الأربعاء، 17 أكتوبر 2018

غربة /بقلم الدكتورة وردة الجط

غربة
...................
من هنا مرت
عصافير الهوى
غردت طيور الشوق
ألعل النسائم تحتفظ
ببعض أنفاس منهم
أم الريح..
تسرق لنا فتات حنين
حطب الغربة أحرقته
اشتعل بلهيب الشوق
...ماء الحب...
أطفئ كل لهيب النيران
قلمي أصابه الهذيان
حروفي ساحت ...
مع عجاج الزمان
تميل على أغصان الحب ..
علها تحظى..
بأوراق الحنين
.. تستر قلبي الحائر
.............
د.وردة الجط 2018/10/17

قصيدة ... يقولون سَلْمى // دكتور رؤوف رشيد

قصيدة ... يقولون سَلْمى ..
.
يقـولـونَ سَــلْمَى هَـزارُ الهوى رَؤودٌ سَــباهـا زَمــيرٌ هَـوى
غَـديْرًا تَهادى كمهـرٍ سَــرى نضيرَ المُحَـيَّـا طَـريْـرَ السُّـوَى
رَمِــيزُ الشَّـجـايا فَـتِـيُّ السَّـما فلا ضَيْرَ إنْ راعَ فـيهِ الجَـوى
.
و غِـيـدُ الفيافي عِـرابُ الفَـلا كعـيسِ المراعي خِفافُ الهوى
فـما الإربُ إلا عَـسُـوبُ السِّــبَى و ما الـرَّادُ إلا رِواءُ الظِّبـا
...
فـسَـلْمَى من البانِ غُصْنٌ سَــما كما البدر ما راعَ فيه الذِّوى
كَعْـوبٌ بنَجْــدٍ أفــــاءَ الرِّنــــا عـلى كَـلْكـلٍ مُـفْـعَــمٍ بالـرِّوَى
سَعـومٌ تجاهَتْ كرِئْـمٍ شَجى نعـوبٌ من العـيـسِ حين الرَّوَى
ه ...
فـإنْ شـاعَ فـيها هَجـيرَ اللَّظى فـلن يَـسْـتبيها عَـبـولَ الشَّـوَى
فـيعْـسوبُ سَـلْمى كنجمٍ سَــنا كما الرِّيحِ يمضي مَضاءَ السَّنا
.
يقـولـون سَــلْـمَى مَعـينُ الطِّــلىَ كظَـبْـيٍ شَــبيبٍ مَليـسٍ أوَى
سَـرارُ المُحَـيَّـا سُـلافُ اللَّمى رِواءٌ هـوى من قُطوفِ الحَوَى
كَشَوْبِ الرَّواسي و ظَيِّ العنا و خمر النَّواسي و طيب النَّوى
و قَـلبٌ وكيعٌ أمــاطَ الشَّــجَى و حُـسْـنٌ تلـظَّـى بجَـفْـنٍ سَــجـا
....
مَـنـاراتُ سَــلمى فَـقـارُ العَـنـا و أقْـبـاسُ هِـلٍ أمـاطَ الضَّـوى
لعـوبٌ كشَـتَّـى عَـــذارِ الهوى إذا الليلُ آوى طُـفـوفَ النَّـوى
....
و سَــلْمى كما العـاديـاتِ التي تَـمــارَتْ لزَمْــلٍ جَـهـومٍ ذَـوَى
زَعُـوْمُ المَجاهـيـمٍ جاسَ الفَلا قَطوبَ المُحَـيَّا خَـمِـيْصَ الهـوى
قَـريعًـأ تَـنضَّى بقَـلبٍ خَـوَىَ و ثَـغْـرٍ ضَـريِّ صَـفِيْـقِ الحَـوى
.
فـكَمْ دَوْسَـريٍ تهادَى لها شَـفـيـفُ الـنَّـوايـا حَصيـفُ السُّـوى
و كَمْ عاسَ ليلاً قَعـودُ الحِـمَىَ حَصُـورًا و لَمْ يعْـتريهِ الغَـوى
حَـنِيٌّ عـلى من حَـنَى فانحنى له من عُـصـاةِ الفَــلا من دَنــا
.
فمن حـاب سَــلْمى حَـباهُ الردى و من هـام عِـشْـقا كَـلّـذٍّ أوَى
عِـرابُ الموالي بـلَحْظٍ سَــبى عَـذارَ السَّــبايا و دونَ الجَــوى.
و أطْـيابُ سَـلمى سُـلافُ اللَّـما و شَـهْدُ النَّواسي و نَهْـدٌ هَـمـا
.
بقلمي دكتور رؤوف رشيد
.

رحلة /// بقلم الشاعرة أشواق أحمد

رحلة ...

.دعني اختمر بصوتك ..
لحظتين ...
أتغلغل كالرحيق في شرقيتك...
أتدفق كناي حنون .....
في كرومك....
وأمزج جديلتي بجنون زهور حديقتك...
فأغدو لحن اغنية ...
يمر على السماء ..
فأجمع بعضا من النسيم...
لأكون قطعتين من المحال والمحال ..
واصنع اغلال الياسمين ...
من قبلة وضمة....
وتراتيل من خوابي القلب ...
أبادلها بحزنك...
فأنا أعشق لمعة الفرح في عينيك ...

#اشواق_احمد

سفور///شمس عمر

سفور
بين كل تلك الوجوه وحدك تشبهني
لست أدري
هل تشبهني في صمتي ؟
في تناقضاتي ؟
أم في عزوبيتي ؟
وحدي من دونك ....أسير وسط ألغام الحروف
أبحث عن بقاياك..ذكرياتك..
بقايا من وشوشاتك وسط العتمة
حيث لا حدود للبحر
إلا تلك الفواصل السافرة
لا تجيد ارتداء سرابيل الاستسلام
وحدك أنت...
طلقت جغرافية الحدود
وأعلنت الانتداب
لأنوثتي النائمة هناك
بين حشود القصائد الفارغة من دونك
سكرات الحنين تضطجع مرتمية الأشلاء
وحدك أنت...
تجمع معي الأحلام من بين الصخور
تناديك روحي فتعبر دون خوف
ولا مبررات
حيث يصبح البعد مزمنا
يتهاطل كمطر فصل الصيف
وتظل وحدك أنت......تشبهني ...
شمس عمر

القليل من رضابك//غازي الرقوقي

القليل من رضابك
يكفيني ويشبعني
فلا تبخلي علي
من تقبيل شفتاك
فؤادي غارق
بحب لذيذ
وأشواقي
تموج بين
حناياك
تتمايل أغصانك
على روحي
فأشعر بالغرام
وفي بحر
عينيك
أعوم بالهيام
خدودك
جبال أحلامي
وثغرك
شرابي ومدامي
وجفونك
غطائي وعشقي
وشعرك
رياح صيفي
وصدرك
مهبط روحي
وعنقك
ياقوت حياتي
وإحساسك
قنديل شعوري
وطيفك
شوقي وسروري
وصباحك
قهوتي وفطوري
ومساؤك قمري ونوري
وجسمك
مفرش ودادي
أما عشقك
ياسمين بلادي
غازي الرقوقي
دمشق سوريا
١٦ . ١٠ . ٢٠١٨

صباح الفن//#مستر عادل

صباح الفن
والابداع
صباح مُخلص 
وعمره ماباع
صباح امتاع
صباح موهوب
بتفنينه
بتأليفه وتلحينه
وبالمَغْنى
وفيه كل اللي تتمنّى
فمش هاتملّ
صباح واسع
يساع الكل
صباح دفيان
بشمس
من الفضا بتطل
صباح الفل
#مستر عادل

الختيار والتاريخ....بقلمي شاعر القيود


شاعر القيود
١٦ أكتوبر ٢٠١٧ ·
الختيار والتاريخ....بقلمي شاعر القيود..
...................................
اخرج من الاوجاع واسرد ياقلم ...واكتب لنا التاريخ واختمه بدم.
قوم على ارواحنا كتب الردى.......ماهاب شبل لقيه او شال هم .
ماهما طول لليل او بغت ...........خطوات غدر من عدو فاذلهم ...
نسحق عدوا ان اتى لترابها ........فسلا ندوس لا يرى تحت القدم
واقصص على من يأتها من بعدنا..كم ديس تحت النعل فيها من قزم.
هذي بلادي ولتصف لجمالها.......ينبت رجالا سهلها او ب القمم.
هذا شموخي ولتسجل قولنا............مرد اتينا او كطير من عدم .
نحن الدخان اذ اتى كسحابة ......نمطر جحيما او شواظا من حمم.
لا ليس منا من يعيش بخنعه.........كلماته ذاك العجوز هو الأشم .
كوفية علت المنابر كلها .........صرخت جليا انصتت كل الامم..
تنشد السلام ان اتوا بسلامهم.......او نار حرب مشهدا رب الحرم .
قدسي على اسوارها نحمي الحما.......زهراتها اشبالها ترفع علم
نجن الجبال فلا رياح تهزنا ........عهدا علينا والقسم يبقى القسم.
......د.عصام حسن..............من بجر الكامل ......قافية الميم ساكنه....

سراب//حسام_درغام

سراب
ذاب فيك الثغر عطشا
لا رواء سكن فمي
ناجي منك العشق نبضا
لا خليلا زار عيني
صبغ لك الحرف لونا
ما رأيت رسم قلمي
كيف ذاك الشوق يتلو
لحن حب نادى ليلي
صرع يومي هجر نومي
حتى زاد فيك همي
زرع أرقي بذر سهري
ما جنيت نفسي مني
كان ظني فيك أملي
ما وجدت بعضي بيني

ذات مخاض//شاااااام فااااادي

ذات مخاض
تسلل
عبق ذكراك
نسائمي
و على قدر آلامي
كانت هزائمي
و عاد الخوف
يجتاحني
و القلق يكسو معالمي
سابحث عن نفسي
في وحدتي
عند عتبات الصمت و الغياب
و ادخل زواريب الملل
لن اطلب الدخول لوجدانك
يكفيني
وجعي و انتمائي
كيف لا اشتاق اليك ؟؟؟
ولأجلك خضت كل ملاحمي
و جعي ذاك
و تساؤلي
وعزائي
و احتراقاتي و بكائي
و كل هزائمي
......
شاااااام فااااادي

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2018

رشف الهوى /بقلم المهندس محسن الجشي

أعيد نشر قصيدة قديمة لعلها تعجبكم
محسن الجشي في 8-08-2014

قصيدة.......رشف الهوى

كم دانيت بالمودة...إليك
وكنت في المودّة....قاصيا
وغدرت بالهوى...وتركتني
وكنت أظنّك خلاّ ...وافيا
وذهبت عني بالبعد....مهاجرا
وما رددت لي المكلوم...فؤاديا
لم تنطق....ولم أفهم
لما أصبحت لي...ساليا
كنت بدونك من الالام...خاليا
وقلبي للهم...ناسيا
وأيامي.... أهملت عدّها
وزماني طرحته...ورائيا
أتهجرني وقد أصبحت...أمسي
وأصبحت كل أيامي...الماضيا
كيف ؟
وأنت في عيوني ...كل ليلة
أتنام أنت ....ولطيفي خائنا؟
وحيدا ...تركتني وماأملك في هواك
زادا كافيا
إني ظامىء ...والنار
في صدري,,,لهيبا عاليا
أساخط أنت؟
أم أنت في البعد...راضيا
أم أنت في قلبك...حقد
فقلبك قد عرفته...قاسيا
أيحلو لك.....الهجر
وهجرك لودّي.... جزائيا
كم كان طيفك ....مُسِرّني
وأنت لي...جافيا
كم سقت لك النجوم....مدائحا
وجعلت لك الكواكب...قوافيا
وكم صبرت عليك....لمودتي
فالحب في قلبي...ساكنا
إن كنت أقفلت باب...الهوى
فباب قلبي ....ماأقفلا
أمللتني...أم سئمت الهوى
ألن ترجع لي....ثانيا
تعال إسقني من رشف ...الهوى
ومن قلبي ...يدي لك ساقيا
إن كان هواك لي...باقيا
فادنو...فأنا ما زلت بالحب
وافيا

بقلم ألمهندس محسن ألجشي

القليل من رضابك // بقلم الشاعر غازي الرقوقي

القليل من رضابك
يكفيني ويشبعني
فلا تبخلي علي
من تقبيل شفتاك
فؤادي غارق
بحب لذيذ
وأشواقي
تموج بين
حناياك
تتمايل أغصانك
على روحي
فأشعر بالغرام
وفي بحر
عينيك
أعوم بالهيام
خدودك
جبال أحلامي
وثغرك
شرابي ومدامي
وجفونك
غطائي وعشقي
وشعرك
رياح صيفي
وصدرك
مهبط روحي
وعنقك
ياقوت حياتي
وإحساسك
قنديل شعوري
وطيفك
شوقي وسروري
وصباحك
قهوتي وفطوري
ومساؤك قمري ونوري
وجسمك
مفرش ودادي
أما عشقك
ياسمين بلادي

غازي الرقوقي
دمشق    سوريا
١٦ . ١٠ . ٢٠١٨

الاثنين، 8 أكتوبر 2018

غياب بقلم حكيمة بنقاسم

عشرون ربيعا
دون ان يزهر الحب
والذبول عانق لهفتي
عشرون ألف حزن
وألف اشتياق
في دروب السفر
الطويل
يزورني هواك
ويذهب حاملا
أعوام الانتظار
أسدل الحب ستائره
وأنين الناي يشكو
الم الاوتار
تأتي مواسم المطر
دون عينيك
لا تثمر سنابلي
ليس لقصائدي
عنوانا
ما لم يكن حبك 
حرفي دونك
بلا هوية
بلا وطن
ضائع قلبي
 في دروب العشق
يقبل الليل
ومعه طيفك الغافي
على وسائد الشوق
انام وأصحو
وأظل دائما اتعطر
بحبك

حكيمة بنقاسم