقس
الفارس المغوار
على اعتبار ما وطأته
ستكون أنت السين
في نماء السنابل
تحفة خير أذابت
من قطاف الشموع 
ضوء الإستحقاقات
بجوارك تقزم الغياب
في حدود الضآلة
تعالي نسترد 
ليس عن ضياع
بل عن صنع الفناء 
الواسع من شرفات 
المنازل طلتك 
من جنس البهاء 
مفردة من الطيبيات
دفنت جيفة التزمر
قبلك عشت
التزام المر
على شفاهي
بالإختيار أنت
قدري الحر ياحرة
أنت على منوال خلاصي
في صرة من التكوين
تذوقت من الولادات
خلاياك ملكة التدبير
تعالي على مواطن
من التذليل ومن
التظليل ومن
لوحة فيها
من ألوانك
رسم العزلة 
كاشف أنا
حزنك السريالي
هذا قانون 
سعي فيك 
كلما حال
عليه الحول
تصدقت بكل
خراج في النعم
بما تركت البحر رهواً
مضيت وثقت كل
ماذكرت وأنا حافي
على جسر في التعري
ذاكرتي البريئة فيك
تعالي على التوالي والتوازي
نصعق في حدقات الحساد أو النقاد
عليقة الزمن المرمري
كحلك السرمدي له
يقظة صبح لغاية
في نفسي اليعقوبية 
فيك قضيت عند مفترق الطرق
برهة من ومضة مرتشفاً
قارات من الجاذبيات
عطرك في حواسي 
شووووو برلنتي 
عن عجب وعن وعشب 
رقصاتك التي تبرعمت 
على غصون في الحدائق
جنيت من الطرب والسمر والثمر
مزج الروايات في كتاب مبين
ين النن عن يايات
من سمو مبانيك
عملي اللامحدود فيك
تناولته بما تأبطته 
من تحت ذراعيك
كاشف حنين الحيل
أسلمت وجهي 
لظهرك الراقي
فقرات من المشاهد
أحصيت عشرة تلك من خمسة
في جدول من الضرب المغاير
إن شئت سميه الحساب 
أخط بالوشم صورتك
على الإطار رافعة للعناء
طه طا وية
من رسمك
رشاقتك
الفرنسية
أغدو على 
درب المفاصل
التي لم يدركها
تكلس أو تكلف
فيها من الطيور
أثر التيمم أنت
في التفصيل رقعة من يقيني
وسيلة عشقي وأ شواقي
لضميري لك 
أشق من حقول 
التين والزيتون
السفر المثقل
بالحقائب والعراجين القديمة
جيوبك تسري في وجداني
كما كان من قلمي في
شرايين محابرك
إن لفي قاع
التجسد بيننا
لاعتاب إلا ماكان
بعده قولي في عناقنا 
سلام حارس النوبات
فيك مصرعي 
أنت حياة 
فوق الحياة 
غرقي
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد

لو عرفتك من قبل // بقلم الشاعرة // جاهدة نظير مشيك

لوعرفتك من قبل

لوعرفتك من قبل
نورا تنثر على سفوح
العشق لجج ضياء
يضوع المسك
نهاوندا يفوح
من مبسم الثغر
أحببتك وسيف العدل
مبرما يروم شوقا
يؤذن بالقدوم نحا نحوي
يعفورا يسكن خلايا ظلّي
يعلن بدء ميعاد الفراق
ويروب إشتهائي في
سمت عشقك للنساء
جنونا يتّشرد في براري 
الروح يعّول في دمي
تقع دمعة على أسكفة
عيني أنهرا من الحرقة
تروّي حبي الشهيد
 بقلمي  فراشة الشعر
  جاهدة نظير مشيك

كؤوس الدهر /بقلم الشاعر باسم جبار

كؤوس الدهر
------------
كفكفْ أو لا تُكفكفْ
فما عادتْ راحةُ
كفِكَ صالحةً
لدمعِ عينكَ تُنْشِفْ
وأمستْ كلُ جارحةٍ
من لظى فؤادِكَ تشتكي
فلعلَّ هناكَ من يسمعُ
فَيُسْعفْ......
كفكفْ أو لا تُكفكفْ
هذي مرابعُ رياضنا
أضحتْ خاليةً...
يجولُ فيها كلُّ ذميمٍ
برايةِ الحبِّ يُرجِفْ
فما عادتْ كؤوس الدهرِ
من لذيذِ قَرعِها
لرشدكَ تُنْزِفْ
كفكفْ أو لا تُكفكفْ
وهل حَزَّني إلا حاجةٌ
بيدِ اللئيمِ يُقضيها
كرماحٍ تكسرتْ أنيابها
فوقَ ظهرِكَ المُنحِفْ
----------------
باسم جبار
2018-8-2

