السبت، 31 مارس 2018

ياااأنت../ بقلم الشاعر جهاد الريفي

يااا أنت...

أن أقع على الركب...
هذا ﻻيعني أن لن أقف...
أن اتشبث بأذيال ثوبك...
هذا ﻻيعني بأني لن أصل...
أن اعتفرف..أني وقعت في حبك...
فهذا يدل على عشق متين...
أثمرت شراكك في إيقاع نبضة...
فصرخت مستبشرة...
فافرغت القلب من نبضه...
كنحلة ظفرت بزهرة...
فأنذرت القطيع... 
فما أعبقك من زهرة...
وياويح قلبي وقطيع نبضه...
وتخمة قدتصيبني...
فأنا وهمسي...
وقلبي ونبضه...
في لحظه عارية من اﻹكتفاء...
وأنت وزهرك...
وعناقيد تدلت من أعﻻك... 
ورحيق هجر شفتيك...
هي لحظة أخرى...
تعيش فرحة...
شباك أظفرت بصيد سمين...
بقلمي
العراقي..جهادالريفي...

قطر النّدى (46) نسجُ الخيال ///د. بسّام سعيد

قطر النّدى (46)
نسجُ الخيال

يا امرأةً من نسجِ الخيالِ
من خيوطِ الشّمسِ
وضوءِ القَمَرِ
آتيةٌ مع الفجرِ
قادمةٌ مع نسمةِ الهواءِ العليلِ
على أكفِّ غيمةٍ عاشِقَةٍ للهطولِ
على حقولِ سنابِلِها الخضراء
في نيسان العُمرِ
***

من كُحلِ مقلتيها نقشتُ
حروفَ ملحمةِ الحياة
على جدرانِ معبدِ الهوى
أخطُّ سفرَ العشقِ المُبارَكِ
في محرابِ الوجدِ
أصوغُ الكلماتِ سوارينِ
لمعصميها الجميلتين
خاتماً وطوقاً لِنَحرِها العاشقِ
لضوءِ النّهار
***

يا امرأةً بعطرِ زهرِ الّلوزِ وأزرارِ الجوريّ
والياسَمين
بشذا الرّيحانِ والأزاهير
برائحةِ الشّومرِ والزّعتَرِ البريِّ
بنكهةِ الهالِ
ومَنجَةِ النّيلِ
***

يا امرأةً ترتدي دِثارَ الوصلِ
تفترشُ سجاجيدَ الوجدِ
تعتلي عرشَ الفؤادِ
تتَّكِئُ على أريكةِ الودِّ
تُمسكُ سبَّحةً من عاجِ الذّكرياتِ
وياقوتَ الومى
تُسبّحُ آناء الليلِ والنّهارِ
باسم الحبيبِ

د. بسّام سعيد
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، و‏سحاب‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

سفن بلا شراع../ بقلم الأستاذ احمد عقبة

₩ سفن بلا شراع ₩

يرتعش بين اﻷنامل اليراع

و يموج الحبر.. 

كلمات تحمل أحرفا 

تصارع جنون الموج..

كسفن بلا شراع.

و يتصبب الجبين عرقا..

فمتى مﻷ الشعر 

بطون الجياع.

و هل بالكلام تمسي  

أسدا... الضباع.

كيف تنجب يا قلمي نبلا..

عذرا منك... 

يا رحم الضياع.

كيف تستنهض... 

همم هؤلاء الرعاع

و قد ألفوا تقبيل ..
                         أسفل الدراع.

أحمد عقبة

الولادة بعد الموت../ بقلم الأستاذة ديانا اللور

الولادة بعد الموت

تعبت و أرهقتني نوائب الدهر
وكأني في غرفة الإنعاش ألفظ آخر أنفاسي
وأحبابي خلف زجاج ينظرون
  يبكون ويتألمون لأجلي 
وأنا بلا شعور ولانبض ولا إحساس 
أنظر إليهم بحزن أرثي لحالهم ونسيت حزني على نفسي
 فأنا مودعة لامحالة ودون استئذان أو سابق إنذار
 زارتني نسائم ربيعية ناعمة داعبت وجنتي فأيقظتني  وحملتني إلى عالم جميل بلا زجاج ولا جدران
فضاء رحب وأزهار
فراشات بأجنحة شفافة تتراقص على أنغام سحرية
وأرض خضراء على مد النظر 
وأنا كطفلة خجولة أرنو ببصري إلى الأفق البعيد 
أشتهي أن أركض وتلك الفراشات لأبلغ نور الشمس وأرتمي على ذلك العشب الندي
وأغفو ببراءة 
دون هم ولاألم ولاأحزان
وعندما أستيقظ أرى أحباب القلب يبتسمون فرحاً لأجلي 
ياالله كم راقت لي
 أهي الجنة أم دنيا جميلة نصنعها بأيدينا ؟
بالحب بالود بصفاء القلب والوجدان 
أمن الإنعاش إلى فضاااء رحب؟ 
ولم لا فمن خضم الألم تولد الحياة وفي سواد الليل يبتسم القمر
وأنا كزهرة فواحة تزهر من رحم الحياة يفوح عبيرها مسكاً وطيبا
يقتل اليأس في داخلي وينسيني تعب الحياة 
                       .......ديانا اللور

جودي علي بعشقك../ بقلم الأستاذ الشاعر محمد الدراجي

جودي..علي بعشقك...
فقد استخرت ربي..
 في صلواتي لاحبك..

جودي..علي..بفيض الحنان..
فالقلب..لايهوى..
 الا عبير انفاسك

يادرة القلب..
ونبع الحب..
سأظل دهرآ..واقفا على الدرب
انتظر بشوق رحيق شذا عطرك

لك تاريخ ميلادي..
بماضيه..
وحاضره ..
وماسيكون لك منه
وهبته لك مداد  لعمرك

ياقرة العين..
جودي ..
وانثري علي فرحآ
فلحظة الحب..لاتحلو 
الابابتسامتك..

تعالي..
وامطريني. حبا وعشقا 
لك..قلبي..ازرعي فيه
ماشئت..إنه بر امانك
وخصب واحتك..

احبك..
بكل محاسنك
ايا جمال وجنتيك..
ايا سحر عينيك..
ايا نظارة شفتيك
قد أبدع الباري بجمال
خلقك

احترت. ..
مابين..حرفي..والقلم..فكلاهما 
عصاني..تجليآ لحضرتك...

ماذا أقول.. لك..
وتعلمي في داخلي...مخبئك
لاتكفيك قصيدة..هنيئآ لي
مثواي صومعتك..

جودي علي..ولاتبخلي..
بحبك
بغنجك
بدلالك
انت وطن لي..وانا وطنك..

تعالي..
وادخلي حياتي بسلام
فالروح تهواك..وقلبي..
معبدك..

محمد الدراجي  ( سيد الحرف )

أو تسألين ... ؟//مجدي فرحات

أو تسألين ... ؟
عن عشق
زاده الضنين
هل تظنين
كنت له كأسا
ترياق وحنين
وقطاف نبيذا
يروق للعاشقين
ام كيف به تشعرين
أحقا كان عشقا
بعد تلك السنين
أم كأسا من حريق
أتجرعه ألما وأنين
ووفاء وصدق لعهدا
ام لا تذكرين
امتي لي نبضا
كم كننت به تفرحين
وانكرت لي عهدا
كم كنت له أمين
يا ويل عشق
بات هباء سنين
ماوددت أحيا اصحو
وانت له تتنكرين
بل عليه تتكبرين
قد ظننتك بشرا
له دما بشرابين
قلبا ينبض العشق
وبه تعيشين
او تسألين ...؟
اكان عشقي
رحيقا به
كنت به تتألقين
زادت ألمي ألما
نكرانا وجفاء لعين
أقسمت عليك
بالله وبالعهد الامين
بعشقي ماكنت تفعلين
أكان لهوا به تتسلين
هل لهجرانك عشقى
لما أقمت مأتم حزين
قد أمت عشق سنين
ستلاحقك لعنته عمرا
ستندمين ستتألمين
لعشق قد أدمى
عمري والسنين
أم ماذا تظنين ؟
ستندمين
كلمات
مجدي فرحات
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

النفس ظمأى فاملأ الأقداحا../ بقلم القدير الشاعر حسن كنعان

من قصيدة ألقيت في احتفال كبير في يوم الارض عام ١٩٨٥ م حضره جمع غفير على رأسهم أعضاء السلك الدبلوم العربي والأجنبي في طرابلس الغرب ونترحمُ على من قدمني للجمهور آنذاك :
النّفسُ ظمأى فاملأ الأقداحا
واسقُ العِطاشَ من الشّرابُ قُراحا

من قبلِ أنْ  تزورّ أخفيةُ الكرى
فتخالطَ  الأوهام والأشباحا

اشربْ فديتُكَ خمرَ خُلْدٍ عُتّقَتْ
حُلّتْ إليك وما أتيتَ جُناحا

من جنّةِ الدّنيا فلسطين التي
تسبي العُقول وتسلُبُ الأرواحا

إني أراكِ حبيبتي في لفظةٍ
ريفيّةٍ أزهو بها فلّاحا

وأراكِ في كوفيّةٍ  وعباءةٍ
في وجهِ طفلٍ يقرأ الألواحا

وهناكَ بياراتها نشرت على ال
الأفق الرحيب أريجَها الفوّاحا

من لي بتلك الشاردات نوافراً
قد أوسعوها ادمعاً وجراحا

أدركتُ سرّ جمالها فحفظْتُهُ 
وجعلتُ من شعري لها مفتاحا

وغرفتُ من أحضانهنّ قوافياً
وغدوتُ منها شاعراً ممتاحا

هذي عُروبتنا فهل بمفاخرٍ
بذّ العروبةَ أهلها الأقحاحا

كلّا ٠٠ فمن غيرُ العُروبةِ أُمّةً
نسجت لدنيا الفاتحين وشاحا

باقون يا صهيون كالأطواد لا
نخشاكَ فانفثْ سُمّكَ اللفاحا

باقون ما بقيت جبالُ بلادنا
تلوي العُصورَوتصفعُ السّفاحا

يا عاذلاً قد خلّفت آلامُنا
في كلّ نفسٍ ثورةً وكفاحا

أقصر فإنّ اللومَ خُلّةُ عاجزٍ
واقعدْ بلومكَ هانئا مُرتاحا

في ليل أُمتنا البهيمِ بوارقٌ
لمعت فكنّا بينها المصباحا

ستظلّ أمجادي فلسطينيّةً
وأظلُّ في شعري لها  صدّاحا

حتى أعانقَ في غدٍ زيتونة ً
لم تشكُ يوماً خٓمصةً ولُواحا

فأحمل أبا الأحرار موعدنا هنا
كَ القدسُ نركزُ بيرقاً ورِماحا 

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان

الحبّ ../ بقلم الأستاذ محمد الحزامي

الحبّ

بين متاهات الزمن 
وبحور الشوق والنغم 
وتردّدات الحسّ والإحساس
وتنوع أمواج الودّ والأنفاس
هيمن علينا وعلى الشعور 
ذاك الطيف السّاحر 
المتسلّط على الأمور
من يغزو الروح والكيان
بلا سابق إذن أو تصريح أو بيان 
يمتدّ كاسحا لذبذبات الروح 
ويتملك بر نّات ودقّات ذلك الحنّان 
فيعدل حينا منها بالنغم
ويوتّر أحيانا أنغامه بلا وتر 
ذاك المعروف رسما وبيان 
والموصوف بين الأنام والخلاّن
بإكسير الحياة للانسان في الوجود
وبالسعادة والسرور والخلود
هو الحب والمحبة والهيام 
والعشق والغرام والإلهام
فكيف لا احب الحب وبحوره
ولا اتمسك بامواج مده وحدوده
وأعشق النجوم والقمر 
وأهيم بالحدود والخدود والقدر
فهو سعادة الانسان في الحياة
يحقق الكمال " الحب " والامال
به نتبادل زهور الود والجمال 
والمودة والوجد والحدود والكمال
محمد الحزامي / تونس

