.......متاهات ٱغتراب.......
أنا المغتربة عنك
وسفري في المدى
إليك يهزمني...
ينذرني بالنوى
كلما دنوت منك
لألامس ضوء الفجر
بعينيك...أختفي
...............................................
أعلم للجوى سر
ولي فيك ٱغتراب
تدنو وبخاطرك الهوى
وتنأى وبك النكران
تجاذبك الهوى نصفين
فلا أنت تصحو
ولا أنت تغفو ...
قاب قوسين أو أدنى
من الهلاك ..
يبعثرك الأرق والشوق
...............................................
أنا المغتربة عنك
حين ألمس يديك
أنشطر في متاهات
الضوء..
نصفي مشرق ..
ونصفي معتم..
..............................................
أكشف تباريح العناد
وأوراقك أقرؤها
ويصيبني الدوار
لما أرى وأبصر..
وبعيني العمى
فلا أرى ...سواك
ظلا لكل القصائد
والأشواق..
-أمل بدر-
تونس. 2017/6/10











