السبت، 16 سبتمبر 2017

وانتظرت صب الآلام //حمدي البسيوني


وانتظرت صب الآلام 
في قوالبها
فما جائني منها إلا........ الصبر
وطول الاغتراب في 
حجمها
وما وزعت ولكن كانت. 
كلها لي وماخلت إلا....... لي
فكببت اماريها شق 
واشتياق
حتى عقدت الإيمان بسطوتها
الاتبارحني إلا مميت
فتبسمت في صمت...... المغيب
واسررت إلى ضلوعي
خيفه
قد اعلاني المشيب
رواق طويل وحياه........ تعساء
وفروض أجلت
الافتراق
واظلمت لرؤياي.... الطريق
وجف في عمري.... الغدير
سرحا وارتاع في مهب .......الريح
وغصون تتدلل من شجرة....عقيم
حمدي البسيوني

ضوضاء//راوند_دلعو

(ضوضاء)

على ضوضاء عينيها
أزحت ستائر النَّوم العميقِ


وجدتهما كفرخي نور 
يتشاكسان
ما بين عداد نبضي 
و طعم ريقي


يتراشقان بالألوان 
بثلج روحي 
باللُّمَع بالجمان
فيا دنيا استفيقي !


تلوكان قماش قصائدي 
بمزيد من مِياد الرَّمش 
بنكهةِ السُّكْرِ الرَّحيق


تُعبِّدَان أشعاري 
أنداء غُنجٍ
و تهندسانها بالحرف الرشيق


فتغتسلان عاريتين 
بضمائر الرفع 
بالحبر الأنيق


تؤرِّجَان كل حرف 
بالعِطر ( بالبِرَّيْقِ ) بالبَرِيق


عسلاً سائلاً 
من رمش جفنيها العقيقي

تثيران شهوة الفوضى ...

( تُكَركِبَان) غريزة المكان 
بالغمز بالتحديق


و تغزلان بحراً رحباً 
من زرقة شاطئي 
و ازورار مضيقي


طاردتهما بفواصلي 
فأطلقت الهوامش 
ما بين شرطي و قاطع طريق


ثم حاصرتهما بالتصريع و الترخيم 
بالتضخيم بالترقيق


ضبطهما مُتلبستين باستعارتين
و كناية 
و قافيتين هاربتين من شعرٍ حقيقي


فسجنتهما بقلبي 
و سلسلتهما بحضني 
فكان لونهما إلى أبد الآبدين
شقيقي


على ضوضاء عينيها 
أزحت ستائر النوم العميق

امنحيني حقَ اللجوءِ إليكِ//رمضان الخربوطلي



امنحيني حقَ اللجوءِ إليكِ
رمضان الخربوطلي 
17/9/2017
.......................
امنحيني حقَ اللجوءِ إليكِ
فأنا ماعدتُّ أبغي في الحياةِ
سِواكِ
سئمت العيش في أرضٍ
لاتوجد بها عيناكِ
فكوني لي وطني
وكوني لي سكني
ولتكن دنياىَّ دنياكِ
فأىُّ معنى للحياة 
وأنتِ بعيدة
تمنعني المسافات 
عن رؤياكِ
فلن تحلو الحياة حبيبتي
إلا بالقربِ منكِ
وعندما ترى عيناىَ عينيكِ
ولايحلو المساء
إلاعندما أكون بين يديكِ
وأسمع الهمس الندِىَّ
من شفتيكِ
وأرى ابتسامةً تُزَيِّن فِيكِ
امنحيني حق اللجوء إليكِ
فأنا ماعدتُّ أبغي في الحياةِ
سِواكِ
.................
رمضان الخربوطلي

