الاثنين، 26 ديسمبر 2016

( تعويذةُ النومِ الأخيرة )
للمبدع
وليد العايش

--------

مُتعَبٌ أنا يا صديقي 
منذُ طفولتي الأولى وُلِدْتُ هكذا ... مُتعَبٌ
لا الشاي الأحمرُ يلسعُ شفتايَ 
لا النايُ ترسمُ فرحاً ... مُغادِراً 
الصمتُ يمتطي جسدي 
والخوفُ على أريكته الفارسية 
يحتسي كأساً مِنَ الخَمرة ... ويضحكْ
لا القهوةُ عادتْ كما كانتْ ذاتَ صباح
كنتُ أرافقها ... أُضاجِعُها ...كما ظِلّي
يُرافقني بِروازُ صورتي ... رماديّةَ الطعْمِ 
على الحائطِ المَخفيِّ ... مُعَلّقةٌ
كما مِشنقةٌ نُصِبتْ في ساحةٍ حمراء 
صوتُ صريرِ الفجرِ يذبَحُني 
مِنَ الوريدِ إلى نهايةِ العالم 
كَمْ قرأتُ منْ تعاويذ 
كَمْ حَمْلتُ منْ عناوينِ المنجّمين 
قالوا بأنّي مُتعَبٌ
واحدٌ مِنْهُم ... قالَ تريثْ 
لِتسْمَعَ قِصصَ العابرين 
أوشكتُ أنْ أفعلْ 
أوشكتُ أنْ أُعلِّقَ تعبي في حِجابْ
كانَ سراباً عندما حضرَ الضباب 
مُتعَبٌ أنا يا صديقي 
فالولادةُ لمْ تكنْ كما تعلمْ 
بل ... كما كنتُ أُحلُمُ أنْ تكنْ 
قذفتني أُمّي منْ رَحْمِها كما حجرٍ
وقالتْ هكذا هي الحياةُ يا بُنيّ 
لمْ تكنْ تدري بِأنّها قتلتني قبلَ أنْ أُولَدَ 
واسَيتُ نفسي ببعضِ الرواياتِ القديمة 
وثورةُ أبطالِ الحكايا 
عنترةْ ... الزيرُ ... طارقُ 
الفتى الهلاليّ ... وغيرهمْ كُثرٌ 
مِمَّنْ مرّوا على جسدي 
حاولتُ اِمتشاقَ السيف 
كانَ أثقلُ منْ يدي ... 
كلُّ المَلاحِمُ التي سردتها ذاكرتي 
ذهبتْ إلى جحيمِ الذكريات 
هُناكَ ... ضَمَّتْها الحاوياتْ 
إلاّ ملحمتي أنا  
نَبتتْ في بُستانِ الزيزفون 
لمْ أدرِ بعدها إنْ أورَقَتْ 
كانَ برعمُها صغيراً كما أنا
أخبرتُ أمِّي بأنني ... مُتعَبٌ
قرأتْ تعويذةَ النومِ الأخيرة 
وبعضُ رصاصٍ مُلتهبْ 
كانتْ تظنُّ بأنَّهُ يأتي الخلاص 
كيف يأتي والطريقُ مُقفرة
الغُبارُ يملأُ كلَّ الأزقّة 
والزهورُ تهرِبُ مِنَ الطريقِ إلى الطريق 
ماعاد يُشبهني كثيراً ذاكَ التعبْ 
النَّعْيُ آتٍ في كَفنْ 
وأنا مازلتُ أنتظرُ الولادة الأُخرى 
مُتعَبٌ أنا يا صديقي 
مُتعَبٌ كما مَيْتٍ يحمِلُهُ الكفنْ ...

---------
وليد.ع. العايش
25/12/2016م

.....  كيف الرحيل  ..
للمبدع
مصطفى العيادي

...

يا بحر الغربة ..  سامرني ..  !!
فمحارك بالليل ..  يوشوشني ..
والنورس طار ..  ليرقبني ..
عن بعد ..  !!
الحوت يجوس البحر .. ليحرسني .. !!
ﻻ تذهب وحدك ..  تتركني ..
آه ..  ﻻ تملك رد ..  !!
القارب يرنو  .. !!
ضوء للقمر ..  يدغدغني .. 
تناديني ..
شطآن الوجد  ..!!
أسرع ..
فالمد ..  سيجذبني .. !!
يسحبني للقاع ويحرمني ..
ان ابني سد .. 
وماذا بعد  .. ؟!
المرساة ..  تئن كمشكاة ..
جذبتها اﻷرض ..
غطاها المد  ..  !!
سكون البحر ..  يحيرني ..
ان أنظر شرقا او غربا ..
إن كنت تريد ..  مصادقتي ..
فعلام الجد .. !!
أقلعي عن صمتك .. راحلتي ..
ﻻ أعرف .. صد  ..
والمد اشتد  ..  !!

( بقلمي : مصطفى العيادي )

اخر لقاء
للمبدع
طلال الشمري

قالت لي في اخر لقاء
لقد انتهئ ذاك
 الجنون
الان اصحبت عاقله
لايدق القلب  للحب
يشبعتي حروف غرام
لايذعن لحروف حب
كباقي الانسات
قلت عجبا .ياانت
اصدق..  ماتقولين
اومزاح. تتكلمين
ايموت الهمس 
وتقتل
في عينيك كل الامسيات
قال بلئ وبلئ وبلئ
الحب اكذوبه الصغار
الحب لايستوفي حق 
خضار
او يسيد دينا للعطار
ولايجلب ياانت مفتاح 
دار
والئ اللقاء
ساغير شريحة جوالي
واهتم كثيرا بحالي
لاارتدي.. فستان فاخر
في كل لقاء. 
وادخل  اكبر صالات 
الازياء
واحصل علئ توقيع 
كاظم الساهر
في مهرجان غناء
اناوتوم سنحضر في 
باريس
مساء الاربعاء مهرجان. 
الازياء
وساكون حبيبة احد
النبلاء. 
لاقتني افخور العطور
من لندن
واجمل فستان من
 باريس
وليموت الحب في
حانة  الفقراء. 
خلف رغيف التعساء
بقلم.. 
الشاعرطلال الشمري


ذكر الرسول
للمبدع
مصطفى جميلي


ذكر الرسول المختار في أمم
يبقى إلى يوم البعث مذ ركعا
.
مليار شخص قد بايعوه ألا
تدري سيبقى الإسلام ما نبعا
.
ماء وغنى طير على شجر
واشتاق شيخ للفجر إذ سطعا
.
يا سيدي يا من نوره قمر
إنا سنغدو خلف الذي انقشعا
.
كنت الرؤوف انشقت له حجب
حتى بدا جبريل الذي وضعا
.
آياته في قلب الذي نطقت
أخلاقه  بالقرآن  فاقتنعا
.
صلوا على المبعوث الذي انطلقت
أخباره في الآفاق مذ رفعا
.
رايات توحيد في المدى ومضى
يدعو لرب الخلق الذي استمعا
..
..
مصطفى جميلي
عثمان بن عفان---دصبرى إسماعيل



******
ولأنه نال الشرف—والإسم ذو النورين
كان المثال للكرم------وللإيمان والدين
بشرى لسيدى النبى--فى جنة الصالحين
جمع آيات ربنا----فى الجنة قولوا آمين
والعسرة جيش جهزه—ودعّم الميادين
معونة بئر الإغاثة------ وللفقير بيعين
بعهده كان الفتوح--وكان من الراشدين
يرضى عليه ربنا------وكل أهل الدين

كم اشتقت لنفسي
للمبدعه
كريمه جعفر


كم اشتقت لنفسي
نعم اشتقت لطفولتي لأيام صبوتي
حين كنت اجري بين مروج الحقول الخضراء ، اسابق أسراب الفراش العب بين جداول الماء ، اعانق أشعة الشمس الذهبية .
اصحو مع الفجر؛  استقبل أول خيوط الفجر، و كأني افتح للصباح  الباب كي يدخل للحياة يسري بأول أنفاس النهار ؛ ليدفئ روحي مع تطاير قطرات الندى على الأعشاب الناعمة .
اشتقت لحقول القطن التي تتلالا فوقه اللوزات البيضاء الناصعة
اشتقت للعب تحت أشجار التوت ، و ادلي شعراتي إلى الماء كصفصافة ناعمة ، أجري و الهو اقفز بين بين جفنات العنب ؛ اصنع منها مخباء وقت اللعب .
اشتقت أنفاس تفتح الزهور بين بساتين البرتقال .
اشتقت ترعتي و صنارتي و مقعدي وقت الذروة لتناول وجبتي مع ابتسامة من القلب رقراقة و براءة الطفولة مع بسمة خجولة .
اشتقت لأمي، أعود إليها فالقي بهمي ارتمي في حجرها انام هادئة هانئة بعد شقاوة مرح و لعب
اشتقت لنفسي
قناع الحب/ ناريمان معتوق
وتسرد الحكايات
 من خلف قناع الحب 
تستدرجني لأعلو معها
 في أوقات صعبة
وتقول لي بعدها أتركيني
 مع نسمات الليل الهادئة
 أراوغ ذاتي  
ابحر بيني  وبينك 
وأكتب على صفحات الزمن
 كم هو قاسي
 الوقت
 والحنين
والأنين
 دعيني أسترسل معك 
عبر الأثير 
أعلم ذاتي
 كم هي صعبة الحياة دونك 
دون همساتك 
دون يداك 
دون حلم عشناه سويا 
معك أفرح من جديد 
معك ألهو 
معك أسبح مع الأماني وأغرق
معك تتوه دائما حكاياتي
لفيني بين ذراعيك ضميني
دعيني أشبع منك
 حاوريني من جديد
بت على حافة الجمر
 كم يحرقيني قربك
وحين أبتعد 
يلسعني غيابك من جديد
ناريمان معتوق 
25/12/2016


تباريح وجد... 
للمبدع محمد مازن


حينما  استوطنت  تفاصيل.... ذاكرتي.. 
وأودعت  سرك  بين  أسطري  وأحزاني

شبهتك بأحلام  نونيتي.. زهرة النرجس
غرستك بنحري قلادة أسكنتك وجداني

سرقتك من شفاه السحاب.. قطرة مزن
ونثرتك قزحية  قوس تعبث.... بألواني 

أسكرني همسك لطالما أحببتك معطاءً
إنما بالعشق  فقط كن عاشقي.. الأناني

رشفت فيضك قطرة قطرة..ولما غَفَوتِ
سرقت من عبيرك كل ترانيمي وألحاني

أسميراء هلمي لملمي شعثي  بعثريني
تملكي حرفي افترشي قافيتي وأوزاني

والذي فلق الحبة وبرأ النسمة......أقولها
ثملت بقهوتك..فهالها إن  أغراك  أغواني.

بقلمي...... # محمد مازن  #

تصاعدت انفاسي
للمبدعه
هناء محايري
تصاعدت أنفاسي إليك
 تناجي نور عينيك
أصون عهد وعدناه
وصدقا معا صدقناه
بأن تحنو علي وأحنوا عليك...
هفت روحي للسماء
تبحث عنك في العلياء
تناجي طيفا من وفاء
 أﻻهل حنيت ..!!؟؟
 أﻻهل ناجيت..!!؟؟
 ناديتك طول النهار
 وأقلقت كل السمار
وترجيت.....
 سحابة حملتني لبابك
 تلمست حنين شباكك
 وتمنيت عطف ودادك
 وكان السعد بحلولقائك...
 روحين كنا نطوف معا
بل قمرين أضأنا ليلا 
وكنا.....وكنا.....وكنا
كان الشوق بدارنا
والحنين جوارنا
والود كل حوارنا....
قال وقال وقال:
ضج به شوق الحروف
 والوقت يغتال كل الظروف
 في فضاء اﻷمنيات
 ﻻشيء سوى الذكريات
 تصاعدت أنفاسي إليك
بقلم هناء محايري

زَوايا الفَجْرِ ... بقلم : الشَّاعر إحسان الخوري



هيَ غابةُ الصَّنوبَرِ المُتَوحِّدَةُ ..
غابتي الَّتي تَتكحَّلُ بالدَّامِسِ ..
غابتي المُضَمَّخةُ بالطِّيبِ ..
تلكَ الَّتي أبيتُ فيها شِتائي ..
نِكايةً بقوسِ القُزَحِ ...
غابَتي المَريضَةُ بِغيابي ..
أتنفَّسُها ..
أُوضِّبُ أحلامي فيها ..
وهيَ تتنفَّسُني عِند المَوْهِنِ ..
تكتبُ  ألحَانَ شَهيقي والزَّفيرِ ..
وعديدَ خَفَقاتِ فُؤادي ..
بحُروفٍ لم يَخُطَّها أحدٌ مِن قبلُ ...
أنا وعَدتُها أن أطوفَ بها في رِحلةٍ  ..
لكنَّني تخوَّفتُ عليها من العُيونِ ..
من غَيْرَةِ الحوريَّاتِ وّبَنَاتِ الجَانِِّ ...
يا غابةُ أحِبِّيني ..
كي يفيضَ الرَّبيعُ من خلاياكِ ..
وتستيقظَ فُصولُكِ المَخبوءَةُ ...
أنتِ مسرَّتي ..
ليسَ لديَّ بهجةٌ سِواكِ ..
فُؤادي هوَ معطَفي الشَّتويُّ ..
أرزُكِ بلا مِظلَّةٍ ..
ومُراقَصَةُ أغصانِكِ مُشتهاةٌ ...
الأيَّامُ تكبرُ ..
وأنتِ تَكبُرين ..
تَتبرعَمين ..
كامرأةٍ مُثْمِرةٍ طافحةِ الأنوثةِ ...
لديَّ تَوقٌ في إهداءِكِ فؤادي ..
عندَ إيابِ عيدِ ميلادِكِ الألفِ ..
وسأكتبُ اسمَكِ علىٰ الرِّيحِ ..
لتُبصرهُ جهاتُ الأرضِ الأربعةُ ...
غابَتي ...
حبيبَتي ....
أجائعةٌ أنتِ ..؟
أيُّ شيءٍ تشتهين ..؟
ألمْ تتناولي وجبةَ الذَّاكرةِ .. !
هل أُصِبْتِ بالقلقِ ..!
أم بوشايةِ الخارجينَ من الجَنَّةِ ..
أم بِنَدمِ الملائكةِ ...
ومَهْمَا يكُن هاجِسُكِ ..
فأنا عَشِقْتُكِ وأصبَيْتُكِ ...
أرزُك يفوحُ بالعَبَقِ .
ويُطعِمُ من رحيقِهِ المُحالَ ..
تَلظَّي هَواكِ يُحرِقُ الخَفِقَ ..
أَرَقُ أحلامِكِ يُشرِّدُني ..
ويّشرِّدُ الكوثرَ الثَّمِلَ ..
عينايَ تَخْفُتُ مُضْنيََّتَين ..
فما أذنبْتُ يا غابةُ ..؟!!
لمَ تَفزَعين من وجهي ..؟
وتُهرِّبينَ أغصانَكِ عنِّي ...
أنا أخشىٰ عليكِ ريحَ الشَّمالِ  ..
وصريرَ جنادبِ الصَّخرِ ..
أنتِ طفلةٌ مُطهَمةٌ ..
وأنا أُداعِبُكِ ...
لكنَّني اليومَ ..!!
لمَحتُكِ تختنِقين ..
تَمضَغين أوردتَكِ ..
تَعتَصرينَ حتَّىٰ زوايا الفجرِ ..
هلْ ستَحجُبينَ جُفونَ الفجرِ بألفِ دُجىً ..؟
أمْ تبسَّمَ في أحداقِكِ الغَسَقُ ..؟
أين ضحكتُكِ الخضراءُ .. ؟
وحكايا الأخضرِ المُتَشاقيةُ ..
هلْ ذابَتْ .. ؟
أذهَلَني صَمتُكِ ..
فخمشْتُ الغيومَ ..
جَنَّتْ شفتايَ بألفِ سؤالٍ ..
وشَنَقْتُ قلبي عِندَ الصَّنَوبَرِ .....

من ديواني الرَّابعِ : نِساءٌ من شَمعٍ

وَكُنتُ أزْمَعْتُ:نِسْيَانَ النِّساءِ...بقلم الشاعر احمد عفيفي

تُعاودنى تباريحُ السنينِ فأرتجف

وأظـلُّ أجْـرعُ من لَـظـى كأسـي

وأعُـودُ للذكرى الخوالي وما بها

من ضيمِ قـاسٍ..زادَ في بُـؤسـي

وأضُوعُ في الهذيانِ والندِم الذي

كم بات ينهـشُ فِـي..وفي بأْسـي

***
وَكُنتُ أزْمَعْـتُ:نِسْيَـانَ الـنِّـسَــاءِ

فلم يعُـدْ لهُـنََّ ولُـوجُ في رأسـي

فلكم بُـليـتُ بغـدرِهِـنََّ..ولم أفِـقْ

وسقمتُ حتى غِـبتُ عن حسِّـي

وأبَـيْتُ أن أُطْـري النسـاءَ..ولَا

جَمالِـهِـنََّ..وتُـبْـتُ عن هَـوَسـي

***
حتى رأيتُ صَبيََّةً بالأمسٍ..تتـ

هَادى كظبيةٍ..راقتْ لها نفسـي

لـمَّـا رأتني تبسََّمتْ..وَرَمَـانـي

لحظُ بطرفها فازْدادَ فِـي أُنْسي

ورجَـوتُ أن تحنُـو علىَّ..وأنْ

تلينَ وتستطيبَ نَـداوةَ الهـمـسِ!!

**********************
شعر/ أحمد عفيفى

انا القاتل..بقلم المبدع محمد العصافرة..


هَـــــــــــــــلْ ما زِلْتَ تَنْعَتُني
 بأّنَّ غِنَائِيَ القَاتِــــــــــــــــــلْ
***
وَهَـــــــــــــلْ صِمْتِيْ به لُغَةٌ
وَقَحْطُ الأرضِ ذَا راحِــلْ
***
وَهَلْ إنْ ضَاقَ ذَرْعُكُمُ
 بأنغــــامٍ أنا الحـــــــــــــــائل
***
وهل إنْ أُحْرِقَتء لُغَتِيْ
 وَضَاقَ الفِعْلُ بالفَاِعلْ
***
تُعَيِّرُني بأمجـــــــــــــــــــادٍ
 وآهاتٍ  بِلا طائــــــــــِلْ
***
فَأِنْ دَمَعَتْ وُرُودُ الرَّوْ
 ضِ لا تُسْألْ أنا السافِلْ
***
وَأِنْ قُتِلَتْ مَشاعِرُكُـــمْ
 فّعّـــــــــدلٌ  أنَّنِيْ القاتِلْ
***
فَدَعْواُكمْ بِهَا زَيْـــــــفٌ
 وَفَوْقَ الزَّيْفِ ذا وائـِــــلْ
***
فَكَــــــمْ جَفَّتْ مآقينا
وَظُلْمٌ قَوْلُكُـــــمْ باطِــــــلْ
***
وَقَدْ بِعْتُـــــــمْ كرامَتُنَا
وَفَضَّلْتُمْ بِها العاجــــــــلْ
***
وَكَمْ قُلْتُمْ لنا فَضْــــــــلُ
عليكم كلُّ ذا آجِـــــــــلْ
***
وان دِيْسَتْ كَرَامَتُكُمْ
فَعُنْوَانِيْ أنا راحِـــــــــــــلْ
***
وان مَاتَتْ مَشاعِرُكُمْ
 فَهَلْ صَمْتِيْ هُوَ القاتِلْ
***
فَأِنْ فَتَّشْتُ في لُغَتِيْ
فَلَيْسُ  الأمــــــــرُ للعاقِلْ
***
وانِّيْ لَسْتُ خَادِعُكُمْ
 مَصيْرُ خِداعِكُمْ زائِلْ
***
 الشاعر : محمد العصافرة * فلسطين * بيت كاحل *
24/12/ 2016 م

علمتني النوائب..بقلم المبدع شاكر الياس المولى

علمتني النوائب
أن أكون
مغوارا وباسل
لا أحصي جروحي
ومنها أتثاقل
رغم الألم
أرى قلبي
يحمل الأمل
وينشد السعاده
يغمر روحي
الحب والتفائل
رغم أشواك الأنين
الظمأ أتعبني
وغدير روحك
بعيد والوقت قاتل
أراك قربي
تتجول أطيافك
أمام أنظار العيون
يهفوا قلبي
لذكراك ياأجمل
من أبصرت
أحلامي لم
كوابيس وترتحل
صار عندي
ألف أمنية
الى أن يحين الأجل
مقدر لي
أن أهواك
وأعيش بين
اليأس والأمل
وأن أكتب
قصة فصولها
لم تكتمل
أن أخوض
بحر غرامك
عن عجل
دون تأني
في لحظة
سلبت الروح
وصارت لديك
أي شي أقول
وسكرات موتي
بين يديك
أنا متعب
لا ثمل
حكايتي صعبه
تحمل كل
الدموع والأحزان
لكني صبور
وعلى عاتقي
ألقى الزمان
كل أحزانه
وأنا ذلك الكهل
غادرني الشباب
مضى مسرعا
تركني أعيش
وسط الضياع
وأيام المحن
هل يسايرني
بعد الجفاء
وتذهب العلل
أن مر دهري
ولم أرك
فذاك أمر جلل
وأن عدت
فكل أحزاني
سحابات صيف
تتلاشى وتضمحل

بقلم / شاكرالياس المولى