الاثنين، 5 يونيو 2017

الشمس والمطر بقلم اوركيد شام






في عينيك ...
تلتقي الشمس بالمطر
 ويتلألأ في المحاجر
قوس قزح !!

اوركيد شام 
Basema Shamas

عندما تغيب
للمبدعه
شيماء العكيلي



أغادر عرش مملكتي
أنزع رداء الكبرياء
أزيل قناع اللامبالاة
أرمي تاج الغرور
أخلع خاتم الهيمنة
أنزل حافية على
سلم الأنتظار
تنطفئ شمسي
براحة الألم
وتحترق الأشواق
بجذوة العشق
تنافس نسائم 
الحب الدافئه
رياح الخوف
وتتكئ الذكريات
على ظل الحنين
أستكين للحزن
كطائر كسرت
جناحيه
ينتظر حتفه على
يد الليالي الموحشه
فما انا من دونك
الا إمرأة
تحمل على اكتافها
الشقاء
كهلة أيامها تتساقط
تباعا
على أرض ناسكة
ارتوت من فيض
الدموع

شيماء العكيلي

قصة قصيرة بعنوان:أعشقك و لكن...
بقلم : Lamia Guebli
Shreef Mohamed

*الجزء*(2)

اتى المساء وقد تدحرجت الشمس للمغيب مخلفة ذاك الشفق الأحمر الذي لطالما آزر الكثيرون ممن يعانون غربة الروح.
كانت لمياء بغرفتها توضب أغراضها وقد تفاجأت أنها صامتة على غير عادتها والأغرب أنها وجدت ذاك الرجل لا يفارق مخيلتها وكانها ترى عينيه بتلك النظرات بكل مكان...
ولم يكن شريف هو الآخر  قد نسي ذاك اللقاء . فهو جالس بغرفته يجتر ذكريات يومه وكانت هي من يسيطر على تفكيره.
مرت ليلة قد تبدو طويلة على كليهما.
يشرق يوم جديد حاملا معه  مفاجآت للطرفين...
مرت ثلاثة أيام ولم يتوجه شريف لمكان لقائهما الاول بينما كانت لمياء كعادتها تستأنس بعالمها الذي ترى انه عالم مثالي.
وقد لاحظت غيابه وكانت نظراتها  مسلطة على ذاك المقعد الخشبي  الذي كلما احتله رجل تمنت لو تأمره بالمغادرة ،فهي لا ترى سوى طيفه لا غير ...
باليوم الرابع وقد كانت مشتتة الأفكار بين صفحات جبران التي تثير الدهشة بفلسفاته العميقة  أحست أن احد قد استعمر مكان  ذاك الرجل المجهول.صعب عليها النظر مباشرة ،فأسترقت النظر لتراه وقد بدى على محياه الفرح.لكن هذه المرة لم تخطئ توقعاتها فقد كان شريف يرمقها من بعيد ما جعلها ترتبك بتصرفاتها...
وفي الاثناء دخل رجل تبدو عليه علامات الثراء باحثا عن مقعد شاغر. وقد لاحظ شريف  ان بصره قد وقع على مقعد قبالة لمياء .بحركة لا إرادية  جمع كل أجزاءه وأسرع الخطى جالسا أمامها مما أثار تعجبها ودهشة الرجل الواقف على مقربة منهما.

بصوت مرتعش ردد شريف:تفظل أستاذ لقد تركت لك مكاني لتستريح وتستمتع بوقتك فأنا مغادر بعد قليل .

فقال الرجل وقد علت شفتيه علامة الرضاء:مشكور ذاك من نبل أخلاقك.

وسط هذا الحوار  لم ترفع  لمياء عينيها عن شريف وهو يتكلم وقد داعبت جبينه حبات عرق كشفت تصنعه بالحديث.

ساد الصمت  ،تعالت الانفاس ان لم نقل أنها تقطعت او كادت تزهق .فلا أحد منهما احتمل ذاك القرب اللامتوقع.

قال شريف كاسرا حواجز الصمت :أعذريني فانا مغادر بعد قليل لن ازعجكِ.

قالت : العفو أنا كذلك لن يطول بقائي مرحب بك .

هامسة بباطنها: لما هو هكذا يشعرني أنني أعرفه منذ زمن؟
ماهذا الشعور الذي يخالجني؟ هل اكلمه؟هل أبدء الحديث بسؤال بسيط ؟؟؟ هل اعرفه بنفسي؟؟؟

وكأن شريف قد قرأ ما يجول بفكرها . وقف وقد امتدت يده اليها ملقيا التحية 
قائلا : اسمي شريف احب المطالعة ، لا أجد راحتي سوى بين صفحاتها.
وقفت لمياء مع ان قدميها قد رفضت حملها .....بادلته التحية لتجلس ثانية .
دار بينهما حوار طويل جعل الزمن يمر بطرفة  عين.

قالت: أعذرني لقد تأخر الوقت  ،سأغادر 

مرددا:تفضلي سيدتي.
لم تفارقها عيناه حتى اختفائها عن أنظاره. وقد شعر  انها تلتفت شبه التفاتة لتسرق نظرتها الأخيرة 
توالت اللقاءات بينهما وتأكدت لمياء من مشاعرها تجاهه لكنها لم تفصح له عن ذلك .
لم يكن واضحا بكلامه ولا بتصرفاته فقط عيناه  من أخبرتها بحبه لها .

شريف من جهة أخرى أحس بانجذابه لها وغلم أنه يعشقها ،لكنه لم يصارحها  فقد كان هاجسه خوفه من الفراق المحتمل .

بهذا اليوم الجديد لم يكن هناك شيئا قد يفصلهما فقد تشاركا نفس الطاولة المعتادة  منذ البداية .
وتجاذبا أطراف الحديث والنقاش ويوم بعد يوم ازدادا ببعضهما شغفا دون الإفصاح عن ذلك من الطرفين .

قال شريف: لمياء أريد أن أقول لك شيئا 
 قالت : تفظل لك ذلك
لكنه لم يتكلم بل استعمرتها نظراته العميقة بما فيها من أساطير ...
جعلتها ترتجف وقد شعر شريف بتغيرها فأمسك بيدها مطمىئنا إياها دون ان ينطق بحرف.وقد اجتاز بصره عيناها التي تلألأت بهما دمعة خفية .

قالت ومازال صوتها مرتعشا: شريف اتحبـ....؟؟؟
قاطعها رافعا يده  وقد تسمر بمكانه ونزلت دمعتها التي لم تستطع المكوث طويلا بمقلتها.

وقف شريف وناولها منديلا  ثم أخذ حقيبته ورحل .
بينما شاهدت لمياء تلك الدمعة الغبية التي داعبت وريقاتها بصمت وقد شاركتها بذلك نصف ابتسامة 
تائهة ............
                                             يتبع...........

بحر هائج
للمبدعه
سما أسبر


يبحر فيه قبطان ..حالم
للبحر شرع صدره
أغرق خوفه في امواجه الهادرة
..حلم بشهوة وليمة سمك
مكافأة لدخوله عنوة
مزج أحلامه بزبده الرافض
المترامي بغضب على حافة الشاطىء
وثب وتتبع أثر ما
ربما شهوته..

سما..اسبر

❄ على شاطئ الزمن ❄
للمبدعه
جميله نيال



و في خصلات شعرها تعلقت الذكريات
 حاورتْ همساتِ الأمس
 شَگتْ لها جورَ الأيام
و تعلقت بفُتَاتِ الأحلام ....

هناك ....على شاطئ الزمن ...وجدتْ مُتَّگئاً
أرخَتْ سدوله و وارت فيهِ المِحَن

ترى هل من سبيلٍ أن ترقَّ الفصول ، و تسمحُ لنسمة ربيعٍ بالقدوم

فتنفض بعض غبار الزمن...

بقلمي ... جميلة نيال

تتوق 
للمبدعه
ادال قنيزح


تتوق أرضي لمسراك 
يزداد خدي حمرة للقياك 
بين حروفك وسطورك كلام 
مسجون عاجز عن الإيضاح
أدركت مغزى الكلام 
ترتجف تخشى السؤال 
دفء المشاعرتمنحك أمان

صدفة وجدتك 
على شاطئي غريق 
انتشلتك لأحظى بك قريب 
صامت 
بسكون الليل البهيم 
والنور نورك 
وعطرك يفوح 
وأنفاس حرفك 
تثور 
تبوح 

 خمائلي 
تروم الوصول 
لدياري تزور 
هي لك مشرعة أبوابها
فيا مرحبا 
يا مرحبا

بقلمي ادال قنيزح

كالنور تغزو الظلام
للمبدعه
ساره الموصلي


كالنور تغزو الظلام

تخترق القلوب
طيفا كنبت السهام
ما أروعك
خيلا جامحا
 تصول
وتجول
في بحور الشعر
المترام
تقطف من 
النجوم الزهو 
ومن القمر نور
الكلام
من أنت يا سيدي
أي أرض تعشقك
حد الهيام
أي دار تحويك
أي أناس قد
جرحوك حد
السقام
اني عشقتك ببحور
شِعري 
بعطور
شَعري 
بجميع الاحرف
والارقام
فمد يدك مصافحا
انني عرضت عليك
السلام.....سارة الموصلي

..حلم في الذاكرة....
للمبدعه
ليندا آية الرحمن




عينايا مغمضتان ...

رائحة عطر تداعبني..

نبض متزايد يعم المكان

طيف ليس بالغريب عن ذاكرتي...

انفاس عطرة تمر على كامل ذاتي ..

تعتريني راحة تربك تفاصيلي....

انه صوت في خفت يناديني....

نه حبيبي...؟؟؟!!

نعم انه كذلك انا اتحسسه...

حبيبي دعني استنشق عبيرك 

دعني الامس  احساسك ...

لاتوه بين اصابع يداك...

لما ترتجف ؟؟!!

تعال واقترب فدفئ قلبي يناديك..

دعني اعاتبك...

لما رحلت ....

اوجعت دقات قلبي ..

حتى مت 
..
لما كسرتني لما الفؤاد المت..

حبيبي اتسمعني ..

لما كل هذا الصمت ...

خذني بقربك ..

خذني الى الموت ...

حبيبي ..بدونك ضعت وما رجعت...

يلاهول حلمي...!!

عاودت انت الرحيل ..

ولواقعي المرصع بالاحزان. 

..انا عدت...

ليندا آية الرحمان
.

.

لولا..
للمبدع
باسم جبار


----------
لولاهذا الحياءُ
وشيءٌ من وقارْ
لاخبرتكِ أميرتي
بما يُنشدُ هذا القلب فيكِ
ومايُسطّرُ برفيقتي من أشعارْ .
.لولا الوقارُ لكان وصلٌ 
وفي عينيكِ تحلو 
أشرعةُ الاسفارْ..
فأهطلي بغيثكِ لتزهرَ
أرضُ اليبابِ بدوحتي
وتثملُ أطيارها وصُمُّ الاحجارْ..
عندها سينبتُ الحياءُ وفاءاً ..
ويُكسا بحللِ نبضكِ هذا الوقارْ...
--------------
باسم جبار 
2017-5-25

بشوق اجتاز المجرة......
للمبدعه
غاده الزناتي


خرجت عن شوقي.....
رغم ماكتبته عن النسيان....
شوق لم تتسع له.....
تقلبات الفصول...
وعشق لا يجاريه زمان....
ولا حتى مكان.....
ولا يستوعبه بشر...
نثرت أوجاعي ......
في أرض من  النسيان....
راقبتهامن بعيد......
كيف ستزهر.....
على تلال من الألم....
أكتبها باسمك....
بملامح وجهك.....
فهلا أخبرتهم.....
يا أنت.....
أنك عصيُّ على النسيان.....
نسيان أدعيه ......
وذكريات تفوح .....
في كل مساميّ.....
نسيان .......
يشعل لهفة وحنين.....
فأنهزم أمامه خطوة ....
تلو الخطوة.....
أمام طيفك......
سقط المحال......
وغلب شوقك....
النسيان......
...مع حبي......
------ غادة الزناتي-----

عينيك وطن



للمبدع
اسامه الشيخ



قد. صار. في عينيك. لي. وطنٌ


يشدني. دوما اليك

همسٌ....عصافيرٌ....ودوح مشاعرٍ

وربيع نيسان..فسيحٌ. سهلهُ

في ناظريك

يرتاح قلبي..من عناء مسيرةٍ

يهتز.....يخفق....مثل عصفورٍجريحٍ

في يديك
               اسامه الشيخ

،،،،،،،،صمت ينحت الصخور،،،،،،،
للمبدعه
نور صباح احمد



هناك شيء
 من صمتي
 ينحت الصخور
يبحث عن جذرك
المزروع في داخلي
 يطوف في
 ردهات الروح 
أراك 
في عمقي المحتل
تزمل المستوطن الساكن
 بين حركات نبضي

 يشق الليل بمدية النور
كطعنات أصابعك
 تلمس حواف صدري
يشتم ما علق من أريج

 وبعض من بعض
 رائحة العبير
على جيدي
وعلى أنفاس ثغري

ويحاول قلبي
 أن يقرض عشقي
 النازف من وريد عمري

يقف على 
أطلال الغرام 
 يحاول أن يماشي
 طيف كان يلازمني كظلي

ينتشي بذكرى
 داعبت روحي برفق
 طريق درب سلكناه
 بنسيم العشق وألوانه  
 اسمك 
الذي حفرته
 على شجرة البلوط
بجانب  اسمي

حيث كنت
 لي سماء
وكنت لي القمر
 وكنت في ظل الغروب 
تسامر ذكرياتك روحي 
 غطى الكون نجمي

وهناك
 حيث بذرنا
 آهات الكلام
فوق قمم الغمام
 وعلى صفيح الغرام
 وكتبنا روايات عشقنا
 قصيدة 
أتذكر كم استعر
لهيب الشوق بنا !!!!
وكم من الألحان ترنمنا
وكيف كنت لي تغني
فتعال دثرني تعال
وابعد صقيع هجرك
::::::::::::::::::::::::::::#نور_صباح_أحمد::::::::

الغياب...
للمبدعه
أم فايز الحسيني


منذ أن غادرتني ورحلت ... 
غادرني نبض قلبي وبات....

فكري في شك وظنون .....
اضرب الاخماس بالاسداس....

كسرت اقداحى واطفأت شموعي...
وبددت خمري ومزقت دفاتري....

وكل قصائد شعري واسدلت ستائر...
الحب على نافذة القلب على رصيف

الحرمان ..اتذكر ام نسيت رضاب ...
اول رشفة من كاس خمري المعتق ...

برائحة حبك ..لماذا رحلت وكسرت...
المرايا كنت اقف أمامها ويراودني...

خيالك وصورة وجهك..انت كسرت...
المرايا وخانتك عيونك فلم تعد تنظر.

فيها لترى وجهي ..انا ماسلوتك يوما
ولا خنت عهدي هل تدري ام لاتدري..

لماذا قررت الرحيل..حسبتك لاترحل..
ورحلت ...لكن انا لانتظرك تعود...

انت اغرتك فراشات الصبح والنجوم.
كنت كطفل ادمن حضن أمه كعصفور

ادمن عشه في ليل بارد تحلم بدفئ
الربيع ..بشمس نيسان بنسمات الحب

تداعب وجنة القدر عندما تبحر في 
عيونك كم جربت الغوص فيهاخفت

ان اغرق وتاخذني امواجها هناك... بعيدا...تعال لاترحل كيف ونبضي...

معك وقلبي بين ضلوعك انا ادمنتك..
كما ادمنت قهوتي ورشفات ثغرك....

تعال فلم اتعود بعدك وصدك كفاك..
تنهل الفراشات من عسل شهدك...

تعال وامسح دموعي لاترحل وان... 
رحلت سأرحل انا واسكن قلبك...

لاترحل فبرحيلك موتي واكون.... شهيدة حبك ...
شاعرة الحنين
Umfaiz Al-Hussaini
 3/6/2017