الجمعة، 5 أكتوبر 2018

لا تسلني من أنا/ بقلم الشاعرة حكيمة بنقاسم

في بدء الحكاية
كنت انت الوطن
و رعشة الليل
كلما جن حنيني
واستفاقت الذكرى
لتمسح مقل الصبر
بمناديل الانتظار
وقد ازهرت نظرتك قبلة
طبعتها صبابتي
على جبين القمر
واخضرت عناقيد قلبي
في كروم هواك
كي ترشف شهدك
قوارير عطر
بين ذراعيك
أذنب فجري وتاب
بعد طول الغياب
كنت وكنت وكنت
كنت مدينتي الراقدة
سرمدي الهوى
مليكا لأنشودة الفرح
و نبض السنابل
في حقول القمح
تعانق مطر الحب
كنت وكنت وكنت
كسر جفاك
خطى الربيع
وأظلمت غيوم
الوطن
لا تسلني من أنا
بعد هذا الشجن
كيف لملمت دموع الصباح
ورميت احمال الندم
لاتسلني كيف سأسلاك
وقلبي ذبيحك
في ساحات الوجد
لاتسلني من أنا
بعد ذبول الورد
أنا من عشقت الوجع لأجلك
وفضلت سجن حبك
على مرارة البعد 
انا دمعة لامست وسائد الشوق
وغسلت ذنوب هواك
انا من لم تعشق سواك
لك وحدك خفق صمتي
وقتله ضجيج لقياك..

حكيمة بنقاسم

ميسم /بقلم الدكتور أحمد بياض

ميسم****

أغصان ناضجة،
وأوراق الظل؛
كستناء الفراغ،
وزهرة الرمل
تنسج حرير الخيام...
إلى حين،
ستغرد
عصفورة الضحى.
إلى حين
ستزهر الألفاظ
ميسم الرجوع.
وتعانق
الفراشات
لون الصدى.
ويلد
السراب
أطفال الشمس؛
وسحابة الغياب
تروي
روضة الحنين...

ذ بياض أحمد المغرب

تساؤلات /بقلم المتألقة أشواق أحمد

تساؤلات ....

تساؤلات ...
أثارت هدوء مسائي ...
شعرت وكأني ....
حكاية بل عدة حكايات  ..
لا تبدأ ب كان يا ما كان .....
بل.....تبدأ ب. ..
يحدث الآن. ...
اوتار كماني ...
تشع نورا"....
وليس ألحان ...
واوراق الياسمين ...
هائمة. ...
تقبلني ....
من عينيي ....
وتنبش الغافي من الأشياء ...
وأرى على جدران السماء ...
قصيدة كتبت من أجلي ...
باستحياء ....
بريشة من ماء ...
لتفتح في مقهى العشق ...
نافذة جديدة ...
تسترق السمع لغليان. ...
فنجان قهوة ....
أضيف للتو ....
لقائمة فناجين  العشاق ...

#أشواق_احمد ...

في بدء الحكاية /بقلم الشاعرة حكيمة بنقاسم

في بدء الحكاية
كنت انت الوطن
و رعشة الليل
كلما جن حنيني
واستفاقت الذكرى
لتمسح مقل الصبر
بمناديل الانتظار
وقد ازهرت نظرتك قبلة
طبعتها صبابتي
على جبين القمر
واخضرت عناقيد قلبي
في كروم هواك
كي ترشف شهدك
قوارير عطر
بين ذراعيك
أذنب فجري وتاب
بعد طول الغياب
كنت وكنت وكنت
كنت مدينتي الراقدة
سرمدي الهوى
مليكا لأنشودة الفرح
و نبض السنابل
في حقول القمح
تعانق مطر الحب
كنت وكنت وكنت
كسر جفاك
خطى الربيع
وأظلمت غيوم
الوطن
لا تسلني من أنا
بعد هذا الشجن
كيف لملمت دموع الصباح
ورميت احمال الندم
لاتسلني كيف سأسلاك
وقلبي ذبيحك
في ساحات الوجد
لاتسلني من أنا
بعد ذبول الورد
أنا من عشقت الوجع لأجلك
وفضلت سجن حبك
على مرارة البعد
انا دمعة لامست وسائد الشوق
وغسلت ذنوب هواك
انا من لم تعشق سواك
لك وحدك خفق صمتي
وقتله ضجيج لقياك..

حكيمة بنقاسم

ياليل /بقلم الشاعرة مهى سروجي

⛥ يا ليل ⛥
ياعيوني اللي جافاها النوم
سهرانة غرقانة ببحر اللوم
تايهة كأني وسط الغيوم
دموع و أسى و كتر هموم
وقلب بينزف حسرة المكلوم
من وله كل محروم مظلوم
👀 👀 👀 👀
لملم يا ليل دموع العين
ما عدنا عرفنا نحنا مين
من لهيب الآه صرنا فين
بقلب العتمات و الأنين
اللي سرق فرح السنين
و خلانا بقلب وهج الحنين
💎💎💎💎💎
 مر الليل بيطوي الساعات
بلملم العتمات و معها الآهات
يا ليل رحت ومعك الحكايات
حكتها الشمس وبعيونها دمعات
قالت رح فتش عن الحسرات
اللي سرقت أحلى الضحكات
🔥🔥🔥🔥🔥
#مهى سروجي

الخميس، 4 أكتوبر 2018

مش من حقك / بقلم الشاعر بهاء اللبودي

#مش_من_حقك

مش من حقك تبعد عنى وقت ما تبعد
أو من حقك تبقى أنانى طول المشوار 

كل ما احاول افهم قلبك  "قلبك يعند"
يسمع لكن .. يمشى طريقُه  باستهتار  
..
يمكن كنت انا طيب حبة
 فارش ليك العُمر محبة 
وأعشق روحك باستمرار 💏

جايز كنت بدوب فخيالك
 أنا و القلب بنتمنالك 
كل آمالك تبقى عمار 🌿
....
ويفضل برضو شاغلنى سؤال 
 قبل ما يمشى  وكان ع البال 
لو تسمح فضلا باستفسار ؟ 😯

ليه يا حبيبى بتقسى عليا 
ليه بتحرمني من الحنية 
وليه بترمينى فوسط النار ؟ 😢

#بهاء_اللبودى

امرأة عصرية / بقلم الشاعرة المبدعة عفراء مخلوف

☆ امرأة عصرية ☆
       .............

أضناني الشوق لهمسك
لجلجلة ضحكاتك المتواترة 
أما حان موعد جرعتي الصباحية ..!!
وعبق أنفاسك الذي 
يفوح عطرا  نديا
أزهاري تنتظر غيثك لتتفتح 
وطيوري تستأذن بزوغ فجرك
 لتنطلق بحرية
تحن فراشاتي لتتراقص 
بين ورود ثغرك و عبق نحرك
و مروج صدرك السندسية
التي تضج برائحة الأرض
 أول سقاية  شتوية ..
أنسيت موعدي ... ؟؟
تأخرت علي ..!!
أم تسعى لتجعل حقولي
تئن بغياب مزنك ..!!؟
فتجف أرضي 
ويعتصر قلبي مر الإنتظار 
أيها المحبوب 
خذني على محمل الاستثناء 
فأنا امرأة عصرية
بعروقي تجري دماء شرقية
 لا أشبه البقية 
أشتاق كإعصار
أنفجر كبركان
حنونة كأرض خصبة مروية
في أيام خريفية
لكني لا أرضى الأذية 
أهجر من أحب 
لأتابع تأسيس نفسي  
كأميرة فينيقية ....

                                             عفراء .م

ديو / بقلم الشاعرين المبدعين صفاء دهام وطارق دايخ

ديو مشترك مع المبدعة المتالقة صفاء دهام 
..................

يا كل نساء الكون 
...........
على أنغام همساتك تغفو نبضاتي،،
اسكني خفقاتي إشتاحي أضلعي
واستوطنيني  ،،
من نبيذ خمر شفتيك ... إرويني،،
يا ريحانة الفجر بعطرك..عطريني
 عزفا لحنا قبليني،،
بأبيات شعرك انظميني
بين السطر تلو السطر إكتبيني،،
يا أنشودة المساء وسحر المكان
كوني عشقا 
كوني غراما
 يسقي قلبي ويحييني،،
إنهمري كحبات المطر ،،
كجنون الرعد ،،
وعواصف الرياح،،
 ومن جنونك في الحب إشفيني ...
ياوردة أبدع في رسمها خالقي،،
  ياجنة الفردوس
يا نارا تشعل حنيني 
كلي إليك كما البركان فجريني
شرارا ...لهيبا 
وبقبلاتك اخمديني،،
إني استسلمت إليك لحنان أحضانك خذيني،،،
يا كل نساء الكون
بك أولد وبك آخر أنفاسي ... أشهقك .. 
فأحبيني ...!

طارق دايخ

..................

أيا سيدي
همسك يراودني
عن نفسي
ينسيني آهات الأمس
يغريني لضمة صدرٍ
تسحق عناقيد شغفي
تخدش عذرية غيمتي 
مثل مزارع قطن
يقلم نتوءات شهوته
على حوافي ينبوعي
لترشف نبيذ النشوة
من خوابي عشقي المعتق 
إلى انتشاء قمح الجسد
حتى الثمالة و الاكتفاء
في لحظة كونية رعناء
في نهايات الغسق
و قبل بدايات الشفق
ثم أصحو من سكرتي
على أوتار السطوع
لأعيد رسم لوحتي
بألوان اللذة و الإشتهاء

صفاء دهام
.........

الأربعاء، 3 أكتوبر 2018

صقيع الروح /بقلم الشاعرة وداد مظلوم

صقيع روح 

عاند توسلات نظراتها البريئة 
غاب عنها في غيم السنين  
عاد إليها عندما بلغ أرذل العمر 
مبللا بآسن  الخطايا 
ورائحته فاح منها خيبات الرزايا 
طرفت البصر  عنه ..
أطفات سيجارتها بيدها 
استدارت ورمتها خلفها 
تجمد كل شيء داخلها 
لم تعد تشعر بنبض 
ومضت بصمت  .. !!

بقلمي.....
وداد مظلوم

أوراق الحب / بقلم الشاعرة سمية السمراء

أوراق الحب
////////////////////////
رسمت حبك على أوراق
كتبت على وردة حمراء
قصة عاشقة مجنونه
وثورة تمردت على السنوات
وحبر من وريد مفتون
سطرتها أنا بكل أشواقي
رحماك سيدي 
على روح ترتوي من عذب 
همساتك
رحماك يا سيدي
على قلب ينشطر عذابا 
في غيابك
كتبت على وردة بيضاء
يا نقاء السماء يا طهر الفضاء
ببعدك تمل الدفاتر من العناء
على ما مضى من عمري بدونك
كتبت على تمردي فـ غرورك نرجسي
من أجلك كتبت شعرا أندلسي
من أجلك نظمت من خيوط 
الشمس وشاحا مقدسي
من أجلك حثوت من فياف
البعد ديوانا فارسي
كتبت للعشق للحنين
سلبت مشاعري وأحاسيسي
كلما تمردت أوقفتني نبضاتي
تمازحني علي استكين
لكن شوقي فارع الرايات
ف سمراؤك!! 
أنثى صغيره بريئة كالملاك
تخاف من ندى الصبح 
على خد الصبايا من سناك
امرأة من مطر ورذاذ
حين تجوب مدن قلبها
تنسى ما تنتابك من آلام 
لك  أكتب خمائل ياسمين
وباقة من كل ورود الكون 
بلغة العشق ونبض الوتين
أكره حماقاتي
حبر دواتي مل 
من الصمت إلى ما لا نهايه
خط قلمي من شفاها الحب 
يترجم اللقاء همس النبض 
بقلمي/ سميه السمراء

