الجمعة، 27 يوليو 2018

ادمنت السهر // بقلم الشاعرة // سما اسبر

همسة حب صباحية...
همست له..
ارتجلت الشعر
شدوت الغناء
ادمنت السهر
غازلت لك القمر والبحر
جعلتك ادونيس الهامي
واطلقت العنان لقلمي
 حتى يكون لك اثر
في كل خطوة انكسار
ووسوسة دخيل
ياحبيبا يشبه الاساطير
ساترك صورتي
كحل لعينيك
وحمرة شفاهي رفاق سمر
يا من مسسته دون اغراء
نجمة في سماءك حبك جعلني
 حتى اصبح قمر سما
ايناك مني الان؟؟
هل اسكرك عشقي
حتى طال رقادك
وما عدت تلامس الوتين
ولو بوميض..

سما.. اسبر

حائر // بقلم // صباح سالم

بقلبى صباح سالم
Sande Ali
،،،،،،، حائر ،،،،،،،

آه من بكاء ليل بعد لهو وسهاد
أجادوا علينا بوقت ,, وجاروا علينا بفراق

تراهم لو منحوا صدقآ ،، أ تهنا بهذا العناد
ياليل بنا ترفق ف أنت أعلم بلوعة المشتاق
يا ثائر والعشق يشهد
ياحائر حاذر فالضوء يخفت
ادنو لسماء عشقك فنجمك لغيابك يقلق
وكف عن تراهات غيبتنا
فعشقنا ثائر ،، ألا تعلم

قد أكون // بقلم الشاعرة // وفاء الهراس

قد أكون 
أكره الرجال
 لكن لا 
أستطيع كرهك
 لم أستطع قراءة 
فنجان قلبك بعد   
 أعدك أن 
أتهجاك قبلة
فلا أستطيع
 العيش دونك 
تعلقت بكل حركاتك 
حتى صليت بمحرابك
 أعذرني فلا تؤاخذني
 فمنبت أصلك
 أيقظني من
 سباتي العميق 
علمني كيف أسبح 
دون أن أغرق 
فلن أنسحب 
من رياحين عالمك 
لن أغفو إلا معك
 لقد أخذت وسادتك
 وتركتك لوحدك 
لتعلن مامحلي
 من الإعراب جوارك
وفاء الهراس

طريق الهجر // بقلم الشاعرة // سهاد حقي الأعرجي

.....طَريق الهَجرۡ.....

ماذا أُقول... 
وكيف أَبوح... 
ما يوجعُ الوَتينۡ... 
ويُكسِرُ أَوتادَ الصَبرۡ... 
ويُحزِنُ الأَيامۡ.... 
عن عِشۡقٍ... 
رحَلَ مِنۡ عاشِقۡ....
واصبَحَ يَتيمَ النَبضۡ... 
وأَحرفٍ إِلتَصَقتۡ.... 
بِجدار الروحۡ.... 
خائفة من الوحدة.... 
وكَتّم الكَلماتۡ... 
وخَنقۡ الآهاتۡ... 
وتَتعشقَ الغُصة... 
بالأَناتۡ....
فَصَفقتۡ وهَللتۡ.... 
الأَقدام لطريق الهَجرۡ.... 
دون رجوعٍ... يُذكَرۡ 
لم... لا أَعلمۡ
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
25/7/2018 
الأربعاء

دواء وداء // بقلم الشاعرة // زكية ابو شاويش

دواءٌ  وداء ___________________________البحر  البسيط
في حُضنِ ساريةٍ  قد جارَمَنْ نَكَثوا ___ عهدَ المراكبِ ،هل تجنح  بمن حنثوا؟!
والكُلُّ  يلهثُ  في  الدُّنيا  وذا أملٌ ___  في الخيرِ من عملٍ لا هانَ من  لهثوا
يا  للتِّجارةِ في بحرِالهوى سَهِرَت ___  والرِّبحُ  كانَ  لبحَّارٍ  ومن ... ورِثوا 
قد  مرَّ عامٌ  وذا  عامٌ   بلا  عملٍ ___  ممَّن  تبرَّأ من  حربٍ   وما  حرثوا
...................
أيَّامُنا   لِقَضاءِ   اللَّهِ  ...   تُلهِمُنا  ___  في كُلِّ سعيٍ ، وقد  نَصْلَى بمَن عَبثوا
قد كانَ عهدٌ ووعدٌ ضلَّ  صاحِبُهُ ___  في البيدِ  من سفرٍ مع  كُلِّ مُن  وعثوا
دنيا  تُمِرُّ بقطعِ الوصِل من حَرَمٍ ___ إذ زادَ  خرقٌ لمن  في  القلبِ  قد فحثوا
تموتُ  أحلامنا  بالسِّر  ندفنُها ___   إن  عضَّ  وهنٌ  لأجسادٍ  بها ...  رفثوا
................
إنَّ الشَّواطىءَ قد تحكي لنا قِصَصاً ___ عاشت بِكُلِّ عصورٍ  من بها نفثوا
سُمَّاً  لِكُلِّ  شعوبِ  الأرضِ  قاطبةً ___ ذاكَ التَّلوُّتُ أعيا  من  لهُ  هرثوا
تلكَ  العوادمُ   ممَّن   صاغَ   قنبلةً ___ والفتكُ منها لكُلِّ الخلق مااكترثوا
تلكَ الجرائمُ لا تُحصَى وقد عبرت___  كُلَّ المناطقِ  في الدُّنيا فهل نَرِثُ؟!
..................
يا  للنَّتائجِ   من   تهجينِ  فاكهةٍ ___  بالسُّمِّ إن كبُرت جادت  لمن خَبُثوا
تلكَ السمومُ من الأغصان قد وصلت ___ لكُلِّ  فاكهةٍ  تزهو  لمن كُرِثوا
من كُلِّ لونٍ  وحجمٍٍ  زادَ من جشَعٍ ___أرباحها مرضٌ قد زارَ من فرثوا
ذاكَ الوباءُ  فشا  في  كُلِّ  أوردةٍ ___ لا  من  دواءٍ  لهُ  فِعلٌ  فذا  حدثُ
.....................
نشكو  من  الفقرِ أحياناً  ويرعِبُنا ___ داءٌ إذا  حلَّ لا ندري  كمن  بحثوا
ضاقت  طريقٌ  لداءٍ  كادَ  جالبُهُ ___أن  يرتقي  قِمماً في  العلمِ إذ شبثوا
تمضي القرونُ وما زالت شمائلُنا ___ تحكي  فخاراً  لأعلامٍ وقد  دمثوا
صلَّى الإلهُ على من شرعُهُ حذرٌ ___ لا من  ضرارٍولا ضّرٌ ولا  لِوَثُ
.................
الأربعاء  12 ذو  القعدة  1439  ه
25  يوليو  2018  م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

دعوة // بقلم الشاعر // زياد ياسين

دعوة .....

هل تقبلين دعوتي 
الى فنجان قهوة 
حددي أنتِ إذا 
شئت المكان 
وحددي أنتِ اذا شئتِ
الزمان 
وحددي أنتِ خطوط 
الحديث 
وحددي الكلمات 
إذا شئتِ 
والعنوان 
لن اتحدث إذا شئتِ 
عن الحب 
لن أتحدث إذا شئتِ
عن القلب 
فقط دعيني أرى عينيك 
عن قرب 
حلم النحل دائما 
زهرة الاقحوان 
هل تقبلين دعوتي 
الى فنجان قهوة 
ليس لدي الكثير 
من الشروط 
فقط ارتدي ثوبك 
الازرق المخملي 
وعقدك اللؤلؤي 
وقرطك الماسي 
الذي تزينه زمردتان 
وضعي على شفتيك 
احمر الشفاه القاني 
ذاك الذي ابكاني 
وضيع عدة مرات 
مني إتزاني 
وكم تمنيت ان امحوه 
لثماً باللسانْ 
حددي أنتِ إذا 
شئت المكان 
وحددي أنتِ اذا شئتِ
الزمان 
فقط دعيني ارى 
عينيك عن قربْ
دعيني مرة ً احس 
الدفء والحنان
فقد اتعبني يا حبيبتي 
جفاك 
اتعبني ياسيدتي 
البعد والحرمان 
اتعبني شوقي لعينيك 
اتعبني حلمي 
أن ألثم الشفتان
حلم امتطائي
 صهوة الحصان
حلم التقاء مياه البحر
بالخلجان 
فهل تقبلين دعوتي 
الى فنجان 
نشبع  فيه لهفة 
الشوق والحنان
نروي فيه 
عطش الزمان 

زياد ياسين    عمان   2018/07/24

اليك اكتب // بقلم الشاعر // مصطفى كرم

 إليك أكتب 

إليك حبيبتى أكتب رسالتى
فقد استبد الشوق فى غربتي
أهيم إلى لحظة تهدأ لوعتي
بضمة تذيب ما بدا من لهفتي
أتسمعين حبيبتى نبضتي
أتقرئين حبيبتي ما بنظرتي
وأشواق ثائرة تريدك بقربتي
فما عاد لى صبرا على بعادك
وقد استباح الوجد ساحتى
نعم ما عدت قادر على البعاد
قتلت الصبر وزال من حرقتي



ما كان رحيلي طوعا أو أختياري
قد يغيب الجسد وتبقي بأفكاري
صورتك نجما أكتب فيه اشعاري
انت لي الروح ولك تعزف اوتاري
لحنا طروبا أردده  دوما بأذكاري
يحمل لك شوقي ويبوح بأسراري
ومهما طال البعد فخيالك مزاري
في لحظة الشوق  يهدأ أعصاري
يمسح لي دموعا أحرقت أنظاري



بقلم / مصطفى كرم

Mostafaa Karm

تسابيح العقد الفريد // بقلم // نصر محمد

تسابيح العقد الفريد
في ضمير البحر رهواً 
من صرة عتيقة فيك طيف الأمهات فيافي
لم تتصحر أساورك على معصمي
فتحت لي من مبين أمشاج معانيك
الشعب المرجانية صخورك الندية
من طلتك البهية لعمرك لم يساورني يوماً
في ألوانك شك أسواق من الدهشة وقعت في خشوع
تماهت على رقعة من تفصيل البهارات 
هند سجلت على نواصيها
من سفر الكرام البررة 
خربشات من لين القصاصات
نطيحة الأيام من قوافيك خرت 
بما قرأتك حية في مراعي الأميرات
بين المحو والإثبات أنت عمادة روحي 
منذ القرون الأولى في قصور وحدائق
بألف ميل مزركش من ثوبك 
طرحت أتراحاً أرضاً بسفر زفافك
وسائل من الكتاتيب وغايات
رجحت لي من كفة عقلي المبهور بك
سلوك الحبل المنثور عليه وصفك
ركلت من الصياغات جمالك في المسافات
من هضابك وأنا الفقير
الثري بآن أدق من أسفين الكلمات 
أروقة من المهرجانات
فيك من سردي أنت رغوة حياتي
مهرك علي حتى أنبئك ببهارات من جنوني 
هات ماعندك من سيناريوهات
هات مازال رمشك على كفي يسكب من الرشد
مداخل ومخارج أنا خلفك في حبو الهجاء
خادش حياء مراعيك 
كوني المجموع بك
من بين الشراشف
حنينك والقطب الشمالي
نبضك تدحرج في شراييني
إن لفي جفونك المترعة
في بحور من المروءات 
سهل واديك تجلى علي 
بوقع الخطا بشراك
في بئر من الأكاليل
على صدري الإقليمية 
أبث إن لفي المباهج
إن شئت قولي 
آخذ بطيفك لأخر العالم
أنا غلامك
للبحر الأبيض
كما النص فيك
لحم طير شهي كما
أنت البكر بين قوسين 
الزمن المعنوي على وجنتي
من غربتي طوبى لي من بصمة
الوظائف في السنابل من إكس لارج ياسليلة مدين
بإيقوناتك الصغيرة مشارق ومغارب ومشارب 
أنا على جسرك الممتد في حدقاتي
بكل نماء أنا حافي 
ارتويت من كحلك السرمدي
في نقل أجواء المشاهد اكسسوارات
من زوايا البقعة المباركة
بشدوي المصقول بك
عاكس ملامحك ياسعدي بنهر
محلى في الترجمات 
معابد من الزووم 
قربك في مزاح من لين المزاج
بجذع شجرة حرة أن تسقط 
بكل حين كما الشفق 
في بحور من الأبجدية بثمارك
أنا المصلوب في انتظارك
هل تذكرين ماكان
في القد قميصي
تفجرت بي الأحداث 
الوارفة بالأحاديث
الممزقةعلى الطرق
الصلبة بعنادك
نزفت عروة من سوط التخلل
بفروة من دفئك على ظهري لرحمك
مدن من النوارس
إن لفي لقياك كل يوم ولادتي
نعاسك على كتفي بومضة
من التجارب ملاك أما الزبد
ذهب أما الذهب
المفتون بهضابك
بقى من أجل
سرد المعالم أماكن 
جميلة كما أنت 
كيف أنا بدونك 
ظني ظن من
سبق السيف غزلهم
أهوى التناثر بتمتماتك
من خصيلات شعرك
حتى مسقط رأسي
مأوى الكتابة المغموسة 
في أقلامي من فرط محابرك
ياطقس الطقوس بذراعيك الممدودتان عيد 
لقد آن لي على ضوء ماكان في ذاكرتي
أن أشق كل عباب من عباءتك
العاديات والخيل والبغال من عطرك
زينتك والغاديات ضحى التي تموجت في المغانم 
تل الزعفران فيك مشافي 
تعالي نغلق 
الدائرة
على السنين
التي ولت
الأدبار 
يامن فيك بدرالبدور 
شهق بالتطور
تعالي بألف ميل 
أنت على مدرج السلالم نجمة
تسبح في خمرة من قارورة المجرات
من بين سياج نوافذي انزلي حيث السحابة
ثمنتها على قفاك بهمس القوارير 
شالك على وجنتي صنعت منه مخدة 
الشمس حيث تنام لي فيك من
مضمار الحراسات فن التتابع والقفزات حنين 
من لحاف البراهين واللغات
ليس بيني وبينك حواجر
بما سكبت من وحي الأصمعي
أوسمة من بطولاتك
بالغ الرشد اعلمي ذلك
أنت صمتي 
أنت بواحي
رهوانة الأقدار 
في أصداف من 
اللمسات السحرية
رمال من غرس مراياك
أقيس في الموازين
أنت نعمة الله 
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد

دعوني غافية / بقلم المبدعة نادية مصطفى

دعوني غافية
لاتوقظوني .....
اتركوني بآحلامي هائمة......
تحت شفاه البدر نائمة ......
دعوا جوارب الليل .....
تدفئ  قدماي الباردة.....
وجلباب  الغيم ....
يدثر أنحاء جسدي العارية.....
لا أريد قبلة أمير توقظني.....
بل أريد حطب الشوق والحنين.....
يوقد في غرفات قلبي الباردة.....
وينير جنباته المظلمة......
فمنذ زمن رحيلك أيها المتدثر ...
في أعماقي
أصبحت مشاعري متبلدة
وقواي خائرة.....
تشكو فقدان اوراق حبك الدافئة.......

