من
سفر
السيمترية
قرأت ماضيك
مستقبلاً قبلة
في النضارة
وجهك في عقبه
إلتـأمت جروح روحي
أسنمة البخت
حجاب معانيك
بحبوحة الزمن
على منوال
علا مات القوافي
نسجت من
ضفائرك
المهشمة
أنهار الإطاحة
بشرفات النوافذ
أنا ذاك الواقف
بين قوسين
السياج مبتهلاً و
من خلفي الكائنات
الحية على وميض الإنتظار
برق رعد في حدقاتك
تجلت عبر السموات
ياأيتها المدرجة
على قوائم
النبض
بين
أروقة
الشرايين
أقلعت
من فوق
مدرج
الهذيان
دماغك
في تراتيل
العذوبة
تناثر
سعي
في
دبيب
ماتجلى
من عطرك
رسمت الفيض
على وجنتيك
سلام الهضاب
قربت الأمس
في أتون اللمس
بضحى أشواقي
عكست الكوكب الدري
على درب مراعيك
أنا المهتم
نعم وألف نغم
في التحيز
لكحلك
السارح
في الحقول
جداولك
السرمدية
هبطت لعنان
غايتك الجميلة
من إسمك
لاعجب
وسيلة
تشعبت حكايتنا
في المنطق المغادر
لتصورات البشر
إن شئت قولي
فنون الكوب
ألوان الجنون
بما ارتشفت
في التكوين
خطبة المدى
تذوقت الشهد
من أناملك
ياإكليل الفهم
على صدر
المناوشات بيننا
غمزة همسة
على درب الرحلة
سليلة الطيف
أنت من ماجلان
عجلت إليك بطي
المشارق في
أحزان المغارب
مزجت الشحنة
سالب وموجب
في ملاعب الهوى
تولدت بيننا المهارة
بركن المقام القائم
زوايا نبهاتك
أشعلت الحنين
من فتيل أشواقي
نون العهود
ياأنثى
التراتيل
عنوانك
أدار
لي
حرث
الطيب
قطفت
ماتيسر
من قراءتك
منجزات
الفيزياء
حررت
زهدي
يارفيقة
درب
على
باب
الصداقة
ثراء
الحقول
أنا الغارق
حد الثمالة
بكل جنون
في الجداول
لعمرك لم
أعد أبالي
كوني أنتي
من طبيعتي
المكتشفة
بطولات
الملأ الأعلى
أقمت للخيام
أوتاد السر بغور
الغيام ياملاكي
بما استودعت
فيك أمراً
في عيون
البشر كان
كل المستحيل
لقاءنا غداً
على مرايا
التأويل
الديمومة
التي أصقلتني
في تجارب الفلسفة
ذاتي في عناق
موضوعك
صوب السهول
في ذرات هضابك
كونت للتكوير
آية الحشر
في رحمك
جودت
سلوك
الطيور
بيننا
من بعد
التلاقح
ثمار الربيع و
من الماء
كل شيء
حي
أحبك بقلبي
بقلمي
نصر
محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور