الثلاثاء، 12 سبتمبر 2017

الناسِكُ وَالحَمامَةْ 
للشاعر الكبير
محمد العصافره




عَلى الأغْصــــــــــــــــــــــــانِ قَدْ حَطَّتْ يَمَامَةْ
تُداعِبُ فَرْخَهَــــــــــــــــــــــــــا تَرْجُـــوهُ  غَايَةْ
***  
وَتَرْقُبُ في شُعَاعِ الشَّمْسِ فَجْــــــــــــــــــــــــراً
لَعَلَّ اليْومَ  تَصْحَبُهـــــــــــــــــــــــــــــا الرِّعايَةْ
*** 
تُناجِيْ نَفْسَهَا  في السِّرِّ دَوْمَــــــــــــــــــــــــــــاً
وَبوْحُ السِّر تَعْقُبُهُ النِّكـــــــــــــــــــــــــــــــــــايَةْ 
***
وَتَشْكُو منْ قَليـــــــــــــــــــــــــــــلِ الزَّادِ تَسْعَى
وَتدْعُو اللهَ يُوْليهــــــــــــــــــــــــــــــــــا العِنايَةْ 
***
وأَغْـــــــــــــــــــــــــــراهَا مَعَ الإشراقِ نُسْكٌ 
رَمَى حَبَّا يُريدُ به الغِــــــــــــــــــــــــــــــــوايَةْ 
***
وَكَــــــــــــــــــــــــمْ خَدَعَتْ ثيابُ النُّسْكِ نَفْسَاً
وَكَـــــــــــــــــــــــــــمْ كانَتْ يُرادُ بِهَا الدِّعَاَيةْ 
***
فَقَالَ الشَّيْخُ يَا وَرْقَـــــــــــــــــــــــــــــــاءُ هَيَّا
فَهذا الرِّزْقُ عنوانُ الهِــــــــــــــــــــــــــــدايَةْ
*** 
خُذِيْ مَا شِئْتِ ثُمَّ الطَّيْــــــــــــــــــــــــرَ أَقْرِيْ
لَعَلِّيْ قَدْ أَنالُ به الــــــــــــــــــــــــــــــــــوِلايَةْ 
***
هَوَتْ مِنْ فَوْقِ أَيْكَتِـــــــــــــــــــــــــهَـا بِشَوْقٍ
تَسُبُّ الجـــــــــــــــــــــــــــــــوعَ مُعْلِنَةً نِهِاَيةْ 
***
وَلَمْ تَـــــــــــــــــــــــــــــدْرِ بَأَنَّ النُّسْكَ شَرْكٌ
 وَقَدْ تَرَكَتْ أَسَاليبَ الوِقَـــــــــــــــــــــــــــايَةْ 
***
فَأَوْقَعَــــــــــــــــــــــــــهَا كَمَا الشَّيْطَانُ يُغْوِيْ
وَيُوهِـــــــــــــــــــــــــــــــــــمُ أَنَّهُ للحَقِّ رَايَةْ 
***
وَأَصْبَحَتِ اليَمَــــــــــــــــــــــــــامَةُ في يَدَيْهِ
وَغَنَّى حَامِــــــــــــــــــــــــــــــــلاً لِلْقُبْحِ نَايَهْ
*** 
أَلا فَاحْــــــــــــــــــــــــــذَرْ فَانَّ الشَّكْلَ يُغْري
وَايَّاكَ الـــــــــــــــــــــــــــــــوُثُوقَ بِلا دِرَايَةْ 
***
 الشاعر : محمد العصافرة * فلسطين * بيت كاحل *
  • أحملُ نجماً 
  • ----------
  • للشاعر الكبير
  • حسين جباره


  •                أحملُ نجماً يعشقُ نافذتي  
  •                نافذتي في التاريخِ عريقةْ 
  •                ومُعتَّقَةٌ برحابي 
  •                طاهرةٌ ، 
  •                بفؤادي خالدةٌ  
  •                في ذاكرةِ الشمسِ عتيقةْ  
  •                ---------------------------
  •                بِبروجٍ أحلمُ ، بالطيفِ أُلوِّنْ 
  •                أرسمُ في ليلي وأكَوِّنْ 
  •                وَطناً أحرسُ في سهري
  •                شوقاً أُذكي 
  •                وبطولاتٍ أسردُ أحكي
  •                أحكي وأدوِّنْ 
  •                -----------------------------
  •                بيتي ينبضُ بالقاني 
  •                يحضنُ لهفةَ أوطاني   
  •                ينتظرُ الفجرَ يعانقهُ  
  •                لا يبكي لا يشكي  
  •                يبدعُ يوماً 
  •                ويحطِّمُ بؤسَ الأوثانِ  
  •                --------------------------
  •                وطني في الارضِ تضيءُ نجومٌ 
  •                وسمائي الفردوسُ يُغَنّي   
  •                واثقةٌ قدمايَ وأحلامي  
  •                الأرضُ التوأمُ اسكنهُ  
  •                وسمائي التوأمُ يسكنني  
  •                يتنادى الفرشُ لحافاً  
  •                كتنادٍ للحرفِ وأقلامي 
  •                حسين جبارة شباط 2016
متيمه
للمبدعه
جاهده نذير




