(( لن أغنى ))
لا تقولى
اليوم غنى
لن أغنى ...
إلا إذا
أهديتنى زهرة
من طيب غصن ..ِ
وأعدت ِ لى
من سحر حرفك
كل ما أهديتنى
وجميل بوح ٍ
غاب عنى ...
أعيدى لى
سحر القصيدة كله
أعيدى
كل أوتارى ولحنى ....
أو لم أنشد لروحك آنفا ً
يا سميرتى لا يسعنى .
(إلا في حضرة
عينيك ِ أغنى..) ؟؟****
كم كان حرفى
يتمشى آمنا
وينام فى كفيك ِ
مثل حلم ٍ مطمئنِ ....
فلماذا ..
سلبتنى نايا ً
أحب حنينه
ومنحتنى سهداً
يؤرق جفنى ....؟؟
أين مقامات
الحداء جميعها ؟
أين البيات
واين هنهنة النوى
ومن النهاوند
ما يغار السحر
منه . أو يُجن ....
كم صغنا لليل
البهى نشيده
كم صغنا
للصبح الندى
عذب تغريد ولحن ...
وتحلقت زمر
الفراش بصبحنا
وهديل أصوات الحمام
ضحى ..يوعد .. ويمنى .....
وغبت ِ ....
وغبت يا روح
المساء وأنسهِ
وقلتُ أسلو !!
فعاقرتُ القصائد َ
والقوافى جميعها
وحسبت عنك
الشعر ... يُغنى ..
والآن ..
الآن يا سمر
القصائد والحكايا
عدت تقولى .. غن ..
هيهات هيهات
يا سميرتى .. لا يسعنى ..
بقلمى محمد على العبيدى ..
..........................................
***** مطلع قصيدة للشاعر نفسة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور