الاثنين، 23 أكتوبر 2017

وداعاً//تهاني فؤاد


وداعاً. ... 
لحرف كان يكتبك
وداعاً ...
لدمع كان شوقاً يبكيك
وداعاً. ...
لقلب كان ينبضك
وداعاً لورق كالوطن...
بين ضلوع السطور 
كان كقلب الأم يحملك
وداعاً. ... 
يا من كنت وجعي
وداعاً....
لأحزاني معك
وداعاً. .....
لغدرك.. لهجرك .. لقسوتك
وداعاً. ...
لأيامي ..معك
صنعتك من عشقي...
واليوم ...
من أعلى عليين النبض.. 
سأقذفك
وداعاً ...
يا من كنت ... خذلاني
وداعاً ....
لقلب كان يهواك ....
ويعصاني
وداعاً. .. 
لأنفاس كانت تشهقك
اليوم من رحم أبجديتي... 
بكل إصرار سأجهضك
كنت تكسرني... وأرممك
اليوم بكل جبروت قسوتي... 
سأكسرك
كنت حبيبي... 
وكان ذنبي إني. .. اعشقك
عاقبتني ... بالنسيان
قابلت صدقي بالنفاق
وبترت بعنادك..
يد السلام 
أنكرتني ....
ومحوت إسمي 
من دفاترك...
وداعاً. ... 
ثم هنيئاً لقلبي... 
ما عاد يذكرك
كنت حبيبي...
واليوم كل شئ هنا
بات ينكرك
لا تتعجب. 
فأنت من بدأ بالوداع
وداع بوداع ....
و أدري أن وداعي...
سيقتلك 
تهاني فؤاد
22/10/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور