الثلاثاء، 30 يناير 2018

قراءة فكرية بعنوان ( المستقبل ) بقلم : عبد الله المالكي

قراءة فكرية
( المستقبل )
.............
المستقبل مرهون بالتفاؤل او التشاؤم وهناك صراع دائم في داخلنا بين هذين الشعورين
المنطق يدعو الى التشاؤم والخبرة الحياتية تدعو الى التفاؤل ..فأحياناً
يحتاج المرء للخلوة مع نفسه ويتأمل فيقلب صفحات الماضي في لحظة
وفي أغلب الأحيان لا يدرك تلك الإحتياجات الا بعد تعمقها وكمونها داخله فلا يعود لها
الا بعد استنزاف كل طاقاته ورغباته فأحياناً يحتاج الى لحظة صدق
في زمن يشبه خيوطاً منسوجة من سراب ولها الوان الوهم القاتم ...
ولكن يبدو ان هذا الصراع لن يقود سوى للتأرجح الدائم
بين هذين الشعورين بحسب القراءة المختلفة للأحداث التي يحكمها شعور معقد متراكم
نقرأ تاريخنا وننظر الى مستقبلنا فنتشاءم او نتفاءل ، بينما التخلص من المستقبل هو
الحل الحقيقي لهذا  القلق ...
عبدالله المالكي

نحيب شوقي // بقلم الشاعرة // نادية مصطفى


نحيب شوقي
.......
في ليلتي هذه اتوسد وسادتي...
وأتغطى برداء حلمي......
فيوقظني عطرك من سباتي.....
ليحيي أشياء غافية في داخلي.....
فتطرق عصافير حنينك ذاكرتي وقلبي......
بقوة
فأستمع لنحيب الشوق بداخلي...
بصمت يقطع اوتاري
أيها الماشي على رفاتي.....
أودعتني في غيابت كأس سحيق.....
أرهقته أناتي ...وآذابته زفراتي... 
فاستحال إلى كومة رماد...
ليتك تدرك أيها المتوسد حناياي.....
كيف أصبحت كل أضلعي مرافئ
لشتاء......
ليتك تعلم سيدي
أن صدرك هو مدينة الدفء تهرب
إليه كل أطرافي المكسوة بجليد الغياب......
سازرع لك في جسدي عطر تشتمه روحك...
فقط دعني ....
أريد ان اعيشك...
أتسرب مع انفاسك...
امتزج بدماءك.....
فمتى اللقاء ياسيد هذياني.....
                             نادية مصطفى

زمن فات // بقلم الشاعر // هادي داراويل


مرت بحذوي على عجل
و فاتت..
فلمحتها ثملا بأطرف البصر
و عادت..
بي الذكرى لعدة من الزمن
فاتت..
لا زالت حبيسة المهج
و حالت..
دوننا الأقدار و شيء من الكبر
و الآن عاد ..
عـــــــــاد الآن ..
بظله الذي أحي ..
قلبا أتعبته الندامة..
فمات 
-------------
زمن فات 
هادي داراويل

الشمس تبتسم // بقلم الشاعرة // غاده يغن


الشمس تبتسم
تحضن ضعفي
ارتعاشات قلبي

تغرد الحروف
تعزفني القصيدة

ترانيم الفجر
على نافذة الغياب

تنساب طهرا كماء المطر
تمنحني السكون

على ضفاف الشوق
ذاكرة ..
يتعمد القلب بها
تتدفق كالشلال

غاده يغن

الى متبرجة // بقلم الشاعر // حسن كنعان


... إلى متبرّجة : 

( النص يخص الفتاة والمرأة المسلمة مبني على تعاليم ديننا الحنيف)

جمالك  نعمةٌ  فدعي الكلاما
وصونيهِ  لتزدادي   احتراما

أهذا الحُسْنُ  مخبوءٌ    لزوجٍ
بحسنِكِ  فاضَ  وَجْداً واستهاما

ومخدعُكِ استشاط عليكِ حِنقاً
حجبتِ عن الحليلِ  بهِ  الغراما

أيا حسناءُ  ما هذا   التثنّي ؟ 
ولين ُ القولِ يُبذَلُ   ( للنّشامى)! 

وصدرُكِ باتَ  مَرْتَعَ كلِّ    عينٍ
خلتْ من خشيةِ اللهِ   انتقاما

فأنتِ  كموزةٍ   في كفِّ  قِردٍ
إذا  قُشِرَتْ ستُلتهمُ   التهاما

أصيخي للكتابِ  فإنّ     فيهِ
لمثلكِ  قبلَ أن  تهوي     احتكاما

حباكِ الله هذا الحُسن    حتّى
تزيدي  أنفس المرضى  سَقاما؟!