متيمة وجرح الفراق
من الفؤاد ينزف...

ألدمع يترقرق على  الوجنات يحترق..

هزني إشتياقي إليك ...

تؤلمني خلجات قلبي...

ونبضات العشق..

في عب الحنايا تخفق

خذني إليك غمرة الشوق حبيبي

وهل هناك أجمل من غفوة غنج

على صدر القمر ...

يغازلني في أمسية السمر...

يعانقني بدر هيامي...

يسامر في عيني السهر...

وبريق الحلم  .. ينثر على عتباتي الأمل...

وهج ضياءه ... بسمة حنان   ...

يهفو قلبي ... يتوق لشفتيه..

من حنينهم أسترق القبل...

تهدل حمائم الشوق ...

على دوالي الغرام  تتدلى...

ويأن الأنين على وسادة لاتمل

وعلى عتبات  الشوق ...

أنثر هيامي بك حبيبي

لقلبك .. لروحك  .. 

بلا ملل ،، بلا كلل...

جاهدة نظير مشيك

متيمة وجرح الفراق ....
...........حلم..........
للشاعر المبدع
نزار علي



بقلمي : نزار علي أحمد

هلّت سحائب حُسنٍ من بريق صفا

                فلا عيوني نامت..أو ضياك غفا

أناظر الشمس إن قامت لسجدتها

              فذاك ريح الهوى صافٍ وقد عصفا

فالحبّ في الرّوح لا تخفى مقاصده

             ماحادَ قلبي..فكم عانى وما انعطفا

وتلك دنيا ، فهل للرّوح من سببٍ

            للعيش إلّا حبيبٌ...عبّ واغترفا

وتلك أمنيتي...... يا قاصداً أجلي

           كرمى لعينيك..قد جاءت بما سلفا

فالرّوح ....لا ترسم الآهات تقتلها

           بل ترتضي خيمة الأحلام ..معتكفا

نزار علي أحمد

الاثنين، 11 سبتمبر 2017

----------- حارَت بُحور الشعرِ في أوصافِها -------------

للشاعر الكبير
عبدالعزيز بشارات


سأبثُّ من نجوايَ بعضَ مشاعري. ..فلعلّها نحو الحبيبِ تشرِّقُ
ولعلّني لمّا قرأتُ حروفَها ...........أيقنتُ أنّي في هواها أغرقُ
هي فتنةٌ للناظرينَ حسبتُها ...... والوجهُ من نور المنارةِ يَسرِقُ
أودعتُها سرّي وبوحَ صبابَتي .........فبدت بأنداء السَّعادة تَعبِقُ
مالت تُهامُسني بنبرة ناسكٍ ............متلَهّفٍ والقلبُ منها يخفِقُ
والروحَ في كَبِد السماء تعلّقت ........فوقَ الغيوم ولم تزل تتألّقُ
نورٌ من الإيمان يَطرقُ مُهجَتي .....والله يكرِمُ من يشاءُ ويرزُقُ
سكَنَت فؤادي حين داعَبهُ الهوى ..... والشوقُ كاد بلوعةٍ يتدفّقُ
أوصافُها أبدَت مَحاسنَ شاعرٍ .....نظّم القريضَ وغيرهُ يتزَحلَقُ
وسألتُها عن رَسمِها فتبّسَّمت .... قالت سلوتُ الرسمَ فهو ممزّق
سلوى لعَمرُكَ ما انحنيتُ لعابرٍ ...... عبَرَ السَّبيلَ وقلبُه يتحرّقُ
حارَت بحورُ الشّعر في أوصافها... فكأّنَّها مِما سَتوصَفُ أعمقُ
وكأنّها بلقيسُ بين جُيوشها ........... باتَت بآيات الجمالِ تُحَدِّقُ
لمّا رأتْ صرحاً تهادَت خلسةً.والصرحُ من نور الجواهرِ يُيرِقُ
لبِسَت من الياقوتِ عِقدَ جواهرٍ ....... فتنافس العِقدان أيّ يَسبِقُ
وتكحّلت باللَّيلِ فوقَ رُموشِها ........ والدمعُ مِثلُ لآلئٍ يترقرقُ.
أبَت الورودُ بأن تفارقَ ثغرَها ...... والطيبُ من أردانِها يتَذَوَّقُ
والبَدرُ آثر أن يُنافِسَ حُسنَها ... خسِرَ الرّهان فعادَ حُزناً يُطرِقُ
و على الجبين هوى ليلثُمَ خَدَّها ........لمّا رآهُ يَغارُ مِنهُ الزِّنبقُ
ناداهُ دونَكَ خُذ مَكاني عالياً..........أصبحتُ لمّا أنْ رأيتُكَ أقلقُ
أحببتُ ذاكَ الوجهَ رغمَ عُبوسه ........ وكتَبتُ فيه لعلّهُ يستوثقُ
************************************************ 
عبد العزيز بشارات /أبو بكر /فلسطين
بقلم محمد جابريه
                          💙زهرة المدائن 💙      



هناك على اسوار عكا 
من شرفة عمان 
اراها تبكيني شوقا 
حبيبتي تلك التي احببتها 
تلك التي صام القلب بحبها 
 وبعدها ذهبت صلاتي دون العيد 
للحنين 
راودتها عن فكر عشقي 
وزرعتها  سوريه من نبض السنين 
ضممت كل شوارعها شوقا 
ونزعت بريقي من سلتها 
وكانت يهواها  الانين 
حبيبتي يا ساكنه وسط  الخليل 
جوفي المرصع بالاهات 
جسدي انتفض
 من رعشة العشق المغنى 
بين مسكنها الحزين 
وعندما رجف الفؤاد 
من جنوب بلادنا
بالكرك تثبت ما تدين 
اليك يا معذبتي سر النجاة
قلبي المتيم يمتطي 
شوارع رام الله الجميله وجنين 
ما بين القدس وعمان 
سر اوتار الحسان 
نبض ما هدر الوتين 
حبيبتي تلك التي رسمتها 
جوري وعطري في حديقتنا الجميله 
في ظلال الياسمين
* صورة *
للشاعر المبدع
عبدالهادي الملوحي



-
عرََفت بهاءَ الحُسنِ مُذ مرَُ طيفُهُ
وأبحرتُ في تِيهِ الصبابةِ أخطُرُ

دَخلتُ عُبابَ الحُبِّ أدفعُ قاربي
وراحَ شراعي.. في المَودَةِ يَعبُرُ

عَشقتُ بَهاءَ الفاتناتِ .. بفطرتي
ولم اخفِ ماتُبديه نفسي وتذكُرُ

ومازالَ لي قلبٌ شَغوفُ مُغامِرٌ
ورؤيا توافيني وعَيناي َ.. تَنظُرُ

تمرَّستُ بالإخلاصِ والشعرُ مذهبي
وطفتُ مع الايامِ ..والشدوُ .. يَكبُرُ

خَليلي .. تَرَفَّقْ في فؤاديَ ... مَرّةً
ولا تثنِ منّي العَزمَ إنْ جِئتُ أَخطُرُ

---
عبد الهادي الملوحي 
الحقوق محفوظة
....لظــــى ألــــمٍ.....
للشاعر المبدع

سعيد رجب سعيد






لم تشرق الشمس 
منذ  آخر ذوبان للّيل
 في مرايا الفجر 
    تباً لسماء 
لم تحفظ خصر سحابة
أنفلونزا ثقبت
 صدر السديم
فغاب الدواء
 وهرب الطبيب....
على وقع خطى 
الصخب
توارت أنملة لم تبلغ الفطام
مثاواها الآخير
ارتدت المهد كفن
سبق القضاء القدر....
.............
للعشق ايضا شهيد
للمبدعه

أميره حسين القزاز





------------- 
لاتتركني اصارع البعد 
فقربك الملاذ الوحيد 
لاتدع امواجك تعاندني 
وانت الشاطئ البعيد 
صهوة  حب تذيبني   
تشكل حبك من جديد  
جاورهم ولاصق  انفاسي 
انت فقط كل ماأريد 
ياويل قلب صلبه  العشق 
اكتوي بالسهد السهيد 
هلم الي قلب هام علي  
اطراف الشوق العنيد
كم احيا العشق ارواحاً 
وبات فداها القلب شهيد 
بقلم // اميره القزاز

السبت، 9 سبتمبر 2017

نبرة قلم // المنتدى // بقلم :: عصام البحري ، تونس .

