عذراً سيدي
.................
لم أعد أجيد التحدث إليك
و لا اختيار الكلمات
لم أعد أتقن الكتابة عنك
و لا رسم الخيال
فالكلمات انتحرت شوقا
في ضجيج الصمت
و بعد المسافات
و اللوحات ركنت على رفوف
في أرشيف الذكريات
و الحروف اندفنت قسرا
في رحم الحنجرة المخنوقة
قل لي ماذا عساي ان افعل
و كيف السبيل الوصال
و انا عاجزة كل العجز
عن ابسط التفاصيل و الاشياء
و لم يعد بمقدوري شيئا
سوى التأمل و الإصغاء
الأربعاء، 5 سبتمبر 2018
عذراً سيدي /// بقلم الشاعرة صفاء دهام
مع العصافير /// بقلم الشاعرة سميا دكالي
مع العصافير
كم عشقت في العصافير حياتها وحريتها
كلما رغبت بالتعبير غردت حتى أطربت
أو ابتغت وحنت لبلد إلا وحلقت صوبه
فما طلب منها جواز سفر ولا بطاقة
سنت لنفسها لغة فأحسنت تسنينها
هو الفضاء الرحب يظل مرتعا لها
تجول فيه أسرابا حتى تغيب بين الغيوم
وهي تتراقص مع النسمات فرحا وطربا
تغدو كل صباح خماصا لتروح بطانا
كم غبطتها لحربتها حتى وددت لو كنت طيرا
لتحملني وهي مهاجرة فوق جناحيها
فقد تجرعت من زقزقتها الأمل
وهي تخترق مسامعي لأحيا معها
فتنسيني الضجر الذي مزق أظلعي
بل وتبعدني عن عالم سئمت زيفه وخذاعه
إلى عالم الصفاء والعشق البريء
تظل دوما هي وفية وفي تضامنها محبة
حياتها ستبقى كلها لحن وشدو
ومساكنها على الأشجار أعشاشا
بأثوابها المخملة الوافرة تحميها
متى ملت منها شدت الرحال لغيرها
ما همها إن اغتربت او ابتعدت عن وطنها
ما دامت كل بقاع الأرض أوطانها
سميا دكالي
صغيرة أنا /// بقلم الشاعرة سهاد حقي الأعرجي
.....صَغِيرَة أَنَا.....
أأعاتبكَ أَيُّهَا القَارِس...
وسَوطُكَ الجالِدُ لجَسَدِي...
وَسَارِق دَفِئ شَمْسِيٌّ...
عَن تَقرُحاتُ يَدَي...
وَشِفَاءٌ...
تَشققاتُ الزَّمَن...
حَوْل هالتي...
وَيَأْكُل الْجُوعَ عالمي...
وتَرحلُ البسَماتُ عَنِّي...
وَرَغِيفِ الْخُبْز يُمزقني...
ويهرب مني....
وَيَهْدِم أوْتَادُ ظِلِّي...
ويُفتتُ الصَّقِيعُ الْمُتَسَاقِطُ...
مِنْ السَّمَاءِ كُلّ عِظامِي...
فَتَهتَزُ أَسْنَانِي...
كَأَنَّهَا رَاقِصَةُ إيقَاعٍ...
تَضْرِبُ الْأَرْضَ بِكُلّ قُوَّةٍ...
بِأَقْدَامِهَا...
على أنغام خوفي...
أَم أُعاتِبُ الزَّمَنَ...
الَّذِي لَفّ رَقَبَتِي...
بِوِشَاحِ الْفَقْدِ والإِغتِراب...
وَتَجَرُّدُ رُوحِي مِن الْأَحْبَاب...
مَنْ أَنَا وَمَن أَكُون...
هَل مَازِلْتُ تلكَ...
الطِّفْلَة الصَّغِيرَة...
الَّتِي تَحْمِل بِيَدِهَا...
لُعِبُة وَمُشْطٌ مُلَوَّن...
وتُدندنُ...
بِأَنْغَامٍ هَادِئة جَمِيلَة...
لِتَغفو والدَمَعَاتُ...
تَهْبِطُ مِنْهَا...
كَالرِّيشَةِ النَّاعِمَة...
عَلَى الثَّوْب...
فَتَتجَمَدُ أَوصالُها...
ويُذيبُها لَهَيْبُ فُؤادِها...
وَدَاعُ وَالِدَيْهَا واحتوائِهما...
فَأَصْبَحَت يَتِيمَةِّ تَترنحُ...
إلَاهُ الصَّارِخَة الَّتِي...
تَخْرُجُ مِن أَنينُها...
وتَتَلوى ....
عَصَافِيرُ بَطْنِهَا...
مِنْ لُقْمَة...
حَنون تَدْخُلُ جَوْفِهَا...
وَتُبْسَط جَنَاحَيْهِا الْمُتَدَلِّي...
مِنْ جُرْحٍ قَصَمَ ظَهْرَهَا...
وَمُزّقَت اللاَّمُبالاَةُ...
كُلّ أَوْرَاقَ أَجنداتِها...
ليُطيرُها أَعْصَارٌ كَبِيرٌ...
لِوَجْهِةِ لَا تَعْرِفُهَا...
وَتَنْهَضُ مَنْ حَلَمٍ يُرعِبُها...
وخَيبَةَ أَمَلٍ جَدِيدَةٍ...
تحفر فِي أوتاد عُمْرِهَا...
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
4/9/2018
الثلاثاء
حدوتة حب ///بقلم الشاعر سما اسبر
حدوتة حب..
في يوم جلها طيف
من غير اذن.. من غير ما تحلم
ومن غير فرشت كلام
وقف ع باب قلبها
يغني غناوة حب
لعيونها يضوي مشاعل
وبعد كل فرض سنه
يختم فيها
كان يقطف ليها
كلمات الحب
من رمش كل عاشق سهران
كان مغرم ولهان
بس هي مش شايفه
مش باين عليه ليها غير كلمات
بهمس ويغيب
تحتار هي بين همساتو وافعالو
ترفع ايدبها لسما
وتقول يا رب انت الجبار
سما.. اسبر
و إني /// بقلم الشاعر مصطفى زين العابدين
وإِنّي لَتَعْروني لِفقدكِ رِعْشة
لها في حنايا القلب دَبيبُ
وما إن إذكرتها فُجاءَةً
إلا اعترتني رجفة حتى أغيب
فأتناسى أني كُنْتُ يوما حبيبها
وأَنسى أن قلبي لغدرها يعيبُ
و أظهر التجافي لعلي انسى
و أعلم أن الميثاق قسمة و نصيب
فكيف انسى ذكرى غيابها
و قد آثرت النسيان عله طبيب
و ما زلت اذكر لقطات اللقاء
يوم كنت من روحها قريب
قسمت لنفسي أن أداوي جراحها
مع أني لشفائي من سقمها كذوب
بقلم مصطفى زين العابدين
يسألون لماذا أحبك/// بقلم الشاعر مصطفى كرم
**** يسألون ... لماذا أحبك ؟!! ****
كل نساء الكون تسألني أتحبها؟!
ولما أخترتها ولم تعرف غيرها
أأصابك مس من الجنون بسحرها
أم أسرتك العيون بسهم نظراتها
صمت لحظة.. ثم اشرت لرسمها
من منكن......... لها جمال عيونها
وسواد الليل يتقلد بلون شعرها
وفوق بستان الورد أينع ريحانها
من منكن ........لها مثل خصالها
رقيقة كالنسيم حين تبوح بهمسها
تتمايل الدنيا على وقع ضحكاتها
عزيزة النفس والكبرياء اساسها
كالبحر فياض إذا طلب حنانها
بلسم للجروح ويكفينى دوعائها
هي لى الأم والأخت والحبيبة
ولا ارضي سوى أكون حبيبها
****************************
فلا تسألونى لماذا أحبها
فهل يسأل البحر عن الماء
هل تسأل النجوم قاطبة
لماذا تعانق كبد السماء
هل يسأل المولود لماذا
يحتاج من الأم الأحتواء
هل يسأل النبت في الأرض
هل ينمو بدون. الضياء
فهى لى كل شئ في الحياة
هى لى الماء والضياء والهواء
هى ريح اتنفسه عشقا ويأثرني
يتغلل بداخلى فيحيي الرجاء
هى لى سر الوجود والبقاء
هى الداء وهى نفس الدواء
أما زلتم تسألون لماذا أحبها
أبعد ما بوحت به من غناء
ساقولها لكم مرة أخري
لأنها هى الحياة ودونها الفناء
****************************
بقلم / مصطفي كرم
آدم و حواء /// بقلم الشاعرة ليلى راضي
(ادم وحواء)
وهل هذا الحب يا أنتَ..