عندما رأيتك أول مرة بكيت//فارس علي


عندما رأيتك أول مرة بكيت 
شوقآ لبعض من روحي 
لا .. لكلي ..لي أنا 
لاسم يخطف أوصالي 
ينسيني 
كل الدنيا 
يفرحني .. يسعدني 
من وحي خيالي 
ورسم من أعماقي ...يحتويني 
دموع فرح لم تكويني 
وإعصار من شوق هزني 
وأنامل ترتجف 
ولمحة عن كل الاشياء تختلف 
هكذا رأيتك 
أول مرة 
تنقصني كل التعابير 
عن مشاعر كأنها ثورة 
وإحساس جميل
نمضي
في دنيا عبارة عن اثنين 
أنا وأنت 
ملهمة حرفي 
أسطر في هواك 
قصائدي 
والمشاعر بانقلاب 
من فرح الى فرح 
إن حضرت 
من شوق إلى شوق 
إن غبت 
وتتجدد النظرة 
إن كان لك في نهار 
غياب.........
فارس علي

نسيت حقولي الزهور// إبراهيم العمر


نسيت حقولي الزهور
بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حياتي كانت حزمة أيام مجفّفة,
مرمية على حافة درب وعر ومهجور.
أنا نسيت حقولي الزهور,
وهجرتني البهجة سنين,
أنا لم يكن في سمائي طيور,
روحي لم تكن لها أجنحة,
وصدري لم يختبر الرفرفة.
أنا, نخر جسدي السوس
وأضحت عظامي مهلهلة,
ورمتني الأقدار خلف السور.
حياتي لم تكن سوى وجع وأنين,
صدري لم يكن يختلج
وأنفاسي كانت مثلجة,
وروحي لم تكن قد تعرفت على الحنين.
فجأة, هبت نسائم العشق
وأضرمت النار في كياني,
أضحت عظامي حطبا
وأوصالي باتت جمرا ملتهبا.
أشعر, مع كل كلمة منك,
مثل نفخة هواء تزيد اشتعالي,
أنا, لولا الهوا
لتتحول حياتي الى أغصان متفحمة سوداء.
أنا, بت أخاف, يا حبيبتي, من هذا الحب
أن يضمحل ويصيبه الفتور.
حياتي لن تعود غفى,
حياتي لن يكون فيها دفا,
إذا هدأت نسمات العاطفة ,
ونعس هذا الوهم وغفا,
أنا لم تعد تغريني الحياة
لو توقفت همساتك عن الهشهشة,
وابتعدت شفاهك عني
وأضربت عن الوشوشة.
إذا الحبيب جفا
وإذا الحب لم يبقى مشتعلا
مات وانطفا.
حين يموت الحب
يموت معه كل شيء,
يغفر الله لمن هفا .
إذا كان حبي لك هفوة,
فالهجر قتل للنفس وانتحار.
والرب يغفر الهفوة,
الموت في حبك سكرة,
وغيبوبة من اللذة والمتعة والنشوة
وليس مجرد غفوة.
ليس كل من يميته حبك
وتصرعه أنفاسك
يعود بعد هذا الموت
وبعد تلك الغيبوبة
ليصحى من موتته
ويعود الى الحياة
وتفرفر روحه
وترفرف أجنحته
وينبض قلبه
وتلهث شفتاه
وتتنهد رئتاه
ويسري الدم في أوعيته وأوردته
وتعود لترى النور عيناه.
ـــــــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر

الــقــلـــب //سـالـم ابـو الـعـلا مـحـمـد


****** الــقــلـــب شــاب ******
الـقـلــب شــاب مـن انـقـطـاع وصـلـكــمُ
وتـحـمــل كـلـمــاتـكـمـــو لِـيــا الـمـــواجــع
وبـاعـــدت بـيــن خـطـانــا الـمـسـافــات
وتـــركـض بـيىَّ الاحـــزان فى كـل الـمـــواضـع
إرجــع بـــذكـــراك لـــدفـتـــر عـشـقــك
أيــام كــان الـعـشــق فى الـمـهـــد ولـيـــد
وكـنـت تـقـــول انــا نـبــض قـلـبــك
وشـــريـان الـحـيــاه مـن الـــوريـــد لـلـــوريـــد
واقـــول مـهـمــا اشـتـــدت عـــواصـف قـســـوتــك
سـتـظــل انــت مـعـشـــوقى الـــوحـيـــد
هــل اصـاب هـــواك نـفـح مـن فـتـــور ......... ؟؟
ام يـحـلـــو لــك وصـفـــك بـالـعـنـيـــــد ......... ؟؟
هــل عـقـــدت والـشـيـطــان صـفـقـــه .......... ؟؟
لـتـكـــون دومــا عـنى بـعـيـــد
عــُــد وارفــق بـمــا تـبــقى مـنى
عــُــد ونـنــسى الـعـتــاب والـــوعـيــــد
فـإن عــــدت ورفـقــت بـمــا تـبــقى مــنى
سـيـــولــــد هـــوانــا مـن جــــديــــد
وإن ظـلـلــت بـعـيــــدا جـحـــودا
ســأحـيــا حـيــاتى كـمــا اريــــد
؛؛؛؛؛؛ سـالـم ابـو الـعـلا مـحـمـد ؛؛؛؛؛

نبرة قلم // إلى بورما // بقلم :: عصام أحمد سيف .

إلى بورما ..
إلـــى بـورمـــــــــا أمــد يــد الأعـــــذار مــنــقــهــراً
فـحـكـامٌ لـنـــا قـــد أرهـقـوا الـــذل والإذعــــانَ

فـمــن يـمـــد يـد الـعـــون لـلإسـلام مـنـتـشــــلاً
بــقـــــــايــا مـــــا تـــبـــقــى مـــن مــســلــمــيــن الأنَ

وإن مـن يـنــصـرالـلـه فـي الأرض مـعــتـمـداً
علـــى الـلـه فـــإن الــنـــصـــرلـــلــديــن قــدحـــانَ

لأرضٍ بها الإسلام يأبىٰ الخضوع مرتديــاً
ثــــوب الـــكـــرامـــة تـــاجـــه الـــعـــز والإيـــمـانَ

وحكامناقدأُشربوالذل والخذلان ممتزجاً
بــقـتــل الـشــعــوب وتــارةيـقـتـلــوا الاوطــانَ

أتقتتلون فيمابينكم والدين هناك منكسراً
فـلـتـنصروالإسلام بـبـورمـا إن الأوان قدآنَ

يـــا أمــة الــــقــرآن ألــيــس الــحــق مـنـتـصــراً
أنـسـيـتـم أن الـلـه بـعـدلــه قـدكـرم الإنـسـانَ

وإخـوةٌ لـنايـبـادون وفـيـهـم الـقـتل منتشراً
بأبشع الطرق التي لايقوم بهاإلاكافرٌوجبانَ

نــاشـدتـكـم ودمـي فـي عـروقـي مـنـصـهـراً
علَّ الله يقذف في قلوبكم رحمةًبهم وحنانَ

رباه أنت القوي وأنت العدل بالعلم منفرداً
بـكل خـبـايـاالــنـــفــوس ومــن لـلـخـيـرقـدكــانَ

ربـاه فـٱرحـم ضـعـف إخـوتـنـافـأنـت مــطـلـعـاً
بــمــا قـد أحــاط بــهــم مــن ظـــــلــمٍ وعــــدوانَ

فـمـا ذنـب ذاك الـرضـيـع بـالـسـيـف مـتـشـحـاً
وذُوكَسرةٍباليدمناجياًأماًله جوعان عطشان

لــكــنــه لا يــعــلــم أنـــهـــا لــــن تــعـــــود ثـــانـــيــــةً
فقـد أودعـته اللـه الذي هو للـخائفـين أمان

وتـــلــك الــتـــــي تُـــهَـــــدِّأُ مـــن روع طــــفــــلـــــــةً
وأخرى مضرجةًبدمائهاتذوب كالثلج ذوبان

فـوا أســفـاه عــلــى مــن قــد مــات مــنــتـحـراً
وألـف تـأســفـاً على مـن كـان مسلـماً وجبـان

إنـامـسـلـمـون ولــكن قـدتـكــون ذنـوبـنـاًسـلـفـاً
فـإنـنــي يـاربُّ راجـيـاً مـنـك عــفـواً وغـفــرانَ

وصــــلاةُ الــلــه تــغـــشـىٰ الـحــبــيــب مـرتـفـعــاً
فـي چـنـةالـفـردوس في الخلـد أعلى جنانَ

              عصام أحمد سيف

الجمعة، 15 سبتمبر 2017

نبرة قلم // راحل لا محاله // بقلم :: منذر قدسي .

راحلٌ لا مَحالةَ
....................................خربشات

قد أخرجتُها تراتيلاً 
من أصداءِ
ذاتِي
وجرفتُ عشقاً كنتُ
أحفظُهُ
في فؤادي
ومزقتُ غشاءَ العنكبوتِ
وعلى بابِ كهفٍ
حطمتُ للحمامِ آلافَ
 البيُّوضِ
واطفأتُ بصيصَ نورٍ كانَ
يُضيءُ
عتمَ سراديبَ أَعماقي
ورميْتُ اقلاماً كانَتْ
 مَلاذي
في وحْدَتِي
وأَزهاراً غرسْتُها
بِنَقشِ الحُروفِ
في صَومَعتي
وأفرغْتُ زجاجَ محبرَتِي 
منْ
نوافذِ رئَتِي
وتقيّأتُ مع زفيرَها
أنفاسِي
و كلماتٍ رسبَتْ في الحَشَا
 مَأساتِي
لم تَرَنِي إلاّ حاوياً
أو خيوطاً يُلاعبُها ساحرٌ
على مَسرحِ الأَطفالِ
غاوياً
أو شاعرٌ ينزفُ
من ثَغرهِ الأَحزانَ
راويّاً
لمْ ترَنِي إلاّ من نارِ الجَحيمِ
حِمَمَاً
أو كافرٌ يحنثُ بالقَسَمِ
أو عَدمٌ منْ بعضِ
بعضِ العدمِ
حتى عيَّرتْنِي جهراً في
صَلاتِي وصِيّامِي
وكَانِّي في صُورِ
العشقِ مبتورَ اليدينِ
أَعمَى أَعرجُ القدمِ
أو شيئاً لا تَحتاجُهُ يُرمَى
ولمْ تَعتَرفْ حَتىَ
بأَصالَةِ نَسَبِي
وفروسيةِ خيلٍ
وحسنِ صِفاتِي
لمْ تدرِِ كمْ أَحبَبْتُها
وكمْ كنتُ أَعشقُها
وكمْ كنتُ
وكمْ كنتُ
وكمْ كنتُ
لمْ تدرِ ما فَعلَ
جَفاها
لم تدْرِ إنِّي هَجرتُ
نُهاها
ولمْ تدرِ
إنِّي أقسَمْتُ باللهِ اليَمِينَ
إنِّي راحِلٌ
واحرقت صَكِّ عِشقٍ
وقَعتُهُ لها يَوماً 
وْ مَسَحْت
عَنهُ بَصَماتِي
.........................
بقلمي 
منذر قدسي

نبرة قلم // أبحث عنك // بقلم :: عبد الهادي الملوحي ، سوريا .

* أبحث عنك *

مَسكُونٌ بالنَشوةِ قلبي
تَنسَابُ بداخِلِ أَوردَتي
كالبَرقِ الخَاطفِ دُونَ عناءْ

***

مَخمورٌ بالحُزنِ الساكِنُ أوصَالي
يَمسَحُ وجهِيَ خَمرُ الحَانةِ
كالإسفَنجَةِ كُلَّ مَساءْ

***

أَسألُ عَنكِ 
أَسكُنُ ...صَمتَ الليَّلِ
أَدخلُ ... أروقةَٰ الأمسِ
لا أذكرُ .... عِنواناً أَبداً
يعبرني صَمتكِ والأشياءْ

***

دُختُ بوحشَةِ أيامي
بينَ الوَقتِ ...الضَائعِ
وبينَ .. قِطَارٍ .. غَابَ
وآخَرَ .. جَاءْ

***

ياقاتلتي ....
أنا لا أُتقنُ  .. لُغَةَ الحَانَةِ
أنا أتأبطُ وجهَكِ سِراً
أَمضي في ذاكرتي ثَمِلاً
أسكُنُ عَبقَ النَشوةِ
أسقط تحت الأشواق
إناءْ

****
2
في صَمتِ الحانةِ 
يستهويني الدفءُ
والضوء الخفات والأجواء

***

ياسيدتي .. اتوحدُ
أغفو .. 
أغمضُ عينيَّ قليلاً
وأنتِِ تجوبينَ الأرجاءْ

***
خشبُ الابنوسِ
والدرجُ الملتفُ
والأرضيةُ
وقرعُ نعالِكِ ...
يطرقُ بابَ النشوةِ
يفتحُ ابوابَ .. الإغراءْ

***

يُغريني قَرعُ نِعالِكِ
يوقظٌ كبوةَ احلامي 
أتأبطُ وجهكِ ثانيةً
وادورٌ بمحورِ افكاري 
وأدخلُ أروقةَ الايحاءْ

***

عبد الهادي الملوحي
الحقوق محفوظة

الثلاثاء، 12 سبتمبر 2017


((عـامـان بـعـد الــرحــيـل ))
للمبدع
عادل زلوم


عادت الذكرى فتجدد الالم
يا لقلبي من ترانيم الحنين
واشواقي التي لن ترتوي ابدا
بعد أن رحلت ساقية السنين
عامان قد مرا والروح لاتقوى
وتصارع الضدان وانتصر اليقين
قبل عامين معا كنا في بهجة
نزرع البسمة في رحم الحزين
كنا ننتظرك في جماعات صفوف
نجني من عناقيدك اعناب وتين
كانت الساعات تمضي كالثواني
في رحابك نستقيك وتستقين
كانت الأطفال تعشق الوجه الصبوح
يا (صباح) مشرق في كل حين
فجأة حل الغمام في سمائي
غرد الكروان انشودة الالم الشجين
لم تمهد للوداع في هدوء فارقت
والدموع تحجرت في عيون العاشقين
سرقت البسمة وعمري والسعادة
لم تدع لي سوى الحزن الدفين
بات صبري وحنيني في شقاق
ضاع صبري وخالقي نعم المعين

بـقـلـمـي
عـــادلــــ زلــــومـــ
فرحة منسية
للمبدعه
نوجا الباز


ذهب العيد يا أبي يوم ذهبت 
لم تعد ضفائري تطير في حرية
لم تعد ملابسى الجديدة
 تتلون بألوان موشية
ما عاد الجيران يحبون
اطفالا شقية
غادر القمر سماء العيد
و ظهر في الكتب المنسية
والشمس أضحت بلا دفء
صاحبت سحبا ندية
أري الناس اظنهم أحبتي
فإن دققت ...
اجدهم اعجاز نخل قاسية
بل .. اعمدة حجرية ..
فيا أبي .. يا أنا قطعة من روحك
ضمني كما الأمس ..
احمني من غدر و لمز ..
خذ من عمري لعمرك .. 
احتوي طفلتك المدللة بحنية ..
علمها الإبحار .. كما الأشعار..
اجعلها كسد تقف قوية..
كن لي قبطانا لا يترك السفينة
حتي وإن أحبوك بعفوية ..
فأنا يا أبي .. عاشقتك الأبدية ..

نوجا الباز

  1. ش
ويسألوني عنك

للمبدعه
تكوين عيسى


ويسالونني عنك..
أخاف..
أخاف جنون الحروف..
عند البوح..
أخاف حين الكشف..
لمعة التجلي..
كما أخاف عليك..
فورة التمني..
وأخاف منك..
أخاف منك ،  بضعة أمل..
يائس السبيل..
أسديتك نفسي..
وغرقت في التشهي..
# إعصار_وسفني_مثقوبة.
# تكوين.