لمن  كشَّفتِ  عن ساقٍ   وأيدٍ
ورُدْتِ  السوقَ يزدادُ ازدحاما؟ 

هنالكَ لا وقارَ  وأنتِ    أدرى
سيرميكِ الأذلّاءُ           السّهاما

تُعرّينَ  الجمالَ    فصارَ  نهباً
تناهشهُ  الذئاب    دماًحراما

فهل عابَ  الحجابُ قَوامَ  أنثى
لتسترَ بالحجابِ  لها   قَواما

لقد  أغضبتِ  ربّ الكون يا من
بك  اللاهون  قدْ وجدوا المَراما

يسيرُ أبوكِ في  خطوٍ   مَهينٍ
أمامَ النّاسِ ترمُقُهُ      اتّهاما

غداً يتآكلُ الجسدُ    المُعرّى
ويبقى  الإثمُ   ينتظرُ القياما

فأينَ  أبوكِ   غضّ الطّرفَ دلّاً
ونارُ الفُحشِ  تضطرمُ اضطراما

وأين أخوك  من  شرفٍ  مُهانٍ
تبلّدَ في خنوعٍ  بل    تعامى

فهذا الغُصنُ لو أولاهُ   بَرٌّ
رعايتَهُ  لأينعَ       واستقاما

فإنّ  العِرضَ كالأرضِ   امتناعاً
نُجَرّدُ  في   الحفاظِ  لهُ  الحُساما

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان/ أبو بلال

دعاء عاشقة // بقلم الشاعرة المبدعة // حكيمة بنقاسم


( دعاء عاشقة)

ولأني لازلت قيد حبك
ادعوك لتسمع اخر دعاء ..
رتلته في صلوات الانتظار..
باب السجود..
مفتوح في غسق الليل
زفير الكلمات..
يتصاعدآهات متقدة..
تخبو جمراتها..
عندما يلوح في الأفق
صوت  الفجر العنيد..
ويلقي بقايا سري المذبوح 
في قمامة النسيان
تستضيفني الأشواق..
كي ألامس جفونها الحزينة
في غربة الروح ..
بين دفء الخيال..
وصقيع الواقع..
بشغاف قلب صامت..
الملم بقايا روحي..
لأصنع للنبض خيوطا..
من نسيج الوجد..
على كثبان الرمل..
ألقي بأوزاري..
في أرض حبك الجرداء
كم نمت على خاصرة حلم..
وتلحفت بظلال شفتيه الوارفة..
لأعيد رحلة افتقدت تفاصيلها..
كم عشقت التيمم بحبي..
والصلاة في محرابه..
ورتلت قصائدا بلا عنوان..
متحررة من قيود القوافي..
وزخرفة الكلام..
لكي ألقي بحرفي..
محملا بنحيب المساء..
وهو ينحث رغبة جريحة..
على صفحات الفقد.
كم وكم تمنيت ان لا أكون. 
جسدا يحمل نتوءات جرح...
تمنيت ان لا يكون حلمي..
قبلة مخنوقة في فم القدر..
تمنيت ذات ليلة
ان لا أكون أبدا..
طيفا تائها في سوق نخاسة..
كم تمنيت ان أجد نفسي. 
على قطار سفر..
نحو عالم آخر..
بلا عنوان
يا غيمة احتلت سمائي
على غير رضاها..
ونثرت دموعها..
قطرات ندى ..
على مقل مهزومة...
أزيلي عني سوادك..
لأتنفس ...

حكيمة بنقاسم

حب وألم // بقلم الشاعرة // نجاة رفيس


حب وألم
بألم أحببت
امتزجت دمعة حارة 
ببسمة وجلة
لهفة اللقاء
حرقة الوداع
أناملي تداعب حروفك
اشتياقي يقهر عنفوانك
بين الموج والصخر
ترتطم الروح
يتجمد الاحساس
يذوب الكيان
بعمق الفؤاد
على شاطئ الوجع 
ارتمي بقسوة
بين دهاليز الشوق 
ارتجي الحب
أشواك تلدغني
لأجني الورود
على ضفاف الشوق
اعتنقت الوجع
كفاني زماني
فما عاد للصبر
مكان
نجاة رفيس
الجزائر

طوق الياسمين // بقلم الشاعر // محمود برهم


((طوق  الياسمين )) 

ألبستها طوق 
الياسمين فامتلأ
جيدها عطرا 
زكي ثمين 
نظرت إلى 
مرأتها
لتجد قمرا
يقف أمامها 
يسامر ليل 
العاشقين 
خفق القلب 
حبا لها 
وإنبهرت بجمالها
العيون
تلعثم اللسان 
أمام حسنها 
وتكلم القلب 
لغة هي 
تفهمها 
حروفها من
معلقات الحب
وكلماتها عشق 
يسمع ويرى 
نصوصها 
سعادة غمرت 
الروح على
طول  المدى .

بقلم /محمود برهم ...