أحببتك كوطن / بقلم المبدعة بدور عبدالله

احببتك كوطن..
..............................
احببتك كوطن..
آوي إليه في..
غربتي ووحدتي..
 أسند  راسي على كتفه..
حين ضعفي..
اهرب إليه حين..
وجعي والمي..
اتدثره..
ليدفؤني شوقه..
يحتويني..
إذا تبعثر شتاتي..
يضمني إليه..
إذا خذلني الجميع..
اتنفس أنفاسه..
ليسكُن خلدي..
عطرك يشعل..
فتيل وجدي ..
ورنين صوتك..
عالقا بذاكرتي..
كن ياحبيبي..
وطناً بوجودك..
ولا تكن..
منفى بغيابك..
.......................................
بدور عبدالله.
اليآسمينه..

الخميس، 26 يوليو 2018

من سفر الساحات..// بقلم الشاعر نصر محمد

من سفر 
الساحات
الشعبية
سينما مترو
لحم عالم مسموم
أكيد حرام أكله
طيب ولحم
فقير مطحون
أكيد حلال أكله
تعالى وأنت
في الأكاديمية
حواء زمانك
ندهس من الدهشة 
في الحقول وداعتك 
على ماتبقى من
ثمار الأكشن
من فوق شفاهي 
ترجمات وعيك
إن لفي طلاء 
المشاهد
أذوب في
تلابيبك
بالعدل والإحسان 
من رأس الخليج الطازج
حتى صدرك الذهبي
نقفز سوياً
على ضلوع
الحرف سواقي
من نور خجلك
يابنت شعيب
صورتك في
جداولي
أقمت على 
إطارها 
جمال المنابر
المغادرة لكل
قبح في الدركات
حس البوم طين
نروي قولي
من الصدى
شموخك من
فوق المأذن
كل
على ليلاه
ينسج الحزن
أو الفرح أو
الرضى أو الردى
بين المحو والإثبات
لقد انقسمت خلايا
الهجوم المضاد
على حصير 
من الزووم قربك
بين هضم أشواق 
جوعي حقيقة أنت 
بين نساء المجازات
أقتات على أرصفة
من سرد الصياغات
بما تيممت بتسكعي خلفك
ديمومة الفكر الحر
أو الترف المعلب
ليس هذا 
من باطن
التكريس
حلمي فيك
على وسائد
من التأويل
أنت مهرة الواحة 
حل على خصرك
أريكة المعاني
كاريزما الميكانيزم
مواهب من رقصتك الربانية 
حطمت في مباني العاج من
فلسطين شرح الخرائط حتى
أقصى التمركز عام الفيلة
لم أسطر فيك يوماً 
الغضب الساذج
لي فيك بالشأن المقدس
لقد آن لسلوكي
أن يطرق من
أبواب الأبجدية
سماء الإرادات 
بالمطر النازل
على محور الدائرة 
بما استوت لوحة 
الرسم أنت 
باللمس حياتي 
إن لفي حشائش
صمتي بواح ا للأقلية
أناملي فيك دخلت
من بعد عناء 
ترقي بدرجات العلا فيك
سلم المناوشات والمداعبات
من فوق فقرات 
ظهرك بالزمن 
المعنوي السحري
من بين 
هضابك علم 
النشوء والتطور
على درب النقلة النوعية
لعمرك لقد اندثرت 
من الألوان النجمة السداسية
فيك من قبض الخمسة
أن تبصري وشمي بكل مافيك
من أماني طهر التطلعات
من تحت سقف
بيت قصيد الآل 
أحزمة من لين
حسم نفسي نفسك
إشارة السبابة
صوب العروة الوثقى
دياليكتيك على
رقعة من
تصوراتي فيك
لست بناهيك عن 
الجدل الممتد
من فوق ضفائرك
سرحت من خيالي
فرسة النهر 
عذوبتك 
كما الكائنات
الحية أنت روحي
تعالي أمة وسط
لقد أعددت
لك وجداني سكن
الدرس المستفاد
إن لفي لقياك 
حياة عشقي
أنت في حدقاتي 
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد

أريد منك قولا.../// بقلم الدكتور الأديب رسمي خير

أريد منك قولا 
============
سمعت صوتا في سهر الجوى 
ينادي اني هنا 
.....كيف لا البي نداه
وهو في القلب سكناه
..سأبقى اغني له لحن الوفاء
وسأحيا على ذكراه 
كيف لا وأنا أستنشق عطر هواه 
والعين لم ترى جمالا مثلاه 
كوني كما اريد انا.....
خالدا..... بهمسه
نورا ......بضياءه
عابقا.....بنبضه 
تسنيما.....بنقاءه
رؤى....بحلمه 
عبيرا .....بشذاه 
منصورا.....بغلاه
==========
‏يا سر الهامي 
أنت من سكنت الفؤاد 
...ورسمتك في خيالي 
لوحة جميلة في الأحلام 
...غدوت معك في حلي وترحالي 
نجوب الدنيا عشق وغرام 
بدونك أنت لا ربيع في حياتي 
أنت زهرة الحياة وأنغامها .
..معك أشدو أعذب الألحان 
أنت الهوى نسائمه تسكن أنفاسي .
..وأنت المنى تطيب بك جراح أيامي 
وأنت النفس التي أتغنى بها يوم اللقاء .
....على لحنه تتراقص أضلاعي 
أريد منك قولا أتبسم له ..
..أسمع همسات صوتك على صدري 
كأنك فراشة تحوم .
..تتهادى بين أحضاني 
أين أنت يا زماني 
..يوم كانت لي أيامي 
يا من سكنت روحي 
ألم يحن بعد اللقاء 
لم أترك لك زينة 
تكحلت عيوني 
من سواد ليلي 
وكفي زاد احمرارا 
من حنة وضعتها يوم فرحي 
وأردتيت ثوبا أبيضا 
كأنني في يوم عرسي 
أخضرت حديقتي 
ونمت ورودي 
لم أعد أرى وجودا 
للسلام بدوني 
================ا
الأديب د. رسمي خير

العشق سفينة الإيمان../// بقلم الشاعر القدير محمد ماجد دحلان

قصيدة  (((العشق سفينة ايمان !!!! )))

خلف  الحرف العتيق 
  كان اللقاء  رقيق 
 يصفق من اجلها 
     الزفير  والشهيق 
  والقلب  لقلبها ظلآ ورفيق
تبسمت والرياح تراقص شعرها 
  على  محياها  ترقد شمسها 
 قزح يتدلل  بين  شفتيها 
 ومعركة  تدور  رحاها على خاصرتها 
في صدر عاشق قصيدة 
    قافيتها  من  بركان  ولهفة 
    يعلق  مشانق  العشق للعتمة 
 وبين دمعة ودمعة 
   سابقته  لحضنه  رابضة 
 على  استحياء 
  كان   طير   يرقب  قبلة 
حملتهما  لساحل  بحر 
  كشف  عراء  الضجر 
   كل منهما 
 في   ثنايا  الآخر  استقر 
   وكان  الاعتراف   بالامر 
 ان ما يجمعهما  ايمان وقدر 
 وهناك  ....
   تسلقا حبآ انفاس السماء 
 وكان  كل ما  تشاء  وما يشاء 
  وشهد على جنونهما   الفضاء 
  فكانا  المعنى  الحقيقي  للارتقاء 
  انجبا  الف لحن للهذيان 
   وكل منهما  استشعر داخله الانسان 
  ووشما على صدر سحابة 
   ان عشقهما  ايمان وامن  وامان 
 وانه  سفينة لم ولن تنطلق 
          دون  ضمير  ريان 
  يؤمن  باليقين  والاتقان  
   فالعشق اجتياح دون استئذان 
   لا يرتقي لمستواه 
   سوى  من كان  في  قلبه ايمان !!!!!!

شاعر الصومعة والعاصفة
محمد ماجد دحلان
فلسطين 
غزة 
الأربعاء 
25.07.2018
11.50 صباحآ