الخميس، 2 أغسطس 2018

مفارقة /بقلم الشاعرة هناء أبو زيدان

مُفارَقَة
متناوبٌ الألمُ علينا والمُرّ
تمضي ايّامنا !
ولاندرِي كيفَ… تَمُرّ
ُوفجاةً ودون أنْ يُنذِر
يُقبِل نحوي هادئاً كالبدر
ويقول علمتُ
أنّ نورَك..ِ أضاءَ الممَرّ
ترفّقي بي رقة وحلا كالسكر
ابتَسمتُ ..
و عن النُطقِ تَمَنّعَ  الثّغر
بعد انْ طافَ مُحيّايَ زهر
مُحمّلاً ندى
ياإلهي طَلٌّ… بعزّ الظُهر
ماذا أقول ؟!
ل خَلوقٍ مميّزٍ ذي شأنٍ وقدْر
ثمّ أرْدَفَ قائلاً
لِمَ لَمْ تَمُرّي بي !!
أُووه.. مِثْلُكِ يحِقُّ لَهُ الكِبْر
قلْتُ ماعاذَ الله…
لكنّ ظرفي ليسَ باليَسِر
وداعاً..
أرجو انْ تكون بخير…
ماذا جرى ! ماذا ؟
 لست أدري ..ما الخبر

هناء ابوزيدان

الوشم العتيق /بقلم الشاعرة سهاد حقي الأعرجي

.....الوَشّم العَتيقۡ.....

تَراكضَتُ مُسرعةً...
لأُسابِق...ُ
تِلكَ الرياح العاتية...
مُحاولةً البَحث...
عن مُلصقٍ جَديد...
لِجُرحٍ...
بَليغٍ عَتيقَ الوشَم...
كَخارطةَ طَريقٍ...
مُتَعرجٍ شامخٍ....
لا يقبل بالإندمال.....
وكأنه شيخٍ كبيرٍ هَرم...
لا يتنازلُ عن مَكانه...
الأَثري...
بَِكّاءٍ أَخرسَ الكَلمات...
فَطينٌ لا يُعاتِب...
من زرع الخنجر....
لأَضعهُ حوله.....
بيدي....
وألجِمَهُ بِتربيتَة....
أُمٍ حَنون لِصَدر طِفلها....
مُحاولةً جَعلهُ يُغفو....
بِهدوءٍ وسلام....
فأَقولَ له...
بِصوتٍ جَميل....
كِنّ....
طِفلاً عاقلاً مُستَمعا....
لأنات الفؤاد....
وخُذّ...
ذلك الشُهيقِ العَميق....
الذي...
يُسكّن كل أَوجاعكَ...
ويُهزم صَرخاتكَ....
الُمكبوتَه...
وتَكسيرةَ......
الزمنٍ الغريب للروح....
وتفتيتَ الخيبات....
للفؤاد...
وتشاطَرتً بأَنغامها...
لتبيد صَبري....
فَهربتُ بعيداً....
لأُنقذَ ما بَقي مني...
هناك...
وسَط السَحابِ...
أُنفضَ تُرابَ القَهَرِ...
وأَقفُ...
لأَرى وجَه الحَقيقةَ....
بإِمعانِ...
دونَ ارتداءِ قِناعٍ أَسودَ...
القلبِ....
وامُدَ...
يَدي لأَفتَحَ بابَ...
الأَملِ وارمي ورائي....
كل من لا يُريدني...
وامضي في طَريقي...
دونَ إِلتفات....
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
3/8/2018
الجمعة

بكل حنان.../// بفلم الشاعرة إيمان محمد

بكل حنان
بكل حنان ابعد خصلة الغرة عن خدي
واعتلت ملامحه ابتسامة مزيجها
حب ومكر
وسألني بصوت يشبه موسيقا العود الشرقي
لماذا أحببتني ؟؟؟!!!
استيقظت النبضات النائمة في عمق قلبي
وقفزت إلى عيوني نظرات الحيرة
ماذا أجيب ؟؟
ماذا أقول ؟؟؟!!
لاأعلم لماذا ولاكيف أحببتك ..!!
ولكن كل مااذكره أنك أهديتني وردة حمراء عطرها غريب ...!!!
تسرب إلى شراييني وزرع حبك
في كل أوردتي ...
وببساطة أكثر أحببتك لأنني شعرت أنك ......
         تحبني ...
إيمان محمد
#SAHRA

إحلم...// بقلم ملك العامية طارق السيد

إحلم
طرطأ ودنك فتح عينك
كلمة هقولها أنا بيني وبينك
خدها نصيحة وإعمل بيها
قبل ماتتنيل على عينك
لو ليك لقمة في بق السبع
مد في زوره إيديك طلعها
وإن يزغرلك برضو أزغرله
وإحدفها في بقك وإبلعها
عايزك بس تعيش الحلم
يمكن حلمك يصبح علم
وألف قصة كمان وإخرجها
وإرسم نفسك بطل الفيلم
إحلم إنك بيه في مارينا
وعندك يخت في أشهر مينا
وأحلى فطار في جنينة الفيلا
وقهوة وبيتيفور في التراسينا وعندك فرسة في كل إسطبل
وكلبين بوكسر غير الشبل
قصر كلامي بقولك يعني
مسمع صيتك زي الطبل
أو إحلم إنك جنكيز خان
أو أغاخان أو م الأعيان
بس الأول لازم تحلم
إنك تبقى صحيح إنسان
بقلم طارق السيد

وطني بقلم الشاعر ../// عادل زلوم

(( وطنى ))
حزمت حقائبي وتعلو وجهي البسمة
وتغمر كل أرجائى سعاده مالها همسة
سأرحل من منبتي إلى عشقي
إلى وطني
إلى مدني التى أهوى
فقلت : ترى بمن أبدأ ؟
بأرض الشام والياسمين
أم بعراقي بلاد الرافدين ومنارة العلم
سأدخل أولاً قدسي
وألثم مسجدي الأقصى
وأجني التين والزيتون
ثم أزور أجدادي

دخلت مدينة الصمت
مدينة الموتِ .  .  .
وإذ بصبية كاعب
ممشوقة القد
هيفاء نافرة
انهكتها المتاعب
مخضبة بالدماء
لم تكمل عامها العشرين
وغدت في ذمة الأبد
فانهمرت عَبراتي كالأعصار
تقتلع الوتد وتحطم الوتر

ورحلت إلى عشقي
وبستاني
إلى الياسمين
إلى الشام
والبس طوق ياسميني
واتعطر واتزين
وأحضن زرع أحفادي
ولكني !!
ويا أسفي وجدت دمار توسنامي
حطام ديار عزتنا
وتعلو سمائنا النار
واتنقل من قبر إلى قبر
ومن عارِ إلى عارِ
واطفال مشردةٌ
وصبايا بلا راع ٍ
وهطلت دمعة أخرى
كالجمرة المتقدة تلذعني
وسرت الهويني منكس الرأسي
والحزن يعصرني واستوطن القلب
وظللت ابحث عن عراقي وبسمتي
فوجدتني اهوى الدموع والألم
وأهيم بين النخيل
تائه اللب معقود اللسان
مضطرب الفكر ِ
من العراق إلى الشام
ومن القدس إلى عدن
لا صوت يعلو فوق صوت
الموت والألم
إلى من يا إله الكون نشكوا
ضياع بلادنا فى ذا الزمان
ندعوك ربي أن تعود زهورنا
ونعود نحن فى رُبا الأوطان
شعر
عادل زلوم

مات الندى /بقلم الشاعر أسامةصبحي محمد

مات الندى
....
مات الندى
طب والاماني والكلام
وحلمنا بسنين غرام
كانت وكنا وياما كان
ازاي يعودالابتسام
....
انا كنت ليها فجرها
لسه فاكرها برسمها
طيبة كلامها وحسها
د حورية ساكنه ف حلمها
.........
كانت تدور مع كل ضي
البدر لسه مشفش زي
د جمال طبيعي وهو ني
والقلب رد العشق جي
.......
 وبنيت خيال مليان قصور
انا كنت ضلة وهي نور
شمس وسما حولينا حور
ولا كان مكان ولا بينا سور
........
غيمة سحاب مرت كده
معرفش ليه راح الندى
قفلت عيون رد الصدى
جفت زهور مات الندى.
......
اسامه صبحي محمد
1/8/2018