فرض أم سنة...؟
هبة أم منة...
نار أم جنة...
يحتاج منّا لعنـَاية ..
أم لإشباع وكفاية...
أم رغبة في وضع الحماية
أُلقتْ في رحِم الأجِنّـة...
من يومِ وُلدنا .. واردنا
أن نسافرَ حيث كنَّـا
نطفة منذ البداية..
وتشكلتْ من ضلع آدم
كل أُنثى باسم حوّاء..
و نعمْناَ بســلام
كل طيفٍ يتغنّى...
أين روحي حين عادت
للسماء وهل وصلْنا ...؟
أين من عيني حبيبُ
عاشق ُ يوما تجنَّى..
حين راغ للجحيم
بهَوى حتى تدنَّى...
من عذاب و حنينِ
فمتى يا قلبُ تهْنــأ.... ؟
(ليلى راضي)
برحيلك سأحزن /// بقلم الشاعرة عفراء مخلوف
برحيلك سأحزن ..
لكن لن أذوي ..
سأزين وجهي
لأعتز بنفسي
وأفرد شعري
اربط شالا يخشخش
تحت خصري
ارقص على أنغام حبي
حتى تلفظك
مسامات جسمي
وتبعدك خطوات رسمي
بيدي و رجلي
و التواءات حسني
أضج بك
أسترجع كل ضحكاتي معك
أرتل أحزاني منك
ثم أترنح تحت سياط ماء دافىء
علها تذيبك من ذاتي
كسواد كحلي ...
عفراء .م
الاثنين، 3 سبتمبر 2018
السبت، 1 سبتمبر 2018
قمري أوصيك/// بقلم الشاعر رافد عبدالمنعم
( قمري اوصيك )
قمري اوصيك
امرا ...
قد احببت يوما
لازلت اعشقه
فرقتنا الايام
تباعدت المسافات
تهنا عن بعضنا
يستعر القلب شوقا
أخبره قصتي
تفيض عيني دمع
يحرقني ...
كل مساء
وانت شاهدي
ذبلت ازهاري حزنا
وهجرة طيوري
اعشاشها ...
ذبلت حديقتي
ألما علينا
قمري أخبره
إني كنت في خطأ
ارادوا تفريقنا ونجحوا
سابقى أروي حكايتي
حكاية حب
قد مات يوما
دون ذنب
أظنه الحسد
* * *
بقلمي / رافد عبدالمنعم
سفير العاشقين /// بقلم الشاعرة صفاء دهام
سفير العاشقين
....................
إن كان للمد توأم يدعى الجزر
فحبي إليك مد بلا جزر
شوقي لحديثك عانق العنان
و لرؤياك عانق الناظران
هلمّ نحتفي بلحظة الفرح
و كن على يقينٍ لا رجل سواك
و لا قلب يخفق إلا بلقياك
رأيت رجالاً كثر يجيدون اللغات
منهم يتكلمون العربية بفصاحة
و البعض يتحدث الأجنبية بطلاقة
أما أنت يا أميري
تهمس بلغةٍ فريدةٍ
لغة لا يتقنها إلا أنت
و لا يفك رموزها إلا أنا
فلا يسعني إلا منحك لقب يليق بك
ألا و هو سفير العشق و العاشقين
*********************
صفاء دهام
ارحل /// بقلم الشاعرة ميسون الازدي
أرحل
............
لن أتعثر بذكراك
لن يأسرني الحنين
لن تتغير رشاقة خطوي
لا يكف صباحي عن فيروز
كفرت بأدماني لصوتك
والشهقة حين لقاك
سئمت مواعيدك الكاذبة
وكلماتك الخافتة
بين شفتاك
فمسائي أجمل بدون
وجع
ميسون الازدي
اجنة النور /// بقلم الشاعرة أميرة القزاز
اجنة النور
————-
مازال عطر روحك
مذبحي
وروًح عينيك مصلبي
حين طيفك تتراجع
كل مواجعي
حين سطوه همسك
علي
تنهايد عقلي تضيع
هيبتي
وابقي بالهوي عصفوره
تحت
جناحيها دفء تلملم
بيضها من اجنه النور
لعالم تعشش
به شمسك فقط هي
لي
نوري ومشرقي
بقلم // اميره القزاز