دوامة // بقلم الشاعرة // إيمان الخولي


دوامة
دوامة بتلف بينا
تجيبنا وتودينا
من جرح لجرح
ليه مكتوب علينا
نشوف القسوة بعنينا
وندور فالدوامه
دوامه بتاخد احلامنا
تبدلها بمرار
صبرنا كتير وياها
وطال الإنتظار
عماله تغرق فينا
تشيل وتحط علينا
ما خلتلناش قرار
دوامه بينا تلف
لا عمر جراحها تخف
تسقينا العذاب
وبأحزانها تلف
دوامه ماشية بينا
بعيد عن أي ميناء
لا عمرها ترسينا
على بر أمان
خلاص مكتوب علينا
نشوف الظلم بعينيا 
فيك يا زمان

بقلمي ... إيمان الخولى

اتصلت فيها // بقلم الشاعر // ابو كهف العراقي


أتصلتُ فيها

أخبرتُها بأني سجين

في غابات سرِها الحنين

كُلما نظرتُ للحياة

وجدتها تُثني في الثبات

نظرتُ إلى الأماني

فوجدتُها قهوة فُنجاني

أراها تقترب ... قبلها كنتُ مُغترِب

عَثرتُ عليها مُنذُ أيام

أنها وَدودة فحُبِها لي عَبرَ حدوده

أخبرتُها عن اشتياقي

قــالـــت : عُمري لكَ باقي

قلتُ لَها : سأعاود الاتصال

قــالــت : لَيتكَ تَتصِلُ بالحال

قلتُ لَها : أنا مَشغول

قــالــت : يا ليت أستطيع الوصول

قلتُ لَها : إلى أين ؟

قــالــت : في جَوف العين.

ديوان ( سنوات الضياع )

الشاعـر أبو كهـف
العــراق

أغار // بقلم الشاعر // طارق عطية


أغار

أغار نفسا لا تغار بعشقها
والنار تسري في ربا الأعماق

دمعت عيون والدموع سبيلها
والحزن يكسو منهما الاحداق

ما غر قلبا إن أراد حنينها
والنفس تقسو دون أي فراق

هامت قلوب في رحاب جمالها
والطهر يطفئ في لظى الأشواق

ربيع عمري في ثمار فروعها
وخريف صبري دونما الأوراق

أغار فيها إن تولت أمرها
أوليس يدنو عهدنا الميثاق.

بقلمي...طارق عطية

بصمه الروح // بقلم الشاعرة // انتصار السعيد


بصمه الروح 
قالت 
كيف دخلت 
نحو الأعماق وتمكنت 
عاشق انت 
أخشي عليك 
أنت دخلت 
لكن تجهل كيف تعود؟ ؟؟
تلك الروح لها أسرار 
إياك تتحدى الأرواح ! !!!
قال 
الحبيب يكرم حبيبه 
فان كنت انا حبك؟ 
فاين كرامتى! !!!
لما كانت بصمه ارروحنا 
منقوشه من احرف اسمائنا 
بدموع الحنين 
هناك حيث اللا فضاء 
حيث لقاؤنا المتجدد 
حيث لا انتهاء 
مهما حاولت الاختفاء 
قالت 
انا انت 
فى قطعه من الأرض 
لم يخطو اليها بشر سوانا 
انا وانت 
روحا تعانق امل اللقاء 
قال 
وأنت روحى فقد رأيتك 
بعين  قلبي فلا انتهاء 
قالت 
انت سرقت الروح 
حين اقتربت 
معك خارطة الأشياء 
عند بحيره وجدى 
حيث أساطير العشاق 
محفور على جدران 
مدينتنا وشم هواك 
عاشق انت 
أخشي عليك 
أنت دخلت لكن تجهل 
كيف تعود 
تلك الروح لها أسرار 
إياك تتحدى الأرواح 
إياك تفشي سر هواك 
بقلمى

صهيل النغمات // بقلم الشاعر // محمد علي العبيدي


(( صهيل النغمات ))
أخبرينى ...
بددى كل 
شك ٍ يعترينى ...
مبعثر انا 
ما بين سكناك ِ بقلبى 
وبين شكى ويقينى ...
طورا ً 
تسكنين الروح منى
طورا ً
بين طيات الجفون ِ ....
ذات صبح ٍ 
فى دمايا 
ومساء ً 
نهر شوق ٍ فى وتينى ....
فيصير الليل لحنا ً 
تصهل النغمات فيه 
والحكايا شهد بوح ٍ
من سهادى وحنينى ....
يا ابنة الفردوس انت ِ 
اسكبى لى شهد كرم ٍ
من قطاف ِ الطهر يسمو
فيعيد النبض توا ً 
يبعث الأمآل حلما ً
أرتجيه من سنين ِ ...
واذكرينى 
حين يهفو الشوق 
وجدا ً فى الحنايا
أذ كرينى .....
بقلمى محمد على العبيدى ..