....المنتدى
قافلة والقسطاس ظوابطه
 بين الربى ملتحج و بوان
منتصب 
.....
استقينا النثر عزيمته
كليم السلف دفاق وشد...

ربيعا بذي الهمس امارتنا
قرطاس  والنبض يحط 
.....
خليل البيد منتصر وما للشوق نطيط
عريق اللفظ معتصم وما للغرب عليق
عفيف الحسن موعظة وما للنسل شقيق 
جومانية الاسطول عتال وما للزجر شفيق
عصامي القربان قلمي وما للنحو سليط
غوارز الفكر صدام وما للشقاق غسق
تنفس الغليون صداع والغالب لولاك مااتفق

بقلم عصام البحري / تونس .

نبرة قلم // إعترافات * ١ * // بقلم :: عبد الهادي الملوحي ، كولونيا .

* إعترافات * 1

حَفظتُكَ في صَدري ..وكُحلِ مَدامعي

           وكُنتَ فؤادي في الهوى .. ومسامعي

تَقَمَّصتُ حُبَّكَ في الحياةِ .... ولم أزلْ

           أحاورُ أشواقي .. وأخفي .. مواجعي

وماخانني .... قَصدٌ .... وأنتَ بجانبي

          وماخالفتني . .. موحياتُ ... شرائعي 

لعمرُكَ كم هامتٔ وتاهتْ .. مشاعري

          بلُجَةِ ..... أمواجٍ ...... وبحرٍ ... مُمانعِ

وكُنتُ أَخطَّ الحَرفَ .. ألقاكَ .. عابِراً

          تَمَرَّ .. على سطري ... وفوقَ أصابعي

وكنتُ اذا ما الشعرُ ... أنَكرَ ... أَحرفي

          قَرأتُ بوجهكَ .. مَقصدي .. ومَراجعي

ولكنْ سَرىٰ .. وَجدٌ .. ببُعدِكَ .. عَارضٌ

          تَوَطنَ .. أَوصالي ... وقَضَّ مَضاجعي

يكابدُ ... قلبي .. في هواكَ .. مَواجعاً

           ومازلتُ اُبدي .. فَرحتي .. وتواضعي

وّحالي  بما أخفيهِ ... أتعبَ ... مهجتي

          وأتعَبَ صَبري ... وٱحتمالَ ...دوافعي

وحقكَ .. كَن مَهدي الوثيرَ .. وغايتي

           وكُنْ لي ..ملاذي في الحياةِ وشافعي

-
عبد الهادي الملوحي
الحقوق محفوظة

الجمعة، 8 سبتمبر 2017

نبرة قلم // دعيني // بقلم :: مجيد الجميلي بغداد .

(دعيني )
======
دعيني
أنتشي عشقاً
ومن كأس الهوى اسقيني
ومابين ذراعيك
كطفلٍ يحبو ضميني .
. وآويني
وكوني بين أنفاسي
ونامي في شراييني
أنا مفتون سيدتي
ألا رفقاًَ بمفتونِ
أتوق اليك في نزقٍ
ونار الوجد تكويني .
. فابقيني
قريباً منكِ في حلمي
وبين الحينِ والحينِ
أنالُ قبلةً تبقى على الشفتين ترويني
فاغدو مثل عصفورٍ طليقٍ في البساتينِ
وألهو بين أزهارٍ وأشجارٍ من الرمّان والتينِ
براكِ الله من شهدٍ ومن وردٍ ومن عبق الرياحينِ
فكنتِ أنتِ أمنيتي وأًُ غنيتي
وأحلامي وتكويني
فرفقاً يامعذبتي
أنا رجلٌ براني الله من طينِ
================
- الشاعر مجيد الجميلي - بغداد - 2014/9/7


نبرة قلم // لا تدعيني وحيداً .// بقلم :: غالب حداد ، سوريا .

..............لاتدعيني وحيدا..........
سابقى اكتب لك ...
بعد جفاف اقلامي...
فدمي مدادا بديلا ...
لن يتوقف...
 لو فقدت اوراقي...
سأرحل بين الغابات...
اكتبك على كل الشجر...
سيكون زمني ...
 ذوبان ليلي...
بنهاري...
لنعيش السمر...
فاغدو وحيدا مع احلامي ...
انتظر زوال سحابات...
الحزن...
هل ينصفني القدر...
متى تقرأين...حروفي...
لأعود الى وطني...
انتظرك...
اخاف هروب القمر...
فأتهاوى...
بين انيني...وصمتي
 واخسر رهاني...
مع السهر...
....بقلمي....غالب حداد 5/9/ 2017