شهرين يابخيل ؟؟؟//إيمان محمد

شهرين يابخيل ؟؟؟
ستين ليل
وستين نهار ؟؟!!!
وقلبي على بعدك
متل النار
ونبضي بطيئ
وعليل
يابخيل
ابعتلي كلمة
قلي مشتقلك
قلي حبيتك
كذب علي
معلش
كذبك جميييل
ياريتني ماشفتك
ياريتني هربت لما
ابتسمتلي عيونك
ياريت عملت حالي
قوية والحب على قلبي
مابيدخل
واني عقلي يطير بنظراتك
من سابع المستحيل
ياريت ماسمعت صوتك
الحلو وماشميت عطرك
وماسحرني طرفك الكحيل
غيب أد مافيك وحب غيري
أنا ياأسمر من الحب رح أستقيل
إيمان محمد
#SAHRA
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏‏‏زهرة‏، و‏‏نبات‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏‏‏

الجمعة، 30 مارس 2018

كنت حلمي // بقلم الشاعرة // ليندا يوسف

كنت حلمي....

كنت حلمي 
وأصبحت وهمًا...ألمًا ...دمعًا...

رسمتك يومًا لوحة عشقٍ

ألوانها حب وأمل ...

حلمت بلقاء يجمعني بك..

 بمساء على شاطئ الهوى 

بلمسة حنان وعدتني بها 

هل ضاع حلمي ...؟؟!!

هل خسرت قلبي العاشق....

هل وجدت ما يعوضك عني

لِمَا أوجعت قلبي..

لِما رميت بحلمي في بحر بلا شطآن 

لِما خذلت روحا وعدتها بالأمان..

لِما جرحت النبض المتيم بك..

لِما أوهمتني  وقلت أني لك .. .

خربشات ليندا يوسف

الغصن // بقلم الشاعر // علاء الحلفي

الغصن

لايزال...
هذا القلب عارياً
كغصن في شتاء
يبحث حوله عن دفء
من نار تتوقد
أو ضوء شمس في الارجاء
قد شرب ساعات السهر كلها
وقطرات الندى  
دمعات المنىٰ
وملح الارض ...
وارتجافة الحنايا
وملمس كل الاشياء 
رائحة المطر ..عطر الغمام
وصدى الاحاديث
وتردد الاصداء
عارياً هو  هذا القلب
إلا من خفقته
ونظرة تجوب السماء
فإني مازلت جرحاً يتفتح كلما اذكرك
وإن كنتِ في البال دوماً
فأنى له الشفاء ...

علاء الحلفي ... بغداد

سجل نسياني // بقلم الشاعرة د // سمر بو معراف

من قصيدة سجل نسياني

أين انا  و اين  زماني 

فقدت  هويتي  و عنواني

لو بإمكاني   لجعلت  مقامي

في أسمى   المعاني  

و قدري  في  اجمل  الواني 

أعزف  بإيقاع    جنوني 

ارقص   الزربة  اليوناني 

أمسح  تاريخي   من جدراني 

أسجل   مفقودة  في سجل نسياني 

أخفي    ذكرياتي    عن مرآتي   

أطير   بأوهامي    ضد تياري

أجد  ملوك   في   انتظاري  

مرهقة  انا    من   خيالي 

بقلم الدكتورة الجزائرية سمر بومعراف

يا شهقةً // بقلم الشاعر // باسم جبار

ياشهقةً.....
-------------
ها أَنا أمدُّ يدي 
أستجدي بطريقِ العفوِ
بعضُ مِنَنكَ
ها أنا أَتعوذُ لائذاً
بجنباتِ أعتابٍ
تَضجُّ بتفردِ مُلْكٍ
أُنشدو بعضاً
من أَحاديثُ سَمرَكَ
يا شهقةً أَردتني بحبّكَ
توارت عروجا بالطِّبَاقِ
شوقاً.....تُلثمُ
أفانينَ صُنعكَ
خذني إليكَ خطيئةً
تاقت الى إغتسالها
بطهرِ المراتعِ
حوتها أَكفّكَ
خذني اليك إنعتاقاً
فسجنُ العبيدِ
كغانيةٍ أطاحت بالقلوبِ سَكراً
لا ترجو السموَّ
الى لذيذ الخمرِ
حوتها أنهاركَ
-------------
باسم جبار
2018-3-29