السبت، 30 سبتمبر 2017

فَصْلٌ خامِسٌ//جمانه الشيخ خالد

\\ فَصْلٌ خامِسٌ \\

كُلَّما عَصَفَتْ رِياحُ الشَوْقِ
ارْتَعَشَتْ أوْراقيَ اليابِسَةَ
و تَناثَرَتْ بَعيْداً حامِلةً
ذِكْرَياتٍ أَرَدْتُ رَحيْلَها
أَغْصَاني باتَتْ عارِية
ً
إِلا مِنْ أَديْمٍ صَلْفٍ 
رُبَّما تَشَقَقَ ،
انْبَجَسَتْ ، 
أَزْهَرَتْ مِنْهُ بَراعِمَ رَبيْعٍ بَغْتَةً ، 
فالمُصادَفاتُ مَسَرَّاتٌ 
خَطَّتْها أنامِلُ القَدَرِ ،
فَأحْسَنَتْ .
لعَلَّ زَهْراً يَتَفَتَحُ في خَريْفٍ
لعَلَّ فَصْلاً خامِساً في قَدَريْ
حُبَّاً يَتَجَدَدُ مِنْ دَوَرانٍ ...
جَمْراً يَسْتَعِرُ تَحْتَ رَمادٍ.......
شَرَراًٌ يُشْعِلُ ..................... 
يُذيْبُ تِلالَ جَليْدٍ تَحَجَّرَ
منْ وحْشَةِ هَجْرٍ آثِمٍ
تَرَبَّعَ فَوْقَ آهاتي يَخْنِقُها
لِتَبْقى حَبيْسَةَ نَبْضٍ يَلْفُظُ 
آواخِرَ دَفَقاتٍ في وَتيْنٍ أَجْوَفٍ
إلا مِنْ أَلَمٍ سَرَى في جَسَدٍ
يَتَقَطَّعُ تارَةً وَ يَثوْرُ أُخْرى
ٌ
مُقَلٌ تَفيْضُ دُموْعاً مُلتَهِبَةً 
و حَسَراتٍ تَتَصاعَدُ دُخاناً
يَعْلوْ في سَمائي سُحُباً 
يَهُشُها أمَلٌ بِرِجوْعٍ قَريْب .


____________
بقلم / جمانه الشيخ خالد 
٧ / كانون الأول / ٢٠١٦
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏وقوف‏‏‏

فوق آنات الشوق الغافي//حسام_درغام


فوق آنات الشوق الغافي
التحف الغيام
رداء قارصا 
يبعثر نبضاتي البارده 
تتجمد ثكلى بثلوج الليل
لا غطاء لقلب عار
لا ضلوع صامده
تمنعه من سهام الشغف
ولا لفحة شمس تائهه
تذيب صقيع الهوى
شريد هذا العشق الحائر
في متاهات الشتاء


من يراني؟//فيروز الحساني

من يراني؟
فأنا ضريرة بك
أنطر ماهو قربي !!
اسمع صداك في داخلي
اسير بين الدروب
اخطو ، ، خطواتي
متهالكة ، ،
أعبر ضفتك الأخرى
أم النهر يعبرني
نوارسك هاجرت
اراقب السماء
يشدني جناح ظائر
يرفرف معه قلبي💕
أين سمائك؟
رحابك لم تبارحني
أستلبتها مني
أهديتها لسواي
مازلت أخطو،،
أتعبني ، ، ، ملني الانتظار ،
فيروز الحساني

أمرأة ودخان.... // علي الصباح العلى الصباح


أمرأة ودخان....
________ علي الصباح
.
واصلي تدخينك فانه
يغريني....
فلا اجمل ُ من أمرأة ٍ 
دخان شفتيها يميتني
ويحييني...
يسحرني ويشجيني..
أاااه ٍ مااشهى تبغك والدنيا
تستقبل تشرين ِ..
كم أهواك ياأمرأة
يسحرني فنجان قهوتها
وهو يلامس عسل
الشفتين...
هيا اشعلي واحدة من اخرى
ولاتخافي على روحي
فنيرانك لاتؤذيني..
ودعيني اتامل وجهك
فوجهك يسحرني
ويسليني....
وشعرك المتطاير جراء الريح
اراه ياسيدتي 
ينهي اعصابي
وينهيني....
فواصلي تدخينك
واشجيني...
...
اهداء لتلك المرأة التي تشعل
سيكارها من نار قلبي

ألا أيها القلب مهلًا//رمضان الخربوطلي


(ألا أيها القلب مهلًا) 
رمضان الخربوطلي
30/9/2017
............................
ألا أيها القلب 
مهلًا عند قدومها
مالي أراك
تكاد تقفز 
من بين الضلوع 
مهلًا فسوف تأتي
نقابلها بالأشواق
وبالورود 
وأضواء الشموع
ونقضي الليل 
في همسٍ
وفي شوقٍ
وفي فرحٍ
نسافر في بحر الهوى
سفرًا طويلًا
نعلن لا للرجوع
مهلًا فلست
أكثر مني اشتياقًا
فقد مزقني الحنين إليها
وأصبحت في البعد عنها 
كأوراق الأشجار 
إذا فارقت الفروع
....................
رمضان الخربوطلي

الجمعة، 29 سبتمبر 2017

نبرة قلم // تعويذة الهجر // بقلم :: مي يازجي ، سوريا .

تعويذة الهجر 
      *     *     *      * 
تعويذةُ الهجرِ ...
فنونكَ وألحانك ..
كلما رمتُ الوداد ..
كتبتَ للصدِّ عنوانك ..
رغمَ أنفِ الهوى...
ارتضيتَ البعادَ ..!!!! 
وصارَ الجفا نيرانك ..
ياهاجري 
وسواحلَ النأي باتت شطآنك ..
وخضم الغضب يغلي بشريانك ..
إعصار يمِّكَ حطَّم مجاديفي ..
والسرُّ يختبأُ في لبِّ هذيانك ..
والنبضُ فيكَ لاهثٌ لإحتضاري ..
خفقاتُك ستُلهبُ بالحنينِ نيرانك ..
عذّب فؤاديَ بما شئتَ ..
من ظلمِ الجَوى ..
لن أصفحَ طالما الجورُ 
ميدانك ..!!!!
    مي يازجي
      سورية

نبرة قلم // في مواعيد الحلم // بقلم :: مي يازجي سوريا

في مواعيد الحلم 
   *    *     *     *     *
في هجيعِ  الليلِ ..
أجثو على أطرافِ أهدابي .. 
أترقبُ عودةَ طيفكَ ..!!
ليوقظَ أوتارَ أحلامي ..
فيصدحُ باسمكَ حنيني ..!! 
ولهاثي لعينيكَ صرخاتُ التّمني !! 
لضمةٍ تحطمُ أضلاعَ المسافات .. 
لقبلةٍ توجتنا عاشقين في ممالكِ أحزاننا!! 
ننهلُ من حنايانا بقايا فرحٍ ..
تركَتهُ السنينُ في أحضانِنا ..!! 
نغازلُ الوجدَ بأغنيات اللهفةِ .. 
فتَطربُ الشرايينُ صبابةً ..!!
نقارعُ خمرةَ الوصالِ كؤوساًً ..
من عنّابِ التوقِ أنيناً ..
عبرَ أثيرِ من روحينا انسكب..!! 
والهمسُ سيدُ المجلس.. 
هسيسُ آهاتِ اللهفةِ ..!!
غبارُ جنياتِ الغرامِ سحراً.. 
يُمطرُنا بندى الاشتياقِ  ..!!
فتبتلُ عروقُ الجوى بمطرِ الهيام !!
ويسجدُ الليلُ في حضرةِ هيبتكَ بدراً !!
يداعبُ الجفنَ حتى يهدأَ وينام ..!! 
مواعيدُ أحلامي ..!! 
يضبطُها طيفُكَ المتسرب في شرايني على مدى الثواني !! 
سنا عينيكَ البهاء..!! 
تقويمٌ جديدٌ لعمريَ الباقي !! 
عطرُ أنفاسكَ ..!!  
يُندي مساماتي برحيقِ الشوقِ ..
تنضحُهُ روحي شهداً .. !!
تَعتَّقَ في خوابي النبضِ منذُ تكويني .. 
لأجلِ أفراحِكَ ..!! 
ومداماً على موائدِ السهر .. 
لنشوةٍ تُطلقُكَ طيراً للفجرِ ..!!
حراً في سماءِ الهوى .. 
ترتقي بروحِكَ إلى ملكوتِ حبي ..!! 
في مواعيدِ الحلم ..!!

مي يازجي ..
سورية ..

نبرة قلم // احملني ياسمينه // بقلم :: مي يازجي ، سوريا .

احملني ياسمينةً .. 
تجعلُ كلَّ حناياكَ ربيعاً .. 
واجعل لعطريَ إقامةً دائمةً ..
في أنفاسكَ الثملةِ حباً  ..
سأجدلُ شعريَ الخمري .. 
 أرجوحةً تهدهدُ أوجاعكَ ..
وعلى هديرِ الروحِ عشقاً ..
سأغني اسمكَ صبابة ً..
في بروجِ فؤاديَ  ..
بتمتماتٍ من عيونكَ ..
وأريجكَ المسفوحِ ..
في دهاليزِ الذكرى ..
ندىً لكلِّ الصباحاتِ ..
                                 قطراتي 
مي يازجي 
سورية

نبرة قلم // رحلة الشتاء و الصيف // بقلم :: سليمان أحمد العوجي .

رحلة الشتاء والصيف
       ---------------------------
تتأبطُ وجهكَ العاري
تمضي حافياً بلادرب
قوادُ الريحِ بغوايةٍ
يستدرجُ المارةَ
على أرصفةِ الخبزِ
يمزقُ دفاترَ ضحكاتهم
كلُ السيوفِ تفاوضكَ
على بقيةِ عمركَ
وتربتُ الهزائمُ
على كتفِ غدكَ
غيومٌ سوداءَ
تكشفُ عن صدرها
ويرضعُ السياجُ
لبنَ الحزن..!!!
تكوِّرُ الذكرياتُ
قبضةَ العصيان
ويبحثُ الغرباءُ
عن قطراتِ النصرِ
في يباسِ جراركَ
يضعُ مخبرٌ لئيمٌ
قيداً في معصمِ شمسكَ
يسيلُ الوجعُ 
على حوافِ أناكَ..
وتلبسُ اللغةُ
أثواب حداد...
كم أغبطكم
أيها المسافرونَ إلى حتفكم
بلا تذاكرَ ولاأمتعة
من غيرِ انتظارٍ
في طوابيرِ السفاراتِ
ومضيعةِ الوقتِ
بحثاً عن خيمةٍ
تهادنُ العاصفة..
كم أغبطكم
أيها المسافرون إلى حتفكم
لن تمروا بصالاتِ المسافرين...
ولابأجهزةِ التفتيش الحاذقة
بلامواعيدَ ولاحجوزات مسبقة...
لاتأبهونَ بزيتونةِ الدارِ
إن أجهضت هذا العام..
لاتشغلون البالَ بالفطام
الأخير للصغار...
ولابإحضار الملحِ
للسكاكين في
صدرِ أقماركم...
تقلمونَ مخالبَ المسافةِ
بين المراثي والدهشة
حينَ يثمرُ البارود والجراد..
لكم دولةُ القبورِ
من الماء إلى الماء
سيادتكم غيرُ منقوصةٍ
قصائدكم مصانةٌ
في متاحفِ الجمر..
تسافرونَ إلى حتفكم
وجسدُ ابيكم
مضرجٌ بأخوته
وقد أعيته رحلة الشتاء والصيف
بين الشام وأستانة.
    بقلمي: سليمان أحمد العوجي.

--------------------- عازفة القيثار --------------------
للشاعر الكبير
عبدالعزيز بشارات


جلست تعزف ألحان الحياة ..........في مُحَياها شرودٌ وانتباه 
شََعرُها الفِضِّي يحكي قصةً ......كِدتُ أتلوها على تلك الشفاه 
خلتُها من وحي قلبي صورةً ....... ومع الفجر سراباً لو أراه 
داعَبَت أوتارَها في ألَمٍ ٍ ............ لحبيبٍ غايةَ العُمرِ رِضاه 
هي من يَهوى على طول المدى ...لَحنُها يمنحُ مَن تهوى مناه
عَجَباً فالوجهُ يبدو عابِساً .............. بِبَريقٍ شقَّ للفجر سناه 
أيُّها القيثارُ يكفي ألَماً ................ وترفّق بغزالٍ في صباه
واختِلستُ السمعَ منها لحظةً .... ردَّ روحي ولقلبي ما اشتهاه 
--------------------------------------------------------
عبد العزيز بشارات/أبو بكر //فلسطين
.......... فرح مُعتّق........
للمبدعه
جميله عطوي


في خاطري تنبجسُ 
الأماني...
لوحات زهريّة ...
ليْلكًا...فلّا...
ياسمين...
على صفحة الحُلم ألُوِّنكَ
يا زماني
فصْلَا ربيعيّا مونقا
في أدواحه يُعشّشُ الفألُ...
يُبشّرُكلّ حين
مع موج الأثير يستشري 
كالأغاني
سيمفونيّة سَعْد تداعبُ
القلب الحزين...
عزف على أوتار الأمل
يُثملُ عقلي 
ولساني
لشدوه تَرِقّ المشاعر
والوتين...
يالها مِنْ بهجة تغمرُ حسّي ...
تمتلك كياني...
عن الطّين تُسقطُ وجع
السّنين...
نحلة ًفي حقول الوُرود
أراني...
أرتشف الفرح المعتّق
في رفق ولين...
أنا...حلمي الهادر
والأماني
قصيدة في سِفر الحياة يدوّنُها
حرف رصين..
على قيثارة العزم ترتّلها 
الثواني
تنحتُني من جديد كائنا
لا يستكين.

جميلة بلطي عطوي
توني...26 /9 /2017
........(يركلني الشوق متسللاً).......
للمبدع
سعيد رجب سعيد



المسافة بيننا
زخة من ندى الحلم
في مرمى الرغبة
يركلني الشوق
متسللاً....
.....
في خاصرة الضو۽
خلف ظل دمعة
يحرق الصمت
 أجفان الوسائد
يكبلني بأصفاد الأرق
يرميني الحنين 
من نافذة الوجع
متسولاً
على رصيف الذكريات....

.......

لو أستطيع أن
أخضّرفي
جديلة المطر
أملأ المدى ضباباً
أعيد صياغة البسمة
 لفجر يتيم ٍ
أنتِ صوته...
.......

أخبرني الكرز
ذات مسا۽ ٍ
بسر ٍ ثمين
في الربيع 
كان يشرق 
فوق وجنتيها
في الشتا۽ يهرب
من صقيع أغصانه
إلى دفء أنفاسها....
......

غداً سأذوب
في قهوتها
 كما السكر
أصوغ من لؤلؤ ثغرها
كفن يناسب
 رماد وطن 
تأبطه طنين الشجن
أسراباً
 من الشوق المهاجر
عبر أكف الريح
نحو هضاب عينيها....

سعيد رجب سعيد
.......دعي قلبي....
للمبدع
غالب حداد



أحذفي ماشئت من حروفي...
أرفضي قصائدي أختبأي...
كي لا أرى عيونك...
مزقي أوراقي...
بعثري افكاري...
أجعلي اقلامي تتوقف...
عن خط اسمك...
افعلي ماشئت ...
أحرقي اشيائي...
أرفضي كل الهدايا...
فقد جعلت وسادتي ....
تنام بلا أحلام...
وصباحي بلا عنوان...
حتى هويتي...
 جعلتها خارج الأوطان...
فعلت كل شيئ...
لم يتبقى سوى قلبي...
أتوسلك سيدتي...
لاتقاربيه كي لايجرح...
فجرحك يقتله...
لم أعد أملك سواه...
دعيه وحيدا يعاني...
الاضرار...مهاجرا ...
بين آلام الحرمان...
سيدتي...
دعي قلبي لا تقتليه...
ألم تكتفي ...
بحكمك...ان يعيش...
بدار الأيتام...
.....بقلمي.... غالب حداد سوريا 1/8/2017