ليس ذلا أن أحبك / بقلم الشاعر سليمان كامل

( ليس ذلا أن أحبك)
بقلم // سليمان كاااامل...
*********************
ليس ذلا أن أحبك
وأسعى في رضاك حد التفاني
ياجميلة القد والخلق
لا تجعلي القلب فيك يعاني 
فليس من ذاق صدق حب
كمن لعب بعقل الحسان
إكتوى قلبي طويلا
وهو يكابد البعد والتداني
إن كان هواك مرا 
فإسقني بالعين خمر الأماني 
وإزرعي في النفس وردا 
إن أزهرت فأنت لها الجاني 
ليس ذلا أن أحبك
وأشرب من الكأس زماني 
هذه الأيام تجري
أحفظ العهد وأوفي بأيمان
وأبني لك قصور حب 
وأنت في سعي لهدم بنياني
فليس الحب حبا 
إن كان في الحب إحزاني
وإن أجني منه شوكا 
يدمي قلبي بزيف المعاني 
....................................
سليمان كااااامل .....2018/9/27

ضجيج الصمت / بقلم الشاعرة صفاء دهام

ضجيج الصمت
.....................
في ضجيج صمتي
رغم عنفوان الكرامة
أعلن أشواقي اليك
و تجتاح مساماتي
نشوة الحنين
و رعشة الاديم
لدفء ذراعيك
أراقص احلامي بك
كغجرية تتراقص
على إيقاع نبضك
و ريشة عودك
كلما راود طيفك
آفاق ذكرياتي
كلما اجتاح الموج
غسق اللقاء معك
و انعش الحياة
في رماد أحرقته
الايام و السنين
.....................
بقلمي : صفاء دهام

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018

المبدعة // ليلى أبو حسين

موتٌ على قَيد الحياة


إبتِسامَةُ خَجِلَةٌ مِنَ النَّفس !
أآنجلى الوَجه بِالعُيون الدَّامِعَة ؟
الحارّة / الحارِقة / كَالأُكسجين !
وَالمَوت البارِد فَوق الثَّرى ....
وَ صَمْغُ الشَّجرة الحَزين !
وَأَيّ الظِّلّ سَكَنا ؟/ وَهذا الحَرور جَلداً !
وَ تلكَ / وَ ذاكَ / وَ السِّنين المُتَغطرسة ....
الكاذبة/ المُتصادقةُ ضِدَّ رَبيعها الهَزيم !
! ...أَمِن عُمرٍ وَ رَبيعٍ جَديد ? أأمّ ! ....
أَآلصدُوقُ" لا يَستهين ؟/ وَ السّاعدُ ....
المُمتَدّ على هاوِية الجَبل !
؟ أَيُرجَى مِنهُ ؟ أَيُرْتَجَى !؟ أَآيَرْتَجِلُ/ أَم يَستكين ؟
الصّمتُ الصَّارخ يُجَلِّدُ الجَميل
يُمَرِّغُ ,الشَّوك التَّرِيبَة مُستَهين !
وَ القَلب يُستَهانُ بِنَبضهِ اللُّجين
وَالحُزن ذَى الكُوزِ وَشرابهُ الدَّفين ....
الرَّقراقُ وَمُحتواه : /طَهور مُزنٍ ....
وَ السَّلاسَة وَالتَّصَبّر اختيارٌ مَتين ....
أَآمُسَيَّرُ / أَآم مُخَيَّرُ / أَيَّا المُبْتَدَى قَد يَكون ! ....
وَ أَيُّ المَعانى ؟! ... /أَياآ أَيّا مِنَ المَوت اختارَهُ الزَّمان لِي ؟!
كَمْ عَشِقْنا الحَياةَ فَوق الثَّرى ! . كَما يَعشق المَوْت الصّالحين
وَ كَم عَشِقنا المَوت تَحْتَ الثَّرى ! وَإكرامٌ فِي الدَّفن المَثيل !
أَأَصلابُ الأرض تُوْدِي الصُّوار وَ الليَانا وَ النَّعيم ؟!
أَم رَحْم الأرض باتَ يَرتَجي ? صَوْرُ نَهْرٍ وَ نوىً مُتَسَمِّت التَّسْنيم
أَم أَنَّهُ يُدارِكُ في المَعنَى ! .... ابتلاءُ ....
موتٌ على قيد الحياة ....
هُوَ انتِظارُ ....
جَنَّة النَّعيم
بقلمي : ليلى أحمد أبو حسين
10/1/2018