السبت، 4 نوفمبر 2017

ياطائرا بلغ سلامي. //بدور عبدالله الغامدي


ياطائرا بلغ سلامي. 
.................................................. 
ياطائرا بلغ لمن احب سلامي.. 
بلغه حبي وشوقي وهيامي..
بلغه كم من الرسائل مزقتها.. 
ثم جمعتها وبجنون نثرتها.. 
بلغه كم جلست على مقاعد الانتظار..
وكم من الساعات مللتها ارقب القطار.. 
بلغه ان الحياة بدونه حق مشروع..
وان الحياة ستستمر بدون رجوع..
بلغه ان الجفاف سيرويه المطر..
وان الطريق سأصله ولو كان مليئاً بالحفر.. 
بلغه بأن مدينتي اغلقت الابواب.. 
وبأني مزقت كل صفحات الكتاب.. 
بلغه اني كثيرا في حياتي مااكابر.. 
وبان جنوني لاحد لطغيانه ولامشاعر.. 
بلغه ان الصمت أصبح لي عنوان ..
فلم يعد هناك للحديث مكان..
بلغه ان من مات لايحيا.. 
وبأن المشاعر لاتُرجى..
..........................................................
بدور عبدالله الغامدي.

أنا الشهيد//طارق صابر عبدالجواد


أنا الشهيد
رن هاتفي وساعة حائطي 
تشير إلى الواحدة ودقائق من بعضي
أنه نداء العاشقان 
وطفلي وحبيبتي نائمان 
ارتديت عظام الرفاق من الشهداء 
قبلت طفلي وهدهدته 
وقبلة أخرى على جبين حبيبتي 
طالت أمدا حين أنفاسها لامسة
طاحونة رأسي الغارقة في هيكل الرصاصات
حينها كانت لا تدري أنني همست
بين عينيها إن عدت محمولا
فوق أطياب الغمام 
فلا تغرقي رضيعي في الأحزان 
ولا تملئي الحقول بعدي بالدموع 
بل أحفري قبري على السرير
كي أهدهد طفلي الصغير 
وأملأ مائدة قلبك بأوسمة الفخار
وعندما أنا والرفاق عدنا
أيادي وأقدام مقطعة 
ملفوفة في دموع الأمهات 
أتت حبيبتي تركض فوق أسنام الغمام 
ترتدي ظلي المبعثر 
داخل قلبها في زوايا الأحزان
سئلت هل تستطيعين 
التعرف على شهيدك
وكيف لا أعرف حبيبي
هذه الكف كانت على خصري تنام
وهاذي القدمان حملت صغيرنا 
وداعبته قبل ألانفجار
لملمت رأسي ومعها 
كومة من العظام
لفتها بوشاح حزنها 
وحفرت قبري في صدرها
طفلي لن يبكي لن يصرخ
خوفا من سيارة مفخخة 
أو هياكل تمشي من العظام 
ولن يحفر في التلفاز
قبور من ألانتظار
لن يحفر نفسه قبرا
لجثث تمشي بدون أعضائها
بدون رأسا إلى مقابرها 
فحين يتوق لي
يقبل قبري في صدر أمه
وينام كما كان بلا أحزان
طارق صابر عبدالجواد
الإسماعيلية
مصـــــــــــر

خذلتني//تهاني فؤاد


خذلتني
.............
يحقُ الآن لك... رجمي
يحقُ الآن لك... اراقة دمي
أنت الذي ..خذلني..
أنت الذي أراق .
على عتبات الشك ..
ماء وجهي..وقهرني
الآن .... أعلنها مدوية
أنا لست إلا ... امرأة منكوبة
أنا لست ... الا قليلة حيلة
كبلتني بالظنون...
إستبحت .... دمعي
يحق الآن لك ..نحري
يحق الآن لك... وَأْدَ بوحي
أما أنا ... 
فسأعلن على الحرف..
صمتي .... 
كي .... تتشفى
فِـي رحيلي .... 
كي ...يليق بك.. 
سفك دمي 
وتتلذذ بقتلي....
تهاني فؤاد
2/11/2017

رجل شرقي//سحر سالم (شمس الامل)


رجل شرقي
تمور بسماك الفتاك 
كجمر النار للفؤاد دعانى 
للوعة وهج الغرام وما حيلتي
متى ستعلم أني أحبك
يارجل يحتل كل أحرفي
وقصائدي وقوافيها
ويمتلك مشاعري واحاسيسي 
لارغبة لي بها
إن لم تكن فيها
تبثنى شوقآ أذابني
أهواك يامن تسكن 
الروح وأطيافك مرسومة
في عيوني ومآقيها
أحبك ياسيد الروح 
احاط بي من كل صوب.
فرفقا بقلب 
أنت النور في أبعاده ومراميها
متى تعلم 
يارجل أماتني ثم أحياني بحبه 
ورسم الشوق بكلماته التي
أعشقها وأذوب في
معانيها
أعذرني فلن أكتب بك 
شعرآ ..بعد..فاغار عليك
يا حبا 
رأيتك بين الشذى والندى
وردة و ورودي
لأمتداد لحظ الحياة 
بدر بعثر قلب الدجى
رف للقلب حنين ينادي
اطال الليل صمتى وتمادى
أين من عيني هاتيك الأماني
سيدي ..
الحرف يبتدأ
من روحك مسافرا نحو روحي
لن أخفيها
تلتحم الأشواق للهفتي
وروحي انت من تسكن فيها
يا مواكب الصدق
مسافرة نحو ربي واحات الهوى
بعد ان تلاشت الاحزان
من ثوانيها..
فمتى ياسيد الروح
يأتي الفرح طائعا لحياتي
التي ظلت في الحزن غارقة
لينبت الزهر من جديد
في روابيها 
شرقية االهوى والروح انا
أمرأة اغار عليك حتى من
الهوى وانفاسي
بقلم /
سحر سالم (شمس الامل)

بشائر الحرية/// سحر سالم (شمس الامل)


بشائر الحرية
هل أبكى فرحا أم أطير بحريتي
صرخت وهزنى الشوق
لحلم أرتجية بدنيتب
ها سحر الألباب يسعى
ونور مداد قلمي
لحنين الشوق الحرية
يسطر أعصار من ضبط القوافي
بألوان قوس شمس الربيع
لصبر جميل تعطر بوعد الله
يرتضى تدابير الخالق قد قدرا
يحتدم تباريح الصدق
يلتئم جراح سقم السجن
بسراديم الوهم الفتاك
ضنى نداءات اليأسا
سنين يستكين
فزرف الدمع
أعتاد يحصى الأنين
وها أول سطر المبين
يمضى بيد الصمت للنور
يعلوا أفتخارا
لقلم يبكى فرحا
فينزع الخوف من
ظلمة درب كاحلة
ويمنح العمر الضحكات
بعد سنين الموحشات الخيبات
الى الانطلاق لأجواء نسائم الوفاء
لن ينتهى
ولن يعلوالشجن قلمي
ولن يعيش الوهم
ولن يرتضى الوهن
بل يغتدى عشق
يداعب حس مدادى
لعشق أمتهن يهفو القلوب
فيحاكى سحر روض الجمال
بمآقى سكنها الهيام
على وتر الفؤاد
بقلم
 سحر سالم (شمس الامل)

الأربعاء، 1 نوفمبر 2017

امرأه قاسيه

روناهي شكري


أنا امرأة قاسية
أعانق الأرض
التي تنبت
 عليها
أشتعل في
صلاة المدينة
نشيداً للضوء
مجاز لي
صمتك
صراخك
كأسك الأول
لفافة تبغك
دخانك المتطاير
وقصيدتك
البيضاء
قبل أن تولد
على السطور

روناهي شكري محمد
.......المودة والمطر.....
غالب حداد


لست أدري ماذا أخط...
كيف أكون مع البشر...
أنادي الجمال...
فيهرب ليصنع الخطر...
أدع قلبي يختار ...
يجالس من أحببتهم...
فيهربون...
يغادرون...
يتمنعون...
لست أدري هل يضنيهم...
السمر...
يختلقون الأعذار...
يزرعون البعد...
يقتلون السهر...
أهو قدري أن يخترق...
أنتمائي للون الثلج...
قدر...يخونني...
يحرمني...يسجنني..
يثور في كياني...
يجعلني رهين السفر...
 تهرب أقلامي تتبعثر أوراقي
ترحل عني سعادتي احلامي ...
أيغادرني بعد النظر...
أفتقد اهتمام من وددتهم...
أتكون ملامتي...
أنني أفرغت صفاء...
قلبي...بين قلوب...
تسكن بين الرمال ...
ليمحوه المطر...
واعود الى مضجعي...
استرسل مع نفسي...
أستغيث الأمل...
المنتظر...أن يعود الحب...
يراقص قلوب البشر...
بقلمي....غالب حداد 30/10/2017 سوريا
.......فى زمان غيرالزمان .......

سحر سالم


هنا على المروج تناثرت احلام حب,,,
  فى زمان غير الزمان ....، 
ها هى ...
 فتاة تطل من شرفتها على بستان  حديقتها ...،
تتأمل بدر السماء بليله قمراء ...، 
فيعكس بريق عينيها  خضر البستان وصفاء السماء ،
 مر بها فارس الاحلام , خطفه جمالها وحمرة خديها ،
في حالة فريدة من الجمال، لعالمٍ من رؤى الاطياف ،
تراقصة مع نبضاته النجوم والافلاك 
عجبآ سبحان الخلاق ،
ناداها بعينيه لعينيها ...،
فرماه  شهب الحب بسهمه بحلم فتان،
نداها يا حمرة الخدين ،
 بك انا مفتون ، 
توارت خلف سدائل الليل هاربه من القدر لا محال،،،،
 مر... ومر... ليل... وليل...،
 ويمر فارس الاحلام بلا جدوى لرؤية صاحبة حمرة الخدين ...، 
ذات ليله ترنو عينه عينيها ناداها ....،
 يا فاتنه بك انا مفتون وها أنا أطرق الباب.... ،
 فباركت لهم السماء بحب خلاب يحكى بكل الأزمان.... ،
فها هو بها ينشد  الاشعار..
..قائلا ...

..سكت الكلام عن الكلام دون رجاء..
..هل زاغ الكلام مني والكلام دواء...
..ما أصابنى....
...أتيت بضوء صباحك...
 ..لمحو ما نحت بخاطرى ,,
.. تعالى.....
... أتلو عليك...،
 ...لن أبكى على أطلال....
... زرعت ملامحه الرياح....
..... ذرات آثارا بملامحى ....
.... أبحث عن صوتآ بدواخك كم أحببته ،
....يحنو بخاطرى لأفر منك اليك مستلما....

هممت هى به...
 قائله..... فارس أحلامى
 اليك قولى انا
 فأسمع معى نبضاتى ,,,

...مهلا أيها الحب ....
...الذي يحتوى كل خلجاتى ..
...تمهلْ أيها القلب...
...صار بيننا وجد فأطرق بابي...
...صبرآ  ,,, صبرآ ...
...آيها الحب تعتلينى هياما..
...تحتوينى   فصبرآ.....
...سأتلوا عليك الجوى.....
... وأتوغل فى أحشاء فؤاك...
...ساكنه بلا حدود فأحيى حبك وحنانك ...
...أحسن إليك أسطورة ...
...للعاشقين تهوى لها القلوب شوقآ.... 
...عجبآ ..
...أ ...حبآ هذا آم داء أصابنى بلا دواء ..

فزف الاحباب والخلان الحبيبن 
و اة بشهب قاتل ,,,
تناثرت معه الاسطورة ,,,,
وتناثرت الاحلام على مفارق الاقدار,,,
 شهب خطف الابصار ببكاء الفؤاد,,,
 لحمرة الخدين فارقت الحياة والاحلام ...،
 وسكبت الدموع وتياعى الفؤاد للفراق ، 
و ..ول ضحكات البيت ,,,
وحل الظلام وودع الحب نبيذ الشفاة... ،
وتناثرت قوافى الاشعار... ، 
وأنطوي الأحزان،عجبآ للقدر.... ،
تتلو الأحزان والحلم الكبير فى العيش بأمان...،
شاءت الاقدار ادبرت الحياة... ،
فى عجل للممات...،
فبات  الفارس بعبراتٌ من الدموع  يشكي...،
 على حديثآ كان بينهم.... ، 
ورسم احلام على أمل اللقاء... ،
فهام الفارس ...

...قائلآ....

...فلمن الشعر ....أكتبه
...ولمن أضمد قوافيه.. ،
...بحثت عنها في كل أركان العمار ...،
...يدب الحنين بى خافقا وتتلعثم  بى احوالى...
 ....تتبخر فى الهواء كل افكاري...
...اناجيها وما الجدوي....
...فها هو القدر دفن ...
....بين طياته لحظات ....
...مزيج الشهد والسكر ....
في عيون سحر الليل,,,،
آهٍ,,, وألف ,,,آهٍ ,,,
...لو طال سهدي,,,,
...ياهموماً تصارعني,, تصادعنى الفراق ...
...فسالت  الدموع تلتحف الخد...
....رحماك بالفؤاد يا الله....
....الآنين صارخا ....
..يامن تنازعني الجوي..
... وتصارعُ التنهيد كم سأصبرُ...
... كي أقتل بعادك...
...واحتمل حرماني...

 يارب سبحانك خلقتني وأنت اعلم بحالي 
انت اعلم بأسراري مني فوضت لك امري
 أحب لحظات النسيان تنسينى عذبات الفراق.
بقلم /سحر سالم ( شمس الامل )
عصا توازن
علاء الحلفي



تماما ....
وكما علمتني 
صرت امسك بعصا التوازن
من المنتصف
وأسير على حبال رفيعة
فالحياة لاتعدو كونها 
لعبة توازن ...
تحتاج الى كثير من الحظ  
وقليل من مهارة ...
قد صرت محترفا 
اتقن انتقاء الكلمات
والضحك والبكاء في آن واحد !!! 
لعلك تدري ...
كم يمزقني صمتك
ويدخلني في متاهة
من ترقب
فبعد ان تجاوزت 
كل خطوط النهاية
وصفق لي الجميع
لم تخبرني انت
في اي إتجاه سنمضي

علاء الحلفي ...بغداد
مشاعر فقط.. 
......................................
بدور الغامدي


لست كاتبةً ولاشاعره..
ولاقاصةً ولاروائيه..
انا أهوى الحرف..
اعشق قراءه مابين السطور..
لايفهم حرفي غيري.. 
اخفي فيه مااريد.
اصنع الفرح بحروفي وانا في اشتد الاحتياج له.
واخفي الحزن بحروفي وانا في أشد حالات الوجع.
اتفنن الكتابه..
لا لشيء..
لنفسي فقط..
لأعبر عما بداخلي.. 
من خيال.. 
وحقيقة.. 
وامنيات.. 
واحلام... 
فانا لست ابنة الصحراء.. 
لأصف الغزل العذري.
و اتغزل في جمال الشعر وسواد العينين.
ولست ابنة المدينه.. 
لأصف الرفاهية والمدنيه .
و اتغزل بممشوقات الاجساد وجمال الوجه المركب .
ولست ابنة القريه.. 
لأصف جمال الطبيعه.
و اتغزل بالليل وشروق الشمس وطلوع القمر..
انا خليط من كل شي..
تجتمع بداخلي الأضداد.. 
أكاد أصف نفسي بالبحر..
هادئ.. مريح.. عميق..
بداخله الأجمل والأغلى. 
لكنه موج هادر..
................................................
بدور عبدالله الغامدي.
ناجيتك

للمبدعه

جاهده مشيك


ناجيت فيك الحب والأمل

وترجيت أن تبقى حبي الأزلي

وتوسلت من نهر العشق 

قطرة أنتشي شحت على

الشفاه ولم أرتوي

هدهدت سورالآمال 

وفي لحظة  بلاوداع

ترحل عني 

فراق يطفىء شموع شغفي

يا معشوقا  رتلت بأحضانه

طقوس عشقي

ياحبيبا تخفق له خلجات قلبي

رنيم صوته نغم يعذبني

همساته  تؤرقني 

تولج الحنين يشتعل 

لم تغب عن مسمعي

تغيب فأبقى أثرثر 

في الشقاء

رحماك حبيبي

إمسح دمعة تزرف

الدم من عيني

خائفة أنا من السقوط

في هاوية الجفاف

وواقع يوسوس بوحشة

رحيلك   يؤلمني

تفككت جدران الهوى

بيني وبينك تصدعت

وهذه حقيقة تؤلمني

جاهدة نظير مشيك
أمرأة من الثلج...
_________ بقلم علي الصباح 



...
باردة كالثلج كنت ِ
فهل حقا مازلتي
أنت ِ....؟
لم اعد ارى فيك سوى
حطام الروح وقد
تشوهت...
كلامك كان دون معنى
ودون جدوى أنك
جئتي....
لو تركتيني في
 الماضي اعيش
وبقيت ِ صامتة وما
تكلمتي....
دعيني اجتر الذكريات
واحيا في الامس
بصمت
قد ضاع من قدمك الطريق
ولم تعرفي اي الدروب
سلكتي....
اقلعت عنك ِ
عن التدخين وشرب الخمر
عن الانتظار والبكاء
بصمت...
عن حزني الدفين
وعن حملك داخلي
طول الوقت
اقلعت عن حبك
عن كل العادات السيئة
التي تعلمت..
وساعود غدا ادراجي
من حيث بدأت..
فليتك بقيتي بعيدة
حيث انت ِ...
وتركتي صورتك في قلبي
زاهية الالوان
وما جئتي....