الأحد، 4 نوفمبر 2018

يوم وليلة** للمبدعة غادة يغن

بين يوم وليلة
شمس الهناء اختفت
سطوري باتت عاقرة
لا تنجب الحروف

تغفو المقل
تغرد اسمك عاشقة
تتنهد
والقلب مع كل دقة 
يشتكي

بكأس الشوق
يسكب الآهات عطرا
حلما لاينتهي 

على شرفة عينيك
ابتسامة جزلى
ونجوم الليل تنصهر
شوقا

حب يمتطي الصمت
مصاب بالشك مريب 

سأعطي فؤادي راحة
فقد أرهقه الحنين 

غاده يغن

الحب الممنوع** ليلى راضي

الحب الممنوع 



دراءت عنك إثم حبي
لان هواي محرم بالقانون..
فتلك التي احبتك قبلي
ليست مثلي ولن  تكون..
فحبي لم يكن صدفة ابدا
بل قدر..تنزيل.. زلزلة.. إلهام...
من نطفة تكويني
من عمق وجداني
صعقة..زلزلة .. رعشة...دمعة...
من شريان النبض
 الى دمع الجفون...
لا اعرف عنك شيءا
وحين رأيتك صار الغليان...
فانت ذاك الطيف الذي سرى
خافقا متغلغلا في غضوني
فاذا سالت الليل عنك بدا
للبدر وجه يشبهك..ذاك يقيني..
ذاك الذي ظل يصحبني
من عهد الصبا والجنون...
واليوم يمثل الطيف امامي
فهل حلما ارى أم جن زماني ؟
مددت يدي لعلي أدركه
فمدت الي من الخلف يدان...
تقول لي ماذا دهاك يا امرأة؟
ا ليس لديك هنا عينان..؟!
بلى ! لكن لم ارى من حولي
والحب اعمى.. فلا يبصران..!
تناثر بعضي هنا وهناك
وعينه ترمي بقايا حطامي...
وتابعت سيري وروحي تطوف
كطفل ينوح.. يوم الفطام...
فناديت امي احن اليك
فاني نسيت حروف الكلام...
نسيت اعتذاري .. لنفسي
وقلت لها : سلام عليك دعيني
اذا شئت بعض الثواني...
امد يدي اودعه
واصفع قلبي حين دعاني...

ليلى راضي

أنت الهوى للمبدع** أحمد محمد

*** أنت الهوى ***


 أنت الهوى ياطفلتي 
سحابات الهناء تهمي 
في لظى الشوق 
رهاما وندى 
على مهجتي 
لي في لماك مورد 
من شهد اللقاء 
تحلو به ليلتي 
يرتمي الشوق أنجما 
من قبلات 
تزهو على الجيد 
كلما همت عليه لهفتي 
ورياض من حسنك الفتان 
تسحرني 
وتنبت من الحب 
بستان ورد 
في حضنك الهاني 
يأخذ مني غفوتي

*** أحمد محمد ـ سورية ***

الخنساءللمبدعة*** شمس عمر

الخنساء...



ليتني أستطيع البكاء مثل الشمعة 
انازل الحيارى وقت الظلام 
ويحميني حبك من الهذيان 
أدركت أن المواجع تقف تحت السطر 
وتقصيني من حساب الوقت 
حتى اتفرغ للعبادة 
من أجل العودة 
عودتك أنت 
بقدر هذا  الألم 
سأسكن الحروف ولن اهجر الكتابة  
فالغياب تمرد على خاصرتي 
وأطلق عنان الجمال في كلماتي 
السنابل اليوم تقص وعدنا لخريف لا يرحم 
وقلبي يغني بكل جرأة 
دوريمي 
يا فرحة اللقاء 
اكشفي وقار الروح 
قدمي للمعابد القرابين 
فالوعد قد تحقق 
والأنثى الطائشة في شوقها 
بين الجريدة تصفف ذكرياتها 
تسرق الأحلام وقت الظهيرة 
تجمل خطوط أنوثتها 
بصبر طال وطال معه الانتظار 

شمس عمر أكرم يوسف

الصبر// للمبدعة حكيمة بن قاسم

بحبك مزجت الصبر
وزينت فساتين الأمل
لأبدو أجمل النساء
هيا ايقظ شموع الحلم
وراقص لهفتي
بحبك يسهر الليل
اقترب وانثر حروفك
فوق سطوري
من اول النص الى آخره
اكتبني
ولا تنس ما ضاع من العمر
بلا أرقام
ولا فواصل
عانق عطوري
مابين الدمعة والفرحة
نقط الحذف
وعلامات الاستفهام
وبكل الجمل الضائعة
أشعل بخوري
أحتاج تعويدات الجنون
لأكسر حواجز البوح
بلا سبب يذكر
أحببت عينيك
بلا عقل عانقتك
وبلا موعد التقيتك
هكذا وبلا هذف
أحببتك

حكيمة بنقاسم

المختار للمبدع** وليد العايش

المختار 
______
تنسج العنكبوت 
آخر زاوية في ثوبها الجديد ،  
جدال حاد هناك 
في الركن الهادئ من المقبرة ، 
جمهرة يتصاعد منها ضجيج مبهم
الكل يرنو إلى تلك الدرب المترعة 
بثرى الأرض 
تمضي عقارب الساعة 
دونما اكتراث بما يجري
مختار المقبرة يلوح في الأفق
الوجوه تثمل بتباشير الفرح
ربما أضحى اللقاء قريباً
لابد أنهم قادمون
( صرخ أحدهم )
الصخب يتعالى 
بينما مازال المختار 
يترنح في مشيته
( لن يأت أحد ) ... 
قالها وقلبه العائد 
إلى الحياة يتجهز للرحيل
الصمت يفرض نفسه بقسوة
يعود الأموات إلى مساكنهم 
يحملون حزناً مشبعاً بروائح الحياة
المقبرة تعلن الحداد  ...
_______
وليد.ع. العايش
١/١١/٢٠١٨م

حضور للمبدعة *** نوجا الباز

حضور


حضرت بعد غياب ..
وحين احضر .. 
تقع في غيبوبة الحضور ..
 والذوبان
فتنسي كل الغياب .. 
وتحيا الوصال مع الوداد
تتفتح براعم هوانا .. 
تتفتح أجسادنا .. 
تغضب مني حبيبي ..
 وغضبك شوق .. بركان
لسعتني نيران اشتياقك ..
 فانمحت المسافات
وعلمت أني .. و أنك ...
انقش علي وجنتي .. 
علي جدائلي .. 
علي جسدي
اطبع ألوان غرامك
أنا لوحتك العبقرية
انا .. اصل الفن في عروقك
فاعزفني بأصابع عشقك
معزوفة الصيف ..
وليل اشجان

