( دانتيل الحرير )
ثغرك يا سيدتي ..
مثل الوردة الحمراء ..
انشطرت نصفين ..
تلألأ منهما الرحيق ..
فأسكرني بالهوى مرتين ..
حمرة الوجنتين ..
من لظى اشتياقي ..
و زرقة العينين ..
جنوني و احتراقي ..
و على صدر زبرجدي ..
دانتيل الحرير ..
قد أحاط بكوكبين ..
لهما سنا البدر .. و بريق نجمتين ..
يا حدائق النسرين ..
يا شعلة المدافئ في برد تشرين ..
كيف لي أن أقاوم وجهك ؟ ..
حين يطاردني في كل الزوايا ..
كيف لي ألا أراك ؟ ..
و أنت تسبحين في ماء العيون ..
و تسكنين في كل المرايا ..
ضميني لدقائق يا سيدتي ..
فقد تنسيني أحزان السنين .
( أحمد الكاظمي 2017/10/11. )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور