الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018

غرائب الأخلاق للشاعر ا/ سليمان كامل

غرائب الأخلاق...
بقلم // سليمان كاااامل...
******************
برودة الحس صارت لنا سمة
نتباهى بها في نوادينا 
.....
مابين فقير مهلهل نراه بأعيننا
لا نحرك له ساكنا أو نبدي له لينا
.....
أو أرملة تكد وتشقى بلا نفع
لأطفال فقراء أو مساكينا 
.....
وهذا الذي شكا لطوب الأرض 
من جهل إعساره فهو يخزينا 
......
أنزعم أننا ذوو حس
تعلمنا الآداب ونحن الرياحينا 
.....
كلا والذي خلق فسوى
مازالت أخلاقنا روثا وطينا 
......
من سعى لذي دين فيجبره
من كسر نفس وذلا مهينا 
......
من أنظر معسرا بحسن نيته
حتى يرى النور المستبينا 
......
أبعد هذا السوء نتباهى
ونزعم أننا خلق مكرمينا 
......
وأننا تعلمنا مافيه منفعة
وأن الذي تعلمناه دينا 
......
فالحس والدين ليس أغنية
نرددها بغير فهم منتشينا 
......
نملأ الأشداق زهوا وفخرا 
ونقول أننا مسلمون بملء فينا 
......................

سليمان كااااامل .....2018/9/26

غًرائب الاخلاق ا/ سليمان كامل

غرائب الأخلاق...
بقلم // سليمان كاااامل...
******************
برودة الحس صارت لنا سمة
نتباهى بها في نوادينا 
.....
مابين فقير مهلهل نراه بأعيننا
لا نحرك له ساكنا أو نبدي له لينا
.....
أو أرملة تكد وتشقى بلا نفع
لأطفال فقراء أو مساكينا 
.....
وهذا الذي شكا لطوب الأرض 
من جهل إعساره فهو يخزينا 
......
أنزعم أننا ذوو حس
تعلمنا الآداب ونحن الرياحينا 
.....
كلا والذي خلق فسوى
مازالت أخلاقنا روثا وطينا 
......
من سعى لذي دين فيجبره
من كسر نفس وذلا مهينا 
......
من أنظر معسرا بحسن نيته
حتى يرى النور المستبينا 
......
أبعد هذا السوء نتباهى
ونزعم أننا خلق مكرمينا 
......
وأننا تعلمنا مافيه منفعة
وأن الذي تعلمناه دينا 
......
فالحس والدين ليس أغنية
نرددها بغير فهم منتشينا 
......
نملأ الأشداق زهوا وفخرا 
ونقول أننا مسلمون بملء فينا 
......................

سليمان كااااامل .....2018/9/26

غرائب الأخلاق ا/ سليمان كامل

غرائب الأخلاق...
بقلم // سليمان كاااامل...
******************
برودة الحس صارت لنا سمة
نتباهى بها في نوادينا 
.....
مابين فقير مهلهل نراه بأعيننا
لا نحرك له ساكنا أو نبدي له لينا
.....
أو أرملة تكد وتشقى بلا نفع
لأطفال فقراء أو مساكينا 
.....
وهذا الذي شكا لطوب الأرض 
من جهل إعساره فهو يخزينا 
......
أنزعم أننا ذوو حس
تعلمنا الآداب ونحن الرياحينا 
.....
كلا والذي خلق فسوى
مازالت أخلاقنا روثا وطينا 
......
من سعى لذي دين فيجبره
من كسر نفس وذلا مهينا 
......
من أنظر معسرا بحسن نيته
حتى يرى النور المستبينا 
......
أبعد هذا السوء نتباهى
ونزعم أننا خلق مكرمينا 
......
وأننا تعلمنا مافيه منفعة
وأن الذي تعلمناه دينا 
......
فالحس والدين ليس أغنية
نرددها بغير فهم منتشينا 
......
نملأ الأشداق زهوا وفخرا 
ونقول أننا مسلمون بملء فينا 
......................

سليمان كااااامل .....2018/9/26

الاثنين، 1 أكتوبر 2018

السيكلوب / بقلم الشاعرة ايمان عبد الخالق

لست من الجان او من جنس البشر
امهلني لحظات انتظر
انا دمك الذي يسير بقلبك
الهالك بلا سكن

انا الانفاس تنتشر 
لا استطيع الخروج من العالم المائي
او الارضي

وعد الهلاك  او النعيم 
سيان الاسود والابيض معا

انا الساكن بلا مكان 
الشارد بكل الاوقات 

ينوب ( السيكلوب ) 
عني وقت القتال 
ولكني 
برغبة المعدوم قبل الاعدام  

قلب الكمال من ارتقاء البشر 
وقت المسافر عند السفر

الاعتراف بالفشل 
 الاقتراف للذنب الاكبر 

بعد الرحيل عن الجسد
ليس السفر بل السفر 
عن كل معاني  الامل  

ارتقب

العرض الساري لن يقم
 ارفق بي انا احتضر 

اشتياق القاتل لمن قتل 
كلمة من اصل الكلام المختصر
  
العذر الباقي من انحاء العقل المنتهي
 من مقدور الهجمات الحائرة

 لن اعترف

بالعرف المنتشر 
بيننا نحن قوم السهر 
الليل سكن للجن وللقمر  

الاعتماد على رجفات القدر 
مستودع المقبل على الامر
 من رقاب البشر 

المعترف بما سفك من الدماء
 ومن هلك بالاقدار
ّ
و من شر النفاثات في العقد 
قارب النجاة قد هلك 

قاهر الازمات قد مرق 
من بين الاعصار انسحب

 عن امواج السونامي
 وعن امصار المطر 

انا  منكم لا من قالب اخر 
 شيؤك الذي فارق قبلك

 المكان المعتاد بإذن الحياة
 عمن شقى منها 

ومن صار على امرها 
وقد كبر
 بعد ان شاءت له الاقدار

 بعصر احشائه وتفريغ الجسد 
مثل المحنط الجالس 
على رفوف المتاحف

 المكان منتشر 
بالرخام المزخرف
 بلمعان الملك الجائر 

على ارض المغترب
 المسافر لعالم اخر 

ولا يعرف غير معني الاغتراب 
الشارد المسافر للنجم المنكدر

عن شيء ليس ببطلان او بأحقيته
 لامتلاك القدر 

سواء علينا نصبر و نفتقر
 لكل شيء
 من ثراء المرض

 الذي يسكن الاجساد ّ
 وكل هالك من البشر 

استمر في القتل  
في سفك الدماء 
 ما هي الا ضربات القدر

------------------------------- 

نثر فني بعنوان / 

( انا السيكلوب )

إيمان عبد الخالق 

*************

( السيكلوب هو وحش من الاساطير الرومانية )

تؤرقني الأحلام/ بقلم الشاعرة ميسون الأزدي

تؤرقني الاحلام 
    عندما أضع رأسي 
    على وسادتي 
    يحضر رسمك 
    المطبوع في مخيلتي 
    يشعل في ضلوعي نارا 
لا يطفئها الا 
 حبك 
 أرسم صورتك فوق وسادتي
كلوح الموناليزا 
وهي تتعطر بلقائها مع 
  الحبيب 
 وتأخذني النشوة وتكون صورتك 
ضبابية فوق وسادتي 
ولا أسمع نبضي 
لفحيح صوتك 
 فأستبدل حلمي بعطر أناسك
فأستيقظ من النوم 
أبحث عنك في مجاهل 
   فكري 
ميسون الازدي

صوتك//عفراء .م


☆ صوتك ☆
........
أيقظني صوتك من سباتي
كلحن عذب
تعزفه قيثارة ساحرة 
انبثق كشعاع ينير
ظلمة غابةصموت
صابرة ... 
تعبق بعذرية وافرة
تفوح بروائح
الصنوبر الآسرة
ملأت قلبي من عهود غابرة
بعثرتها رياح النسيان
تلملمها ذكرياتي كل حين
كطفلة تجمع أصدافا 
عن الشطآن
أبحث عنك أيقونة للزمان 
أناجيك 
تعال .. 
لأعانقك ونرقص
حتى يتمازج عرق الأبدان 
وتفوح من شغفنا
روائح الأكوان 
ما عدت أملك لمقاومتك
طوق نجاة
سأرفع راية الإستسلام
بلحظات
أعلن رغبتي بالمثول في محرابك
و التلاشي بين أحضانك
نرفع الصلاة
نرتل الآهات 
لبعضنا نهب الزكاة
نسعد بطقوس الحب 
حتى الممات ..
عفراء .م