الاثنين، 29 أغسطس 2016

ساعة الزمن .. بقلم الشاعر / أسمر طباجه



.....ساعة ألزمن .........................
هي ساعة ألزمن بدورانها لا تجامل ولا ترحم ...
غير مبالية بألأعمار كيف تهدم ...
تدور بعقاربها...
فتجعل من ألصبا هرم ...
وبدورانها تجول بالعمر ...
كأنه أنقضى شزم ...
ترنوا فينا تلك ألساعة ..
كأننا غفونا
ومن صحوة غفوة ألعمر أنقضم ..
تحدثنا أنفسننا ...
عند وقوفنا أمام مرأة ألجزم ...
أين ألصبا ..
وكيف أنقضى ألعمر وكأنه وهم ...
وبينما نتأمل في ألمرأة ...
..ما تبقى من ذلك ألشكل ألخضم ..
تسرح نفوسننا ...
فنتذكر من كانوا في زماننا ألصرم ..
فنتسائل في خاطرة ألعمر ألعدم ..
أين ذاك
وأين تلك ..
واين من كانوا ..
قبل ألقضم ..
حينها تجيبنا أنفسننا ..
أنهم سبقونا ألى عالم ألقسم ..
وقد حان ..
وقت ألجزم بين ألروح وألجسم ..
لنلتحق بمن عبروا ..
من أما زماننا ألخضم ...
هي ساعة ألزمن ..
بدورانها ..
غير مبالية ...
بألأعمار كيف تنهدم ..
...........................بقلم أسمر طباجه ... .......

حروف وعيون .. بقلم الشاعرة / كوثر غبان



حروف وعيون
...................

نظرت إلى حرفٍ
سطره قلم
فعجبت له
رأيت الدمع
يتساقط منه
ورأيته
ينزف دماً
يبتسم حيناً
ويتراقص
حيناً آخر
غلبنى الذهول
وناديته
فاهتزت أركانه
زلزلت وجدانه
فرأيته يرسم
عيوناً
ويرسم  مالايراه
عقل  بشــــــــــــــــــرٍ
يصمت  أحياناً
فيختنق  بحثاً
عن الجمال
ويتحدث  بكل اللغات
حيناً آخـــــــــر
فتعجز  بعض القلوب
تفسيره أو فهمه
سأجمع بعضاً منه
ليحكى  للعالم
عن الهوى
عن سحر الحب
عن  الجنون
عن  قمر عانق السحاب
فأضاء  مطراً
أشرق من  نور  سحره
القلـــــــــــــوب.......

بقلمى:
كوثرغبان

فيض من مشاعري .. بقلم الشاعر / جمال ابراهيم




خاطرة – فيض من مشاعري
فيض من مشاعري تهفو إليكِ تستجدي دلالكِ الفتان – أواه يا قلبي من سكرتاً أذابتك عشقاً ولحظ هواها سجان – أغرقني في آتون العشق ولا يبالي أن كنت صادقاً وصدق مشاعري لا يحتاج برهان – شلالات من المشاعر تحيط  بي وأقلام أسطر بها نبضاً عبر الزمان
بقلم / جمال ابراهيم

×،×،× بُركــــــان يُلهِــــــــبُ الحَشــــــا سعيــــــــره ×،× .. بقلم الشاعر / ابو منتظر السماوي

×،×،× بُركــــــان يُلهِــــــــبُ الحَشــــــا سعيــــــــره ×،×،×
&&&&&<><><><><><><><><><><><>&&&&&
أسدَلَت الليـــل علــى خدّها ××× وَأنْسَلَــــــــــــــتْ ظفيرةً ظفيرَه
بانَ شعاعٌ لـيَ مـــن وجهها ××× شعاع شمسٍ في جَوى الظهيره
أجَّجَــت النار بقلبـــي وهـــا ××× مُسَعَّــــــراً بنارهـــا المُثيــــــــره
هـــــل يَحجب الليل بَها برقها ××× كلا ولا الكواكـــــــــب المُنيـــره
إنْ حَجَـــبَ الليـل سَنا نورهـا ××× بعينــكَ القَــذى أرى الصغيــــره
إنْ قُذِيَـت عينُـــكَ , ذا ثغرهـا ××× مائدةٌ للرائــــــي مُستديـــــــره
عُتِّقَت الخمــر بــهِ يا لهـــــــا ××× فخمــرة الثغـــــر لـــيَ المُجيرَه
ربُّ العُلى في الذكر أوحى لها ××× تريـاق قلبــي ودوا السَريــــره
والعَين يا لله مِن هَولِهــــــــــــا ××× فهــيَ لربّات الحِجا سَفيـــــره
ما حَوَت الريم وحتّـى المَهـــــا ××× كشبههــا مَجَــرَّةً كبيــــــــــره
ما ناظَرَتْها لا نُهى لا سُهــــى ××× ولا كحيلـــــة الرؤى سَميــــره
وحاجبان إذ لها حُجّابهــــــــــا ××× لمـن يَخونُ فــي الهوى ضميره
مَـــــــن يَتمادى تلكَ شطآنها ××× بُركان يُلهِـــبُ الحَشا سَعيـــره
((( ابو منتظر السماوي )))

قلبت الموازين .. بقلم الشاعر / مجدي النويهي



قلبت الموازين
لن استسلم للحنين مزقنى عذابك
سأرحل إلى عالم النسيان
فربما يكون عهد جديد
كم تمنيت ان ألقاك
ولم تتعارك أحاسيسى
بغرام إشتعل بين الضلوع
بفتور منك قلبت لى حياتى
قلبت الموازين
كم نثرت عليك وإليك عطور الفل والياسمين
إنبثقت من جمال روحى
وها أنا أبكي من جفائك
وأهذوا فى طرقات الحب
ودروب العاشقين
كم كان بيننا مد وجزر
افوقك حبا وتفوقنى هياما
وأغلبك حزنا وتتحدانى
بلعنة الاساطير والسلاطين
جعلت من حبى لك لعنه
البستنى ثوبها اغدوا ثملا
كشارب الخمر اهذوا من لوعة العشق كالمجانين
تحدينا غرام الشعراء قيس وليلى
وعبله وعنتره ونزار لبلقيس
تهت حبيبى من عشقك ضيعت العناوين
فلملم شتات روحى وشظايا أنينى
المتفجرة من الحنين
فلا تبكى ولا تئن
ليتنى لم ألقاك
قلبت كل الموازين
مجدى النويهى

يا زين مشيتها .. بقلم الشاعر / المحامي /// هيثم خليل بكري

يا زين مشيتها
يوم تتبختر
مشية ظبي بالفلا
عنودا
ما تعثر
ويا زين عطرها
يوم تتعطر
مسك الغزال عطرها
أو مسكها أكثر

ويا زين مبسمها
يوم تتبسم
 على خدودها الجوري
يفتح ويزهر
و يا زين العيون منها
يوم تتكحل
من شافها اﻷعمى
رد النظر لعيونه
و بها تبصر

المحامي
هيثم خليل بكري

كلمة ومعني وتفسير..القيامة.... بقلم الكاتبة والاديبة أمال السعدي

كلمة ومعنى وتفسير.............................
القيامة:-------
لم تستقر هذه الكلمة على دين أو قوم بل هي شاملة عند الجميع .. والكلمة لم تأتي إلا لما بها من قيامة تقر حق به يقضي أو قضى.. وبها تقويم الأمور لما بها أن يجب أو نرى... لا احتمال بها بل هو أمر به حدث او قضى... والقيامة يوم به المسيحية تحتفل بيوم قيام المسيح عليه السلام والرحيل الى السماء روح بها نقاء وبعد لم تقضى لكن نحن بها قضينا ونقضي.... في قاموس اللغة القيامة تعني:
قِوامة ، قيام على الأمر أو المال أو ولاية الأمر..... هي سورة من سور القرآن الكريم ، وهي السُّورة رقم 75 في ترتيب المصحف ، مكِّيَّة ، عدد آياتها أربعون آية...يوم القيامة : يوم بعث الخلائق للحساب، عيد يحتفل به المسيحيّون ، بعث الموتى مِنَ الْمَوْتِ، عِيدُ الفِصْحِ عِنْدَ الْمَسِيحِيِّينَ ومن قامت قيامته يعني أُعلن موته...و القوام هو اسم من أسماء الله....... ويستمر القاموس في التفسير للكلمة بين فعل ومفعول ومصدر..... وهنا يأتي السؤال في ما به يمكن ان نفسر لقيامة بها نقيم على مدار الليل و النهار!!!!! كما به متعارف القيامة هي يوم الحساب الجماعي يوم به يكون المثول أمام حاكم لا قدرة لنا بها على الكذب والمراوغة وليست يوم به الكون يلغى...يوم تحق السماء في ان تجرد ملفات البشر بلا انقطاع .... لكن الأديان تسن على انه يوم نهاية الكون؟؟؟؟ وهذا ما هو تقريبا تؤمن الثلاث أديان الرئيسية التي أنزلت برسل..... مع فارق بسيط عند المسلمين يقال هناك علامات بها الإعلان عن اليوم وهي العلامات الصغرى((الجهل، الزنا،قلة العلم)) وما اكثرها نعايشها من عقد من الزمن... وعلامات كبرى((الدخان، ظهور الدجال،الدابة، وشروق الشمس من مغربها)) ترى الم تحصل كل هذه الإشارات لتعلن القيامة؟؟؟
كَثُر الدجالين وكَثر الذكر أن فهم الحيوان وتأقلمه على طبيعة الإنسان ما جعله اقل شراسة من ادم....والشمس تشرق في حين وحار بها الغروب او الأشراق... وفقا لما به التفسير لبعض الأيات لما به الفرض ان القيامة حلت ،ام ترى نحن نعيشها على الأرض كل يوم ولا نعي!!!!!
لكل منا قيامته كلا على حد به حين الرحيل والالتحاق بالخالق يكون به الحساب إذن لا توجد قيامة واحدة إنما هناك تنبيه لكل فرد عن قيامته وفقا لما به الذكر في الكثير من الكتب الدينية ... كما به الذكر في الكتاب الكريم(( فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ :::سورة الدخان)).....
و اعتقد ماهو إلا تحذير لكل منا ان هناك يوم به نلقي دخان به البصيرة تتوه إلى أن يحي العلم لما به قادم.....في الكثير من التفاسير يورد ذكر البعث في الحديث عن القيامة!!! و لابد ان كان هناك وضوح القصد والتفسير في ما به البعث في وقت به نفسر إلغاء الكون تمام!!! بالنسبة لي هذا دليل على ان البعث مستمر والنهاية فردية والجمع بها على حجم الأموات كل يوم وبه القيامة تكون وليس كما بها كان التصوير والتفسير نهاية العالم لان العالم منتهي من عقد من الزمن نحن نعيش لا لما به التفسير و ما أتى به المفسرون عن يوم القيامة (( وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُون))..... وهنا الأية توضح ان لا علم لنا او نحاول جهل العلم في ما ب البيان والتبيان لتفسير القيامة .... و لأنها اسم الله هو القوام ومن به يُقُوم نسل البشرية وبهم يحيط الرحمة او الدمار......في الطفولة يفسر المعلم للطالب مفهوم الجنة والنار مسبقا بها التهويل لما به الوصف وما به يمكن أن يكون أول الأعداد لشيطانية الأرواح او عبثها( لأني اعتقد الله غفر للشيطان عملته من زمان لو قارنها بما به يفعل البشر و الله ما هو الا فعل لم يكن له اي أثر)
الأسباب التي ذكرت او العلامات صار بها ألإشباع حد اللعنة اليومية وصراخ بنا يقيم فرض القيامة وفقا لما بها ذكر واعتقد وجب ان يحل اليوم قبل حلول الظلام لينتهي الكون لعل الله يُقبل على بعث أخر افضل واكثر قيمة في ما به التفسير لروح الإنسانية الحقة بلا ان تصاب بمكونها وتركيبتها....خلق الله الكون لا ليلغيه إنما لبعث به يعلم قيمته العطاء و الإبصار واضح وعميق وبه الإدراك لما وهبنا من حُسن وكمال وقيمة بها توفر العيش السليم في القلب السليم لا العكس.....ولو عددنا علامات القيامة فما اكثر بها وما أوضحها في التوفر مثلا:-
- الجهل
-فقد العلم
-تغير الأجواء الجوية
-القتل المستمر
-المجاعات
-الفقر
-النزف وبحور الدم
-الكره والحقد والأنانية
-ضياع صلة الرحم
-نهاية فهم الحب وانعدامه
-الكذب والتأويل و الدجل المستمر
- الضحك على الذقون وعدم معرفة التقييم
ولن يتوقف القلم من الذكر والتحليل لو كان بي الاستمرار لأيام... ترى الا تكفي كل هذه العلامات ليقر يوم القيامة يوم يحل العاثون ويقيم الناذرون والطيبات والطيبون في بناء صرح ادمي اخر؟؟؟ يبق سؤال او ربما الإجابة هنا انا نعيش القيامة ولا حاجة الى الانتظار...(( لا حاجة بعلم به لا تفقهون ليوم به تحاسبون ولا توعدون لبعث به الله يقر لعلكم يوما تبصرون)).
29\8\2016
أمال السعدي

حفلة عشاء / بقلم الشاعر الكبير / حاتم متولي



حفلة عشاء
بقلم : حـــاتم مـــــتولي
------------------
رغم كثرة الأميال بيننا وبعد المسافات
رغم   كثرة  العوائق  وجم الصعوبات
رغم   اختلاف الطباع بيننا  واللهجات
رغم   حــــزن  قلبي  وكــــثرة  الأنات
رغم البحور رغم العوائق رغم العثرات
                    سأواعدك
على الـــقمر  والنجوم  حــــوله  تغازل  المجرات
على  جزيرة  بها  أبهي الورود وأجمل الفراشات
على ضفاف قلبي ونبضه يعزف لك أجمل النغمات
على كوكب بعيد  لا يسكنه  الا  الجمــــــيلات
على    حصان    أبيض كالبرق لا يسير بالطرقات
                    سأهمس
فى   أذنك   بكلمات  ليست  كالكلمات
حول خصرك بيدي وأضبط لك الحركات
على   مَبْسِمك  الوردي  بأجمل القبلات
بيدي على خصلات شعرك وأداعبه كالنسمات

فهل تقبلِ دعوتي على العشاء الليلة يا سيدتي الأميرة ؟

ألا تشتهي الثمار بقلم الأديب الكبير دكتور حسام درغام

ألا تشتهي الثمار
احضان سلالها.....
وهل لا تشتهي
الزهور من
يشهق عبيرها
وهل لا تشتهي البلابل
من يطرب لحنها
متى تشتاق الحبيبة
لقاء حبيبها...؟؟
متي على جدار الشوق
يتدلي وصالها...؟؟
الى متى هذا الدلال....؟؟
متى يكون هذا المحال
حلال...؟؟
متى يعود الوصال
كما كان وصال...؟؟
اجيبيني...
بقلمي حسام درغام

سترينني حبيبتي هناك بقلم الأديبة الكبيرة الاستاذة ليلي الحسيني

سترينني حبيبتي هناك
في السماء بين الغيوم
بين الافلاك والنجوم
اناجي القمر واعزف لحني
على وتر قلبي الحزين
انتظر الصبح ويقتلني الحنين
فنار الحب وقادة مستعرة
فمن ياترى يطفئ ناري
ومن يكتب قصائد اشعاري
أأنت أم فراشات الصبح
أم نبض قلبي الذي غاب عنه الفرح
أم الانين أم البعد أم الجرح
ومن يداوي جرحا ينزف من سنين
لاالجرح يندمل ولا الاهات والحنين
فرفقا بقلبي وتعال فالعمرانقضى
ولم يبقى منه إلا القليل
تعال واطفئ لظى قلب مزقه الحنين
شاعرة الحنين
ليلى الحسيني / ومتى اراك

اروا لها بقلم صالح بن داود



،،،{{أروا،،،،،،لها }}،،،
ماكتبت على الجدران
قصائدي
ما أدعيت أني أشعرهم
ولا كبلت طرائدي
ولا سطر
في زجاج نوافدي
أنا حرف خط
من لغة القدامى
أتلو للحسن عقائدي
وجع للعابرين
لا تلعنوها إن مرت
عليكم شدائدي
أثر من جرح يعزفني
بين الرفوف أطوف
في طيات جرائدي
ومعاجم اللغة القديمة
الرف يعلو ترابها
بالحزن عانق وسائدي
أروا لها
حكاية شمشون
وخدعة الايقون
ودليلة
ثملى بها موائدي
فواكه ملونه النهى
درب موال حزين
يعزف نواجدي
أنا المطحون الوئيد
مت من أزل
من غابر الازمان
في الكهف خبأت
وعبأت مهاجدي
قرأت الحرف في رسمه
ولفظة الانشاد
محامدي ومعاهدي
تعلمت الهوى
في رسمها وجن
وفي طي السنون
علقت قصائدي
كتبتها بدمي ألما
أبدا ما قربت مقاصدي
توقيع،،،،،،،،،صالح بن داود
الجزائر

قلوب لا تنام بقلم الشاعر خلف محمد أبو عويضة

قلوب لا تنام
بقلم / الشاعر خلف محمد أبو عويضة
أكتب
عن قلبى الذى لا ينام
وأكتب 
عن حب ضاع فى الأحلام
وقلوب
تاهت وسط الزحام
وقلوب
بين الحب والأوهام
وقلوب
كتب عليها لا تنام
وأحباب
كتب عليهم عيش الحرمان
وصقور
بكت على من أحبت
وكلاب عاشت فى أمان
وقلوب
سكن فى العشق
من غير لا همس ولا كلام
وعيون
باتت فى ليلها
وهى لا تعرف المنام
ونفوس
من كثرة ما أحبت
أصبحت فارغة من كل خصام
وعقول
لا تفكر إلا فى عشق
تاه مع الأوهام
ورجال
أذلهم الحب من قبل
أن يطيرالحمام
وأيام
أصبحت القلوب فيها خاوية
من كل وائم
............... بقلمى انا /خلف محمد .............25/8/2016

الخَزائِنُ المَرصودَةُ ... بقلم : الشاعر إحسان الخوري

الخَزائِنُ المَرصودَةُ ...
بقلم : الشاعر إحسان الخوري
يا امرأَةَ الغيابِ الطَّويلِ ...
تِلكَ المُتعلَّقةُ بِها رُوحي ...
تِلكَ المُفعَّمَةُ بِالهيامِ ..
تِلكَ المَمزوجَةُ بِما يُمطِر البَنَفسَجُ
تِلكَ الصَّانِعَةُ مَلاحِمَ العِشْقِ
تِلكَ الغَجَريَّةُ العَينَينِ ..
وَأميرةُ حَضارَةُ النَّمَشاتِ ...
هَمَساتُكِ تَتَردَّدُ في أُذُنَيَّ
تَنخُرُني ..
كَيفَ لا أقولُ ..!!
وَأنتِ قُطِفَتْ مِنكِ كُلُّ النِّساءِ ..
أنتِ حَصادُ مَواسِمِ الحُبِّ ..
هَودَجُكِ على سَحابِ السَّماءِ
وفي عَينَيكِ يُختَزَلُ القَمَرُ ...
الآنَ ...
أَراكِ كَوَهْمِ السَّرابِ ...
تَنسابينَ في خِدرِهِ وتَغتَسِلين ..
أَكتمُ فُؤاديَ المُنهَكَ بِهواكِ ..
فيَكتِمُني الوَجْدُ ...
أَركَبُ صَهوَةَ السَّرابِ السَّابِقِ
أَتَسائَلُ ..
مَتى سَتُلامِسُكِ رُوحي ..
رُوحي الَّتي لا زالَتْ تَحومُ ...
أنتِ نَدَحتِ البُعدَ ..
رَتَجتِ الأَبوابَ ..
مَزَجتِ فؤادَكِ بِالخُبثِ ..
دَفَعتِ الفُراقَ إلى سَحيقِ الأَكوانِ
طَويتِ حُبَّكِ في خَزائِنِكِ المَرصودَةِ
وَرُحتِ تَجترِّينَ حَسَراتِ النَّدمِ ....
لَكِنْ مَهما فَعَلتِ وأَكثَرتِ ..
سَيعودُ قُدْسُكِ ..
وأُبرِمُ مَعكِ قَسَمَاً ليسَ فيهِ تَنكيدُ
أُشعِلُ مَحافِلَ الحَواسِّ المَزمومَةِ
أُمَزِّقُ أوراقَ سَفَري وَأَبْرُكُ ..
أبْتُلُ وَجهي عَن جميعِ النِّساءِ ..
فَمَلعونَةٌ الأرضُ الَّتي تُنبِتُ باقي النِّساء ...
يا امرأَةَ الغياب الطَّويلِ ...
أعودُ وأَسألُكِ لِمَن تكونين ..؟
كيفَ سَأجمَعُ تَناثُرَ الأيَّامِ ..
وَذاكَ العِشقُ مِن قَديمِ الدُّهورِ
عَشِقتُكِ لَحظَتَينِ وعِشرينَ عُمرَاً
تَهفهَفَتْ فيها أَهدابُ العِشقِ ..
تشرَّدْتُ في مَتاهَةِ بَوَّاباتِ الغَرامِ
وامتَطَتُ عِطرَكِ وسَيَّرْتُ مِنهُ القَوافِلَ ...
هُنا باحَتْ رُوحُكِ الرقيقة ُ بِالأسرارِ
قَصَّتْ حِكايَةً ذاتَ فَصلَينِ ..
تَدورينَ فيها البَطَلَةُ ..
تُشاكِسينَ مَهاراتِ جَسَدِكِ الهائِلَةِ
إغماءَةٌ مَبلولَةٌ بِالعُمقِ ..
وَعَبَثٌ بِعِلَبِ سَجائِري ...
تَقرَأينَ فاتِحَةَ الغَرامِ ..
وَتَزُفِّينَ فيها رِحلَةَ الخِتامِ ...
فَيَحتَدِمُ ما تَهادى فَوقَ كَتِفَيكِ
يَعشَقُ الصُّدفَةَ المَحبوسَةَ في شَفَتَيكِ
فيُرهِقُني سِتارُ نَهدَيكِ الشَّفيفُ ..
وَنَغَمُ الحَجَلَتَينِ شِبهُ الخَجولِ ..
فَأَستَدرِجُ ابتِسامَتَكِ اللذيذَةَ ..
أستَمِعُ إلى شَدوِ مُنتَصَفِ الخَصرِ
نَظَراتي تُربِكُ تَلابيبَ نَهدَيكِ ..
فتَصدَحُ فيهِما بَواعِثَ النَّشوَةِ ..
لِتَحكي قِصَّةَ الأَرَقِ عِندَ نَهدَيكِ ...
أُعيدُ التَّحليقَ ..
ما أَدري كَمْ العَدَدُ ...
فَتَفورُ ابتِسامَتُكِ الشَّرقيَّةُ ..!!
تَنبَعِثُ فَوضى الأُنوثَةِ الهائِمَةِ ..
شَفَتَيكِ تُثيرُ غيرَةَ الكَرَزِ المُعتَّقِ
تَبدَأُ ضَراوَةُ الطُّقوسِ الحَارِقَةِ ..
يَرتَجِفُ النَّهدانُ ..
أمتَهِنُ الحَدسَ وعَشرَ الحَواسِّ ..
أستَنطِقُ التَّوتَ المُعتَّقَ بِمَحكَمَتي
تَتَلَعثَمُ القُبُلاتُ ..
فَأُعيدُ صياغَتَها مِن جَديدٍ ..
أُهادِنُ خِلخالَكِ الغَجَريَّ ..
تَغرَقُ الأُنوثَةُ في نَهدَيكِ ..
أتَصبَّبُ بِكُلِّ الدَّهشاتِ ..
مَزاجاتُ نَهدَيكِ تَلتَهِمُ كُلَّ احتِمالٍ
تَتَساقَطُ القُبُلاتُ صَغيرَةً مُنَمنَمَةً
ثُمَّ تَجُنُّ ..
فَتَروحُ تَتزايَدُ وتَكبَرُ ...
حَواسِّي الهارباتُ مِن النَّهدِ الحَرونِ
تَتأرجَحُ ما بَين التُّوتِ والشَّفَتَينِ ..
أهمِسُ لِلأوَّلِ وأَترُكُ للآخَرِ عَشرَتَينِ
فَيَعلَقُ الزَّمانُ بين بوَّابةِ التَّنهيدِ
وبينَ ما يُخَبَّأُ من الشَّهدِ المُتاحِ ..
لَحنٌ عَتيقٌ أبدأُ عَزفَهُ ...
أَلَم يفقَهِ التُّوتُ أن المَعرَكَةَ تَدورُ
دَعكَ ...!
إنَّها طِباعُ التُّوتِ ..!!!
يُسمَعُ ضَجيجُ ازدِحامِ القُبُلاتِ ..
تقولُ الأسطورَةُ مَمنوعٌ الزُّحامُ ..
يَتراقَصُ الوَقتُ بِكَمشةٍ من الاعتيادِ
أسمَعُ أصواتَ ياءِ النِّداءِ ..
تَجري في البَرِّ ما بين النَّهدينِ ..
وأسمعُ ضَحَكاتِ أولادِ الشَّهدِ ..
يَستَفحِلُ صَدى ألحانِ الآهاتِ ..
تَتصاعَدُ الوَشوشاتُ ..
قَهقَهاتٌ صَغيراتٌ ..
وتِلك الغَمزاتُ الماكِراتُ ..
امتزاجُ النَّظَراتِ على مَهلٍ ..
تَحرُّشاتُ الصُّدفاتِ بِالمُحالِ ..
لتَسلِبَ النَّشوةُ انتِهاءَ كُلَّ انتظارٍ ...
يا امرأةَ الغيابِ الطَّويلِ ..
دَعكِ من أضواءِ الجَسَدِ ..
سَأخلَعُ كُلَّ أبوابي ..
أُحَفِّزُ آخِرَ أنفاسي ..
أصرُخُ في أُذُنِ السَّماءِ..
أُحِبُّكِ ولا زِلتُ على هذا الحُبِّ .....
من ديواني الثالث : قوافل النساء