سيدة القصر
........
وأي تيار يجرفني بعيداً عن مجراك
وأنا سيدة القصر ومليكة هواك
أنام بين الضلوع أتوسد نمرقة
من خلاياك..
بل أسري في خلاياك...
في الزاوية اليمنى من القلب
أمام عينيك أركض
وفي الجهة اليسرى تلمح
أوصالي شوقاً إليك ترتعد
من الذي جعل الرحيل يشحذ
سكين الفراق؟...
وترك نصله يحز من عنق الحبِ أعناق
وأرسل رياح الهجرِ تقتلع الأعماق
ولوَّع لاعجَ شوقاً وصل بلوعته الآفاق
هل كان هذا مبتغاك؟
أقول....
هل سمعت يوماً عن كوكبِ حاد
عن فلكه؟
أو رأيت مالكاً تخلى عن ملكه؟
ماذا دهاك؟
كيف تتخلى عن قلبٍ جفا الكون
وفي قلبه احتواك
ما الذي دعاك؟
تتقلب مثل أمواج النوى
تجعل من نفسك دوامة تُغرِق
بها حبيب في حفظ العيون رعاك
أين أنا وأين أنت وأين ذاك؟
ذاك القمر الذي كان يشهد ليال
من السهر تغفو جفونه على نجواك
ماالذي غواك؟
وجعلك تخلع رداء الحنان وتستقي
من نبع قسوة تسقيها غلاك
هذه المرة..
أبت دموعي السقوط نعم هذه المرة
تسمرت في الحدقة
تدق بناظري كمطرقة
كل مرة كانت تغسل أوجاعي
وهذه المرة أبت خداعي
فأعلنتها صريحة ...
أعلنت عن هواك انقطاعي..
وأن لاشئ عاد للألم يشفي
شلال من دموعي لو انهمر لن
يكفي..
وأبقى سيدة القصر مليكة هواك
لكن.....هناك....
في الأفق
بين قضبان الحنين وقطار ذكراك
غادة شاهين...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور