تذكرة
في المرور
بظلك المحموم
في أتون أشواقنا
هذا ماصطلح
عليه في التعبير
وجداني أذوب
فيك عشقاً عشقاً
إن في التأكيد
نهر الكوثر
بما بلغت
أوج الرشد
من عطياك
أدور على شريط
السينما عروضك
من قوافي الشعر
معانيك على درب
الحداثة خطاك
على تماهي المسرح
في الصف الأخير
بما عرجت على
صرير الباب
ظهري لظهرك
عبر أحوال الطقس
في البث المباشر
يداي على رقية
من فيض
ترانيم الوشم
إن لمن تيار وعيك
درب البحث
عن خلاياك
على سبيل الوجد
هذياني بسكنى الدفتر
فلتقرأي ماتيسر
من عناويني
إن رؤيتي
لمن رواج
اللمس ومن
أمس الأروقة
في تمام صمتي
مول البواح
على أرفف
مطلية ب الغبار
بيننا مسحت
بما هبطت
ممزوجاً
في وعاء
العطر
ساكب
العبرات
على كتفك
حبل القوارير
فلتجذبي من جذوة
جنوني عند جذوع النخيل
الياء التي توسطت
نداء الرطب
ليس لي
في الوجود
سواك
بشفاهك
تمتمات
الهمس
في التلقي
عني يامن
وجدت فيك
وميض الإشارات
السبابة على
ضرب الوسطى
في الإبهام لعمرك
لم تحضر بيننا يوماً
نفوس الشح
هذا إن شئت
سميه دلال
أو عمارة
في الأبدان
ذاكرتك في
المحابر
صبغت
شرحي
في أهواء
الأقلام
حارس أنا
قوافيك
هذا لعمرك أيضاً
في المدى
فصل
الربيع
الذي
تجلى
علينا
في حدود الإزدهار
وضع عني
في البنود لا
في الجموح نعم
عناء النقاد
ياورقة
من باقيات سهام
صوب فقرات روحي
فلتستقيمي كما
استويت الأن
لقد آن
من إسمك
رسمك
على ضلعك
الذهبي القطاف
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد



