الأربعاء، 2 يناير 2019


تقصي العيون
@@@@@@@
الشاعر.. منذر قدسي..



زادَ الحنينُ
 في صراخِ التيهِ
 رعشةً
واصابَ العاشقينَ
في الاحزانِ
 إرتاقاً
قدْ باتَ القلبُ
 نحيلاً مِنْ هولِ
مَرقدِه
والثغرُ لهيباً
 اصابَ الرضبُ
احراقاً
 تَقْصِي  العيونَُ
 دموعَ الخريفِ
 إِنْ ذَبُلَتْ
و يَسيلُ النَّدَى
أَعرج َعلى الخَدينِ
 رِقراقاً
يُصارعُ ثيرانَ الهَوى
بحرقةٍ
ويسرقُ مِنَ القلبِ
 بطينٍ اشواقاً
يَصبُّ نزفاً
في قعرِ بئرٍ
  جَفَّتْ
وحلمٌ يَدورُ كالرَحَى
 بصباغِ الطيفِ
 احداقاً
واوهامٌ
 يُسانِدُها في
 المَسيرِ
 الرَدَّى
  والذهبُ سرابٌ
 خبُِئَ في الصحراءِ
اعماقاً
قدْ سَرقوا بصيصاًَ
 كنتُ أُخفيهِ
قصاصاتٌ
ونازعاتُ التفاحِ
 تُقصِي في الجيدِ
 اعناقاً
 يَئِن ُحديدُ الروحِ
صارخاً من هولِ
مطرقةٍ
فَينبضُ الوريدُ
راعفاً
والدم ُمتعجلاً
خفاقاً
و الليلُ نامَ
 وغروبَه ُنزفٌ
قد اجبرَ النورُ
 في البحرِ
 اغراقاً
♡♡♡♡♡♡♡
شعر/ منذر قدسي

*  صَرْخَةُ نَوْءٍ  *
=========
الشاعر..محمد سعيد مديغم..



هي الأقدارُ حبيبتي 
حالَت بينَنا 
وشموسُ هوانا 
لَبِسَت ثوبَها الأُرجواني
فتداعى زماني
من نأيٍ وهجرٍ
وباتَ  ذاويًا  
من نحيبِ شِقاقٍ 
احتلَّ مَجامعَ قلبي 
فتَقمَّصَت روحي 
في جسدِ الفراقِ 
لتعزفَ في أوجِ السَّماءِ
من شذا ذكرياتٍ 
قافيةُ شعرٍ لطيفٍ كانَ يسكنُني 
جِمارُ عزفِها  
نَعْفُ أصواتٍ
صداها تائهٌ 
ألحانُها أحزانُ عاشقٍ تُبكي وتُدمي  
رَأَدَ الضُّحى بها 
بهديلِ حمامٍ 
يرثي محاسنَ حبٍّ
كانت بلونِ سمائِهِ 
وباتَتْ صَرخةَ نوءٍ 
في الأفقِ الغربي 
ترانيمُها مَحضُ وجعٍ
وعذابٍ 
تنثالُ في أديمِ ليلٍ
يصخبُ صوتُها 
بلواعجِ شوقٍ لحبٍّ قديمٍ  
بين جوانحي 
أواه يا أنا 
طالَ الغيابُ 
وما زلتُ مبحرًا 
في مراكبِ الجوى والأسى
وأضغاثُ أحلامي
من بَعدِكِ
ما زالَت تائهةً في ترهاتِ الأزمنةِ
بين أمسي ويومي 
تنتظرُ ميلادَ شمسٍ
في صبحٍ جديدٍ 
دفقَ ضوؤُهُ وجهَكِ الوضّاءَ
يبدِّدُ نوائبَ الأيَّامِ والآلامِ  
وبالأماني والآمالِ 
يجدِّدُ رحلةَ عمرِكِ وعمري 

*********
محمد سعيد أبو مديغم 

* النَّعْفُ : مكانٌ يرتفع قليلاً ويكون فيه صعود وهبُوط
* رَأدَ الضُّحَى : انبسطت شَمسه وارتَفع نهاره
* النَّوْءُ : النَّجْمُ إذا مالَ للغروب
* مَحْضُ وجعٍ : ألم خالص
* تنثال : تسقط
* ترهات : طرق متشعبة * نَوائبُ الأيّام : مصائبها

غريب الدار/
:::::::::::::::::
الشاعر..محمد الشمري..


هفـــــا قلبي وتصــدعتْ لي أضــــلع ُ
بنـــــــــارٍ ذكــــــــــيةٍ وعـــــــينٍ  تدمع ُ
هيـــــــــــفٌ تَسِــــــرُ الناظرين َ لهــــا
وعَـــــــــــين ُ الحســـــــــانِ منها تنبَع ُ
تتبعُهـــــــــا مهجتي حيث ســـارتْ
وأحــــــــلُ رحـــــلي بمودعِها وأرتع ُ
لهـــــا طعنةٌ بالطـــــرفِ تســـــــــقم ُ
فالجســـــم باقٍ والروح ُ مني تُشَيَع ُ
وعَنْبَتُهـــــــــــا السُـــــفلى لــَوْ أَنهــــا
لامَسَـــــــــــتْ وَقْرَةَ القــلبِ لَتَرْجِع ُ
مسْـــــكِيةٌ لَيـــــلِيَةٌ لهـــــــــا مخمَصٍ
قَلـــِيّ اللُــــبدِ سُـــندُسِـــــــي ألْمَع ُ
وَإِنْ نَثَـــــــــــرَتْ لَيلـــــُها في سَحَرٍ
يَطْوِي دَمــــاسَـــةِ لَيــلِهِ فَيَقْشَـــع ُ
فَعَـــجِبْتُ لِــــــــــبَدْر ٍ مُسْــــــــــفِر ٍ
يَطُــــــــــسُ الأَرضَ بخُفَين ِ نُصَـــع ُ
تَلاقَينـــــــــا فأَنطَــــقَتْ شَـــــــــوُقا ً
بِسِـــــــــــرِها وفـــاضَ منِيَّ مَدْمَع ُ
فَيَـــــــلضُمُ خَيــــْطُ الدَمعِ منِي كَلا
مُهــــــــــا عقداً لِجِــــــــيدِها فَيَلْمَع ُ
وَتَلـــــــُمُ خَيْطَ العــــــــقدِ بأنْمُلٍ لها
تُشْْـــــفِي الجَوى بِلَمْسِـــــــهِ فَيَهْجَع ُ
فَيَــنثــَنِي النَـــأيُ بَينَنــــــــا بِلَحْظَة ٍ
فَمـــــــــا أعلــــــــَمُ أيَّ رِيق ٍ أجْرَع ُ
فَبتُ أزقُهـــــــــا وَتَزقَني وَقوامُهـــــا
يَلــــــتوي تحت عَشْـــرِي فَيَخْضَع ُ
فَراحتْ يَدايَ لِقَوسَــــــــين ِ لَهـــا
مِسْــــك ٌ على سَطْحِيهما يَتَضَوَع ُ
فَصــــــرْتُ أسِـــــيرَ لَيــل ٍ قَدْ خَلا
من الوشــــاةِ ومنْ كلِ مَسْــــــــــمَع ُ
تَنـــــــــــادَمنـــــــــا حَتى دنى فَجْرُنا
فَبَكــــَتْ وَمــــــالتْ بِجَوفِي أضْلُع ُ
كِــــــلانـــا بَكـــى بِحَســـــــرة ٍ على
سَـــــــقَبٍ يُنعــــى وَنَوى يَلـــــــــــذَع ٌ
أَرانِـــــــي غَرِيبَ الــــدارِ مَوطنـــــــــا
سَــــــــــــــقِيمَ الطَرفِ وَقَلبٍ مُفْجَع ُ
فَهــــــــــاجَرَ طَيَرُ سَــــــــــعدِيَّ وَكرَهُ
وَبَنَتْ الهمُـــــــــومُ بيوتــــــاً جُمَــــــع ُ
كَأنَّ الـــــــــــَدهرَ وَصرُوفُهُ جُمعَتْ
على أُمِ رأســــــــي وَرأسِــــــيَّ أَنْزَع ُ
وَأيُّ رَزِيَةٍ تَعــــــــــرِفُ مَوِعِـــــــــــــداً
إذا عَنَّــــــــتْ إلِيكَ بِنــــارٍ تُلْسِــــــع 
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أ. محمد الشمري

أحــلـى الـنِّــســاء
==========
الشاعر ..ياسر محمد الناصر..



الـى أحـلـى الـنـسـاءِ أبـوحُ شِـعــري
      فـأبـقـى في الـمـدامـةِ مُـسـتـطـيـبـا

ويـحـلـو كــلُّ بــيـتٍ فـيـكِ يـسـمـو
      فَـأُمـلـي الـبـحـرَ والأشـعـارَ طِـيـبـــا

وَقـــدُّكِ مــثـلُ غـضــنٍ قــد تـدلَّـــى
      عـلى الأحـشـاءِ قد وجَـدَ الـعـشـوبـا1

فَـيـاأحـلـى الـنـسـاءِ تـمـهَّـلــي فــي
      عـشـيـقٍ صـارَ لِـلـنـجــوى حـبـيـبـــا

فَـمَـن ذاقَ الهوى قد ذاقَ شـــهـــداً
      ومِـن دونِ الـهـوى نـبـقـى مَـشـوبــا 2

سـعـادُ على ثـنـايــا الـقـلـبِ تـبـقــى
      فـلا وجَـدت بــهــا الأورادُ حــوبــــا 3

وإن غـابـت عـنِ الـعـيـنـيـنِ يــومـاً
      فـؤآدي الـغـضُّ يـشـتـاقُ الـعـروبــا 4

إذا طـرأَت عـلى الأفـكـارِ تُـجـلــــي
      هـمـومَ جـوانـحـي كـفَّـاً خـضـيـبـــا 

وقـالـوا : لو أتـاكَ الـبـيـنُ يـسـعـــى
      فـمَـن ذا فـي هــواكَ غـدا قــريـبـــا

فـقلـتُ :هيَ العـطـوفُ على فـؤآدي
      وفي الأحشـاءِ قد أمسـت طـبـيـبــا

وكـيــفَ أطــيــقُ بَـيــنـــاً ثُـمَّ بــعـداً ؟
      فـقـلـبـي فـي هـواهــا لـن يـخـيـبـا

نَـعـمْ فـهْـيَ الـيـمـامـةُ فـي فــؤآدي 
      مـــهــذَّبـةٌ فـمـــا أذَتِ الــقــلــوبــــا

وقـالـوا : لـن يـطـولَ الـصـبـرُ حتى
      تـرى الآهــاتِ قـد نـشَـبَـت لـهـيــبـا

شـقـيـتَ بِـحـبِّـهـا لازلــتَ تـشــكــو
      ومِن تـعَـبِ السنـيـنِ أتـيـتَ شِـيـبـا

فــقـلــتُ : أنــا لــهــا والآهُ فــيــهــا
      تطيـبُ كما يـطـيـبُ الـعـودُ طـيـبـا

( سـعـادُ بـكِ الفـؤادُ غدا حـبـيـبـا )
      حـبـيـبُـكِ فى الهوى أمـسـى أديـبـا

أَمَــــــا آنَ الأوانُ بِـــــأن أراهــــــــا
      فـقـد عـــمَّ الـنـداءُ غــدا نــحـيـبـــا

فـلا أرضُ الــشــآمِ بِـــهــا مــثــيــلٌ
      ولا ولــد الــعــراقُ لــهــا ضــريـبـــا 5

1/ العشوبُ : كلأُ رطِبٌ
2/مشوبُ : الخوفُ والغموضُ والإلتباسُ
3/ حوب : إثمٌ أو ذنبٌ
4/ العروبُ : المرأةُ المتحببةُ لزوجها
5/ الضريبُ : مَثيلٌ أو شبيهٌ

            ياسر محمد ناصر / العراق

أيا سائلاً 
========
الشاعر ..حاتم متولي..



بـِكَـــرٍّ  وَفـَـــرٍّ قـَــدْ تــَرُوغُ الـثـَعـَالِـبُ
           وإنـِّي على إِيـْـلاجـِـهـَا الـجُـحْرَ غَـالِبُ

وإنَّي هِـــزَبْـرٌ بــِالــشـَــــــدَائـِـدِ كـُلهِا
          وغَــيـْـرِي إِذَا حـَـلَّ الـوَطِـيْسُ فَـهـَـارِبُ

وَمـَا عَهْدُ ( لـَيْلى ) حين تنقضُ عَهْدَهَا
             بـِـقـَـاتـِـلِ نـَفـْـسي كـُلُّهُـــنَّ كَـوَاعـِــبُ

وَيَسْلى فــُـــؤَادِي إِنْ جَـفـَاني دلالـــها 
            فَمـَـا أَطْـفَــئَـتْ نَـوْرَ الهِـلالِ الـمَـغَارِبُ  

( وَمَــا كـُلُّ مـِـنْ يَهْوى يَعِفُّ إِذَا خَلا ) 
          وَلـــكِــنِّ نـَـفْـسي إذْ خـَلَوْتُ تـُحَاسِبُ 

وَأَعْلـَــمُ قـَــولَ الصِدْقِ مـَـنْ قَبْلِ نُطْقِهِ
           ومـــا علم قـلبي بــالـريـــاء  مقارب

وَإِنـِّي كــَمـَا الأطفال لوْ هــلَّ صبيةٌ
       وإنـَّي كـَـمـَـا الــوُعـَّـاظُ إِنْ حَلَّ صَاحِبُ 

وَلـِـي بـِـعـَـرِاقِ الــخـيرِ نـخــلٌ ودجـلةٌ  
      وَلـِي بـِـرُبُــوْعِ الـشَّــامِ صـَحْبٌ وَرَاغـِـبُ 

وفــى يـَـمَـنِ الإســعـــاد خِــــلٌّ وصحبةٌ 
          وقلــبـي لـبـيـت الـقـدس صبٌّ طالبُ  

ولا أســألُ الْجُــهَّالَ لــيْ أيَّ مـطـلــبٍ
        تــرفَّـعـْتُ أَنْ يَـسْـتَـأذِنَ الـقَوْمَ حَاجِبُ

أسامح ظـُــلْـمَ الـنَـاسِ مـَا دُمْــتُ قـَادِرَاً
        فـإنّي إلـِى  مَـرْضـَـاتِ رَبـَّـي مـُطـَــالِبُ

ومـــا رحـــت مـشَّـاءً إِلى ذي نمـــيمةٍ 
         وما كنــت للأســـتار يـــوماً أراقـــــب 

ولا أشْـتَـكِي غـَــدْرَ الــزَمــَـانِ فـَــإِنـَّـهُ
         لَحـُـــوْبٌ وَلا للِـدََّهْــر ِ مــِمَّنْ يـُعـَـاتِبُ

وَأَسْـتَــصـْغِـرُ الأوجـَـاعَ إِنْ هـِيَ زُوِّجَتْ
         وَزِيـْـدَتْ لـَـنَا فَالصَـبْـرُ عـِنـْدِي يُـغَالِبُ

ومــا مــسَّ أطــراف الحشا غــير طيِّبٍ
       وَإِنْ قـَــلَّ زُوَّادِي وَقَـــلَّ الأطـَــــايـِــبُ

وإنــَّي لأبٍ جـُــــــلُّ الـمَعـَالي بـِطـَبْعِهِ 
       لطــيـــف السـجـايــا إنْ رأيتَ تصاحبُ 

وأمُّــي كَـمـَـا (الـخَنـْسَاءُ) أَنى رَأَيْـتـَـهَـا
        تـَزُوْدُ وَتُـعْــطِي إِنْ أَتـَـاهـَـا الـمُسَاغِبُ

وَتـَبـْـسُطُ للـنـاسِ الــــزُلالَ لــيــَشـْرَبُوا 
         وتـــأبى وُرُوْدَاً إِنْ رَئـَـتـْـنـَـا الــمَشَارِبُ 

وأشقى بــقــــولٍ للــســان قــذفـــتــــه
       وأبْــدِي عـَـلـِـيّ اللــومَ أنـِّي الـمُـخـَاطِبُ

وإنَّي  كــما الــطــائي كـــريمٌ  وحــاتمٌ 
        وإنـِّي فصيح القول للشــعـــــر كَاتِـــبُ

أيـــا سائلاً عـنّــَا  فَتِـلـْـكَ خـِـصَــالـُـنَا  
      وجـــاهـــل طبــعي حُــقَّ فيه التَجِاربُ   

          على الطويل 
              # حاتم متولي
وجهك ياقمر
=========
الشاعره.. شمس اﻷصيل _راجحه حويلا..



وجهك يا قمر ما برح خيالي 
...يتبعني خفيراً في عقب الليالي 
يسيل هياماً له من الأشواق دمعي 
كالشمع أذوب بلسعات ناري 
وصوتك المتناغم بشذاه نبضي 
.......كجرس يدق يجوب بقاعي 
وموسيقاك منظومة يحنو بها شعري
 يتراقص لها وتري يجن بها حالي 
تحملني إليك كطير فر من أسري 
......تغرد بفواصل توقاً وانت ببالي 
كنسمة صيف جذلان بها قلبي 
......ألوذ بها نعيماً لأيامي الخوالي 
وعيناك تشع بريقاً ينعشني 
تلتهم عتمتي لتنير مساري 
يتتوأم بحسنك والبدر في الأعالي....
......شمس..
وطن طفوله. 
............................
الشاعره..بدور عبدالله..

 
طفولتي امنيات بعثرت..
على تجاعيد خد عجوز..
تنسج خيوط أملٍ. 
من هالات القمر..
لتخبئ جسداً نحيلاً.
انهكه طول الإنتظار..
اتعبه بعد المسافات..
يتوشح أزهار الربيع..
عله يشتم نبض الحياة..
يتكأُ ماشياً على.. 
عكاز أمنيات عتيق..
خبأه منذ زمن.. 
في ردهات الأيام..
ويبحث في جعبته..
عن قنديلٍ أُطفات شعلته..
هوى بيديه ومسح عبرةً..
سقطت بهدوء ..
شقت اخاديد وجنتيه.. 
تروى تشققات السنين.. 
ظلت حبيسة مقلتيه ..
آن فرارها المنسي.. 
خلف عتبات الوهن.. 
لتستقر في مثواها الأبدي.. 
افترس الوجع قدميه.. 
وأكل الحزن حناياه.. 
وانهال عليها بشدة.. 
تعثر..
سقط عكازه..
نهض..
تاه بين الردهات.. 
يبحث عن مخرج..
يرهف السمع لصدى الصوت..
تختلط الأصوات..
ودقات الساعة تعلو..
والنبض يزيد..
والأيام تمر.
والفصول تتعاقب..
ولازال البحث مستمر..
ولازالت حروفنا تبحث عن وطن..
.................................................
بدور عبدالله.
الياسمينه.
مناجاة روح.
..............بقلم علي الصباح
****

ثلاث وعشرون عام
فوق أجفان الردى
اما تعبت من الأنتظار
أيها الساري..؟؟
ثلاث وعشرون مرت
على رحيلكِ
وانا في أتون النار
وحزينة اوتاري...
افما يكفي الغياب يانبضة الروح
أما مللتي من الترحال
والأسفاري......
وكيف الوصول اليك
وانت بين يدي
الباري.....
هذه قصائدي حزينة
وباكية كل
أشعاري....
وهل هذا الضريح الذي
يضم رفاتك الطاهر
يسمح ان تنتقلين
الى جواري....؟
وما بال الهوى حائر
وهل العصافير قد امتنعت
أن تنقل اليك
أخباري.....
وذاك التراب الذي
يحتضن الجسد الجميل
هل كان رحيما
 رقيقا
كأزهاري.....
الا تعلمين بشوقي اليك
هل ترفضين ان تعودي
من جديد
رفيقة مشواري....
تعالي..فما انا بعدك
سوى قلب محطم تحاربني
حتى اقداري.....
أيام وأيام ماذقت خلالها النوم
ولاهدأت روحي ولا
استقر هاجس الشوق
ولا عرفت الراحة
في دياري....
وبماذا سأخبر الورد
أن سالني عنك
واسراب الفراشات هائمة
وبدون عطر كل
ازهاري....
أنا الذي نُحرت أحلامه
فوق متاهات الردى
لكن عزائي ان القرار
لم يكن قراري....
بل تلقفتك يد المنون
وتركتيني وحيدا في غربتي
فخيم الحزن فوق
اسواري....
اني على العهد يارفيقتي
لاحبٌ
ولاعشقٌ
ولاراحةٌ
وبلا ماء كل
انهاري.....
أقلب دفاتر الذكريات
كل لحظة
لعلي اجد السبيل الى حرف
لايذكرني بك
فابكي من شدة شوقي
وأيثاري....
يأتي الشتاء 
*********
الشاعره..سالى محمود..


يأتي الشتاء
 يحمل ذكريات ضبابية
عن طفولة هجرتني وهجرتها
عن حياة صارعتني وصرعتها
لون رمادي 
غيوم تتراكم 
ومطر يهطل دون هوادة 
خوف يتزايد 
جليد يجمد الذكريات
وصباح شتوى يحملني إليك
وليل غائم يحمل طيفك
ونجمات تتراقص 
إكليل على جبيني
زخات مطر
ولمعة عين من خلف المرآة 
خيالات لذكرى أعيشها وحدي
حلم لم يكتمل
رمادية الليل تخنق ما تبقى من حلم
ونبضات عشق منثورة على ناصية الغد البعيد
وطفلة بجدائلها تتعثر في مخيلتي
ما بين ذكرياتي الغابرة 
وأمنيات مهدرة على جبين الفقد
يأتي الشتاء ليجهض الذكرى
ويعاودني الحنين 
****
سالى محمود
(((((((((  أنا وشهرزاد )))))))))
الشاعر..محمد الطشي..



قالت اتهواني ؟.....فقلت بلهفةٍ
إي والذي جعل الغرام من النعم

إني لأهواكِ..........وأعشقكِ أنا
إني لمفتون بحبك....... أي نعم

قالت وهذي الغيد حولك...مالها
يا شهريار الغيد.......ماذا يفتهم

فاجبتها والقلب....يعصرهُ الهوى
يا شهرزاد الحب......أنت والنغم

وضع الاله.....غرامكِ في خافقي 
وبحبكِ طبعَ المحبة..... وأختتم

 الغيدُ أنت.......... والغواني كلها 
والكل حولك يا حبيبة ..كالحشم

قالت..أصنت العهد ؟ قلت بلوعةٍ
إي والذي جعل الوفاء من الشيم

 إن الوفاء وحبك........مزجا بدم 
 إن الوفاء...سجيتي...مثل الكرم

والحب من غير الوفاء ......مذمة
ونقيصة في النفس يتبعها....ندم

والقلبُ يهواكِ.....وحبكِ....سيدي
يا ويح قلبي لو بلوعته......انظلم

قالت أمظلوم تراك؟........ أجبتها
اي والذي سواك......إن زاد السقم

سأعيش مظلوما......إذا جافيتني
ولطول هذا البين..كم أشقى وكم

لكنه الله..... الذي كتب..... الهوى
لن يظلم المشتاق..أو يرضى الألم

قالت.. وقد أبدت رضاها... ببسمة
ياشهريار الحب ياعذب...... النغم

قد جال حـبك في كياني قد سرى
في الدم يجري قـد تمكن واحتكم

فوجدت نفسي للحبيبِ...... مُقبّلا
في كل خدٍ ثم في جيدٍ....... وفم
الشاعر محمد علي الطشي
أنت أناي
======
الشاعر..يقظان علوان السيد احمد..

ولشدة ولهي بكِ 
أنت.....أناي
صرت انافسني فيك
اتحداني على قلبك
حتى صرت أكرهني 
وأغار مني عليك
أنزحني إليك 
حتى...بدأت
أُشفقُ عليّ مني
كلما رحت أعزفك على شفاهي
أُخرسني....
أسمك على شفاهي يربكني
ولأنكِ تفاحتي...أأكلني
لأنجذب اليك
أنا ممغنط...فيك
ولأنك...هديتي
جميل أن أغلفني بك
ولأن الشوق جوع حتمي
أكتفي منك..بكُسرة قلب
لتشبع الحنين

يقظان علوان السيد حمد

تبسم الشيب 
=========
الشاعر..محمد الأمير الشعراوي..


تــَبسمَ  الشـَيبُ  بـِمــَفرقيِ   أعـْـلاَه

لاَ  أخــجل مـِن  إِشــتِعال  رأسِــاََ
  بـِـشـَـيبِِ  وَ لاَ  أســفـَـاه 

فـَما  يـُـضئُ   لـَيلُُ  سـِوىَ  نـِجماتِِ بـِسـَماه 

لاَ  تــَهـِــرِمُ  شـَمسِِ  إن غـَشت 
ظـُلامِِ  لـَيلِ   يـَتـمناه 

وَ  شــِتاءُُ   يــَكـسُِـبهُ  ثـَلج  بـِرداء 
  تـَألقاََ    فـِى  بــهَاه 

تــُبحِـر  بـِنا  الـسـِنين   لـِتــُعزىِ   
أيــَام  شـَبابُُ  بـِسـُرادق  حـَيــاه 

لاَ ألــُوم  دَهــراََ  أن أصـَابَ شـَيبِِ بــِسَهمِِ  رَمـَـاه 
  
إســـتـَقيتُ  رَشــَفاتِِ  مـِن  نـَبعِ 
 الهـَوى تـرويِ  مـَفرقِ  شـَيب حـَناياه

 وَ لاَ زَوال لِـخِـضابُ  عـَن شـَيبِِ
  إن أُحـرق   بـِلظىَ  هـَوى  عـيناه  

مـَلاحُُ  يـُبحِرُ  بـِعـُمرُ  شـَيبِِ  فـِى ثـَنـايـَاه

وَ  ظـِلالُ  الصـِباَ  يـَترنح  بـَينَ 
 سـَحاباتِ  سـِنين   بمـُقـلَتاه 

يَـتراقص عَـلىَ  حـِبالِ  الأيـَـام
 لـِيـهويِ  بـِـغـَرام  أضــنـَاه 

وَ نـَسيم   رُوح   أطَــلت  بـِعامِِ   
لـِتـُعتق  عـامِِ  وَلىَ  يـَا حــَسرتاه  

أيُـنســُج   لــَنا  خـيراََ   نـَتمنـــاه
وَ خــُطـىَ تـَعبُر  جـُسورَ  حـَياةِِ لـِلُقــياه

لاَ  أَســئمُ  شـَيبِاََ  بـَل سـَئـِمتُ 
 إن جـُنَ  لـَيل  دُونَ  مـُنـَــجـاه

يـَتبسم  شـَيبُُ أو يـَبكىِ  فـَلن  
يـُقصــر  عـُمراََ  و كـُل شَـيئاََ  بِقـضاه 

 وَ مـَلنا غـير طرقُ  بــَاب  رَحْمَــتاََ  
قـَبلَ رَحـِيلاََ    يـَا اللهَّ

بقلم / محمد الأمير الشعراوي

الثلاثاء، 1 يناير 2019

حُباً ...
الشاعر ..خليل احمد..



حُـبا اُشاركها الطريق حكايةً
حتى يفيُ الليل في صبح القفار 
مع كل نجمٍ لاح في عيناي اغنيةً
وفي حرفي نهار 
لا شمس تـُحرقه
ولا كلف الشتاءُ له دثار
انتِ الحبيبةُ والصديقةُ والسماء .. بلا مَدار
انتِ السكينةُ حين يغزو الموج اطراف البحار
انتِ الحنين الى غدٍ
ونورُ لؤلؤةٍ على ثغر المحار .
.
خليل احمد