نوجا الباز
عَوْدَةُ الهَالُوِينِ ...
 بِقَلَمِ د. الشاعر إِحسان الخوري 

لَيْسَ مَنْ يُوقِفُ الفَاجِعَةَ ..
رِيَاحٌ خَادِعَةٌ فِي الوُديانِ .. 
الأَجْوَاءُ بَارِدَةٌ ..
مُتَأَلِّمَةٌ .. 
وَمَكِنَاتُ المَوْتِ لَا زَالَتْ تَعمَلُ ... 
فِي مِثْلِ هَذَا اليَوْمُ .. 
يَوْمُ الهَالُوِينِ ..
يَوْمُ جَمِيعِ القِدِّيسِينَ الَّذِينَ غَادَرُوا ..
يَوْمُ الأَروَاحِ الضَّائِعَةِ ..
فَعَلَتْ تِلْكَ المَكِنَاتِ فِعلُهَا .. 
كُلُّ شَيْءٍ كَانَ حَقِيقِياً .. 
وَلَيْسَ مِن العَالَمِ المَسحُورِ ...
بَدَا الرَّنِينُ الأَخِيرُ كَالهَوْلِ المُفْزِعِ .. 
أَصْوَاتٌ صَارِخَةٌ .. 
رَقَصَاتٌ مِنْ الظِّلَالِ الرَّمَادِيَّةِ ..
إِثَارَاتٌ لَيْسَتْ مَكْتُوفَةُ الأَيْدِي .. 
صَرَخَاتٌ كَوْنِيَّةٌ لَا تَنْتَهِي .. 
مَوْجَاتٌ مِنْ تَقَلُّبَاتِ الاِنْهِيَارِ .. 
مٌحاولاتٌ لِصِنَاعَةِ الأَجْسَادِ .. 
ولَيْسَ لِلتَّخْوِيفِ وَالتَّرهِيبِ .. 
الفَرَاغُ هُناكَ صَامِتٌ .. 
وَرُبَّمَا بَعضُ ضَجِيجِ الخَلْفِيَّاتِ الغَامِضَةِ ... 
هَاتِفَ الإِحيَاءَ لَا يَتَّصِلُ بِالمَوْتَى .. 
المَوْتُ لَا يَنْمُو ..
هُوَ يَخْتَرِقُ الأَشْيَاءَ ..
هَلْ هُوَ لَعْنَةٌ كَوْنِيَّةٌ..؟!
أَمْ إِنَّهُ مُخِيفٌ حَدَّ الارتِعابِ .. 
وَرُبَّمَا يُمْطِرُ وَيُمْطِرُ بِالأَفَاعِي ...
مَاذَا عَمَّنْ غَادَرُوا ..
هَلْ سيَحتَفِظوا بِعُقُولِهِمْ .. 
هَلْ لَدَيْهِمْ أَفْكَارُ الكَائِنَاتِ الحَيَّةِ ..
هَلْ هُنَاكَ رَفَاهَةٌ كَوْنِيَّةٌ ..
هَلْ كُلُّ مَا تَرَاهُ رَائِعٌ .. 
أَمْ هِيَ عَمْيَاءُ ... 
هَلْ تَعْمَلُ ذَاكِرَتَهَا ..
هَلْ تَتَذَكَّرُ الحُبَّ وَمُعَانَاتَهُ ..
إِيمَاءَاتُ الاِنْسِجَامِ ..
تَيَّارَاتُ القَلِقِ ..
وَالنِّسْيَانُ ... 
هَلْ هِيَ تَنَامُ وَتَتَمَدَّدُ ..
هَلْ تَتَكيءُ قَلِيلًا ... 
أَيْنَ غُرفَةُ النَّوْمِ ..
أَيْنَ الدُثُرُ .. 
الوِسَادَةُ والسَّريرُ .. 
هَلْ هُنَاكَ أَمْتِعَةُ لتُرِتِّبها..
وَمَاذَا عَنْ المِعطَفِ الثَّقِيلِ .. 
وَأَيَّامِ الثَّلْجِ وَنَارِ المِدفَأَةِ المُتَّقِدَةِ ... 
أَيْنَ شَهَوَاتُ القُلُوبِ .. 
هَلْ تَتَذَوَّقُ الجَمَالَ ..
مَاذَا عَنْ رَائِحَةِ كَعكَةِ المِيلَادِ ..
عَنْ التَّنْهِيدَةِ المُرِيحَةِ ..
مَاذَا عَنْ المُوسِيقَى ..
أَيْنَ الحَرَكَاتُ .. 
وَأَيْنَ الحَوَاسُّ ..
مَنْ سَيَقُولُ الوَقْتَ مُتَأَخِّراً .. 
وَمَنْ سَيُشْعِلُ الشَّمعَةَ فِي الزَّوَايَا المُظْلِمَةِ... 
مَاذَا عَنْ السُّقُوطِ المُفاجِيءِ ..
هَلْ هُنَاكَ مَسْؤُولِيَّاتٌ فَوْقُ ..
أَمْ هِيَ رِحلَةٌ صَعبَةٌ وكسيحةٌ ..
وَليسَت دَائِمَةُ الاِنْشِرَاحِ ... 
هَلْ الفُصُولُ هُنَاكَ مُخْتَلِفَةٌ ..
أَمْ هِيَ مَلِيئَةٌ بِالرَّمَادِ ..
هَلْ لِلشَّمْس هُنَاكَ أَشِعَّةٌ وَنُورٌ ..
وَمَاذَا عَنْ رَوَائِحِ الفَضَاءِ ... 
هَلْ تَشْعُرُ مِنْ بَعضِهَا بِالخَجَلِ..
هَلْ لَدَيْهَا خِيَارَاتٌ مَادِّيَّةٌ ..
مَاذَا عَنْ أَسْرَارِهَا القَدِيمَةِ .. 
وَهَلْ هِيَ تَهْمِسُ ... 
أَتُسَائَلُ وأتسائَلُ..؟
هَلْ هِيَ مُرَاقَبَةٌ ..
هَلْ تَشِيخُ لِتَحتضِرَ مَرَّةً أُخْرَى ..
هَلْ سَتَنْتَظِرُ حَتَّى المُنْتَهَى البَعِيدَ ..
أَمْ سَتَبْقَى كِتَابٌ مَجْهُولٌ لَمْ يُقْرَأُ بَعْدُ ...

قيل لي للمبدعه** سمية العبدو

قيل لي


لماذا يكتنف الربيع بفرحك؟
لماذا يجتاحك الخريف بسطوة 
حزنك؟
ولماذا تمتعضين غضبا إذا أشتدت
 شمس لاهبة تحرقك أعصابك؟
ولم ولماذا تعيشين كل الأطوار
 والأدوار
بشخصك؟
هل الإحساس لا يختلج بجذوته
إلا عمقك؟
ليفجر بؤرا كانت قد كتمت غيظك
أو ربما رقته أفاضت على
همس أشجانك سحرا
فتوردت به  أعماقك
بكلا الحالتين رويت بذروة
إحساسك أشجانك
 قد تفاعلت مع كينونة
الإنسان بشخصك
لتنثريها بزفرات نجوى
برقي همساتك
الحزينة منها قبل التي تبهج
أساريرك
فإذا ما أقبل عليك امرئ قد تمثل
بإحدى خلجاتك
طربت لفرحه
حزنت لحزنه
كنت له بلسما
كنت له دواء
فكيف لجروحه بألا تلتئم من حنو وتداعي
 مشاعرك التي أتقنت فن شخصك؟

بقلمي سمية العبدو

شابه الحب// للمبدع جميل الصويلح

◽🌷[(شَابَهَ الحُب)]🌷◽
بقلم الشاعر/جميل الصويلح
ـ━━━━━━━━━━


جَادَنِي الحبُّ و ظنتهُ صِفاح
هَـــزلهُ جِــدّْ و جِــدّْهُ مِـــزاح

يافؤادي الحبُ أقدار الرِّقاب
لا الخَلِي! ولا المُتيَّم اسْتَرَاح

بينَ شوقٍ أو حنينٍ أو عذاب
هكذا الحبُّ! نُباحُ او نُستباح

الحبُ الحَـان و أوتار القُلوب
وهـوَ للعاشقِ أرياش الجناح

عِتـاب.المُحب مامِثلَ العِتاب
وجرحُ الأحبةُما مثلَ الجِراح

شَـابَهَ الحُبّ! ثوَابٌ أم عِقاب
ويأتِـي بعكسِ إِتجَـاه الرِّيـاح

والحُب ستَّار عِيــوبُ النِّقاب
عيون الأحبة يُسقِيها المـلاح

ـ━━━━━━━━━━
على بحر : ( الرمل التام )
صنعاء في : 2018/11/4م

ثورة أنثى....أشواق أحمد

ثورة انثى ......


احبك كما التقيتك ذات حلم ...
امرأة لا تؤمن بكل القواميس ....
لا تعترف بالفواصل والنقط...
احبك انت ...
يا رفيق الحرف ومنبع البوح ...
يا من جعلتني أترنح وأهذي....
بصخب أنثى...
بعد أن تناثرت ذراتك...
على ثغر القلب معلنة ...
صحوة ...
جنون امرأة عاشقة ...
ثورة ...
نشوة ...
جنون انثى ....
تبعثرت وتعثرت باحلامها ...
امنياتها اصطفت...
على قلب عاشق ...
دعني ...دعني ...
أتلذذ باسمك كقطعة سكر...
تذوب على طرف لساني ...
واذوب انا .....

#اشواق_احمد ....

رسائل....بقلم / حسام الدين درغام

رسائل


كرسم من رمال 
نازلته الرياح ...
طمست رسائل نابضي
باعصار المسافات...
ثقيلة كانت 
لم يحملها الأثير..
ظننتها موشومة
بضلوع معابدك...
اراك ألقيتها قربانا
لآلهة  الهوى...
لفظتها عشتار
حروفها معتمة...
غادرها بريق عينيك


ترفقت بزاجلي
طريح دروبك...
ليغفو هنيهة 
من الدهر كله..

وداعا.... زاجلي
ما عاد للظمأ..رواء

#حسام_درغام

الخميس، 1 نوفمبر 2018

حسناء*** حسام درغام

غازلتها 
 ببضع نظرات ..
وشهقة غجرية
تمردت على هيبة عصياني...
من تلك..
 ظالمة الحسن 
متعددة النساء...؟؟
عطورها  أنفاس..
عيونها حياة...
سافرتني من شهيقي
حتى شهيقي..
سربتها المسام
وفي أعماق الروح
توغلت
وارتدت النبض

ما هذا الطيف
المتوج على عرش وسائدي....؟؟



#حسام_درغام